حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2526
2733
باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ زِيَادٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَآنَسْنَا أَهَالِينَا وَشَمَمْنَا أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ كَيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ: الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ وَلَا يَيْأَسُ ، وَيَخْلُدُ وَلَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ" ثُمَّ قَالَ: ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ؛ الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • الترمذي

    ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    صححه
  • المباركفوري

    هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي وليس هو عندي بمتصل لأن في سنده زيادا الطائي وهو مجهول ومع هذا رواه عن أبي هريرة مرسلا

    ضعيف
  • الترمذي

    حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
  • الدارقطني

    يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطائي أبي مجاهد وقال عن رجل عن أبي هريرة وأحسبه لم يحفظ كنيته فقال عن رجل وأراد أبا مدلة والله أعلم والحديث محفوظ

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    زياد الطائي
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حمزة الزيات
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 94) برقم: (7063) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 352) برقم: (2115) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 158) برقم: (877) ، (8 / 214) برقم: (3433) ، (16 / 396) برقم: (7395) والحاكم في "مستدركه" (4 / 246) برقم: (7717) والترمذي في "جامعه" (4 / 293) برقم: (2733) ، (5 / 548) برقم: (3956) والدارمي في "مسنده" (3 / 1861) برقم: (2859) وابن ماجه في "سننه" (2 / 636) برقم: (1821) ، (5 / 319) برقم: (4372) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 345) برقم: (6484) ، (8 / 162) برقم: (16745) ، (10 / 88) برقم: (20220) وأحمد في "مسنده" (2 / 1689) برقم: (8117) ، (2 / 1701) برقم: (8155) ، (2 / 1836) برقم: (8823) ، (2 / 2031) برقم: (9807) ، (2 / 2034) برقم: (9826) ، (2 / 2034) برقم: (9825) ، (2 / 2115) برقم: (10270) والطيالسي في "مسنده" (4 / 308) برقم: (2711) ، (4 / 310) برقم: (2712) والحميدي في "مسنده" (2 / 286) برقم: (1180) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 415) برقم: (1420) والبزار في "مسنده" (14 / 400) برقم: (8153) ، (15 / 271) برقم: (8758) ، (16 / 274) برقم: (9470) ، (16 / 293) برقم: (9504) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 181) برقم: (20348) ، (11 / 416) برقم: (20952) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 109) برقم: (8994) ، (11 / 292) برقم: (22352) ، (17 / 379) برقم: (33226) والطبراني في "الأوسط" (3 / 74) برقم: (2535) ، (7 / 144) برقم: (7117)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٢٩٣) برقم ٢٧٣٣

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ [وفي رواية : إِنَّا إِذَا رَأَيْنَاكَ(١)] رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ [وفي رواية : إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا فِي الْآخِرَةِ(٢)] ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ [وفي رواية : وَإِذَا فَارَقْنَاكَ(٣)] فَآنَسْنَا أَهَالِينَا وَشَمَمْنَا [وفي رواية : فَشَمَمْنَا(٤)] أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا [وفي رواية : أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا ، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا ؟(٦)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ كَانَتْ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ [وفي رواية : إِذَا رَجَعْتُمْ(٨)] [وفي رواية : إِذَا فَارَقْتُمُونِي(٩)] [كَهَيْئَتِكُمْ(١٠)] مِنْ عِنْدِي كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي(١١)] لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ [وفي رواية : لَصَافَحَتْكُمُ(١٢)] [وفي رواية : وَلَصَافَحَتْكُمْ(١٣)] [الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ(١٤)] [وفي رواية : بِأَكُفِّكُمْ(١٥)] [وفي رواية : بِأَكُفِّهَا(١٦)] [، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ(١٧)] ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا [وفي رواية : وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ(١٨)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ(١٩)] لَجَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : لَأَتَى اللَّهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ(٢١)] بِخَلْقٍ [وفي رواية : بِقَوْمٍ(٢٢)] جَدِيدٍ كَيْ يُذْنِبُوا [وفي رواية : يُذْنِبُونَ(٢٣)] [وفي رواية : بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ(٢٤)] [كَيْ يَسْتَغْفِرُوا(٢٥)] [وفي رواية : يَسْتَغْفِرُونَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ(٢٧)] فَيَغْفِرَ لَهُمْ [وفي رواية : كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ(٢٨)] . [وفي رواية : لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ، ثُمَّ تُبْتُمْ - لَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(٢٩)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ : [حَدِّثْنَا(٣٠)] [وفي رواية : أَخْبِرْنَا(٣١)] [عَنِ(٣٢)] الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، [وفي رواية : حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيُّ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ(٣٣)] وَمِلَاطُهَا [وفي رواية : مِلَاطُهَا(٣٤)] الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا [وفي رواية : حَصْبَاؤُهَا(٣٥)] اللُّؤْلُؤُ [وَالزَّبَرْجَدُ(٣٦)] وَالْيَاقُوتُ [وفي رواية : أَوِ الْيَاقُوتُ(٣٧)] ، وَتُرْبَتُهَا [وفي رواية : وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا لُؤْلُؤٌ ، وَتُرَابَهَا(٣٨)] الزَّعْفَرَانُ [وفي رواية : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ(٣٩)] ، مَنْ دَخَلَهَا [وفي رواية : يَدْخُلُهَا(٤٠)] يَنْعَمُ وَلَا يَيْأَسُ [وفي رواية : فَلَا يَبْؤُسُ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمْ لَا يَبْأَسْ(٤٢)] ، وَيَخْلُدُ وَلَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى [وفي رواية : تُخَرَّقُ(٤٣)] ثِيَابُهُمْ [وفي رواية : ثِيَابُهُ(٤٤)] ، وَلَا يَفْنَى [وفي رواية : يَبْلَى(٤٥)] شَبَابُهُمْ [وفي رواية : شَبَابُهُ(٤٦)] ثُمَّ قَالَ : ثَلَاثٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(٤٧)] لَا تُرَدُّ [وفي رواية : يُرَدُّ(٤٨)] دَعْوَتُهُمُ [وفي رواية : دُعَاؤُهُمُ(٤٩)] ؛ [وفي رواية : ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً(٥٠)] الْإِمَامُ الْعَادِلُ [وفي رواية : وَإِمَامٌ عَدْلٌ(٥١)] [وفي رواية : الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٢)] [وفي رواية : وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ(٥٣)] ، [وفي رواية : الذَّاكِرُ لِلَّهِ(٥٤)] وَالصَّائِمُ حِينَ [وفي رواية : حَتَّى(٥٥)] يُفْطِرُ [وفي رواية : الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٦)] ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، يَرْفَعُهَا [اللَّهُ(٥٧)] [وفي رواية : تُحْمَلُ(٥٨)] فَوْقَ [وفي رواية : عَلَى(٥٩)] [وفي رواية : دُونَ(٦٠)] الْغَمَامِ [وفي رواية : السَّحَابِ(٦١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٢)] ، وَتُفَتَّحُ [وفي رواية : وَيَفْتَحُ(٦٣)] لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(٦٤)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٥)] الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي [وفي رواية : بِعِزَّتِي(٦٦)] لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ [وفي رواية : وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١١٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧١١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧١١٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١١٨٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧١١٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧١١٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨١١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧١١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٨١١٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٨١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٧١١·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٣٧٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·المعجم الأوسط٧١١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٩٨٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي١١٨٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٨٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨١٥٣·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٩٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·
  53. (٥٣)مسند البزار٨٧٥٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٨٧٥٨·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٠٢٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٧٣٣·مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه١٨٢١·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧١١٧·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·المعجم الأوسط٧١١٧·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٩٥٦·مسند أحمد٩٨٢٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·
  67. (٦٧)مسند البزار٨١٥٣·
مقارنة المتون128 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2526
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَمِلَاطُهَا(المادة: وملاطها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَطَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ " فِي الْمِلْطَى نِصْفُ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ " الْمِلْطَى ، بِالْقَصْرِ ، وَالْمِلْطَاةُ : الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ ، تَمْنَعُ الشَّجَّةَ أَنْ تُوضِحَ ، وَهِيَ مِنْ لَطِيتُ بِالشَّيْءِ ، أَيْ لَصِقْتُ ، فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . وَقِيلَ : هِيَ أَصْلِيَّةٌ ، وَالْأَلِفُ لِلْإِلْحَاقِ ، كَالَّتِي فِي مِعْزَى . وَالْمِلْطَاةُ كَالْعِزْهَاةِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . وَأَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَهَا السِّمْحَاقَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُقْضَى فِي الْمِلْطَاةِ بِدَمِهَا " أَيْ يُقْضَى فِيهَا حِينَ يُشَجُّ صَاحِبُهَا ، بِأَنْ يُؤْخَذَ مِقْدَارُهَا تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِالْقِصَاصِ ، أَوِ الْأَرْشِ ، وَلَا يُنْظَرُ إِلَى مَا يَحْدُثُ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ . وَهَذَا مَذْهَبُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ . وَقَوْلُهُ " بِدَمِهَا " فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، وَلَا يَتَعَلَّقُ بِيُقْضَى ، وَلَكِنْ بِعَامِلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قِيلَ : يُقْضَى فِيهَا مُلْتَبِسَةً بِدَمِهَا ، حَالَ شَجِّهَا وَسَيَلَانِهِ . * وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمِلْطَاةُ ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ " وَالْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ . وَالْمِلْطَاطُ : أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ ، وَصَحْنُ الدَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " هَذَا الْمِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ " هُوَ سَاحِلُ الْبَحْرِ . ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي اللَّامِ ، وَجَعَلَ مِيمَهُ زَائِدَةً وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْمِيمِ ، وَجَعَل

لسان العرب

[ ملط ] ملط : الْمِلْطُ : الْخَبِيثُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا يُدْفَعُ إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْمَأَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ بِهِ سَرَقًا وَاسْتِحْلَالًا ، وَجَمْعُهُ أَمْلَاطٌ وَمُلُوطٌ ، وَقَدْ مَلَطَ مُلُوطًا ، يُقَالُ : هَذَا مِلْطٌ مِنَ الْمُلُوطِ . وَالْمَلَّاطُ : الَّذِي يَمْلُطُ بِالطِّينِ ، يُقَالُ : مَلِطْتُ مَلْطًا . وَمَلَطَ الْحَائِطَ مَلْطًا وَمَلَّطَهُ : طَلَاهُ . وَالْمِلَاطُ : الطِّينُ الَّذِي يُجْعَلُ بَيْنَ سَافَيِ الْبِنَاءِ وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ ، وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَمِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ أَيْ يُخْلَطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْإِبِلَ يُمَالِطُهَا الْأَجْرَبُ أَيْ يُخَالِطُهَا . وَالْمِلَاطَانِ : جَانِبَا السَّنَامِ مِمَّا يَلِي مُقَدَّمَهُ وَالْمِلَاطَانِ الْجَنْبَانِ ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا قَدْ مُلِطَ اللَّحْمُ عَنْهُمَا مَلْطًا أَيْ نُزِعَ ، وَيُجْمَعُ مُلُطًا . وَالْمِلَاطَانِ : الْكَتِفَانِ ، وَقِيلَ : الْمِلَاطُ وَابْنُ الْمِلَاطِ الْكَتِفُ بِالْمَنْكِبِ وَالْعَضُدِ وَالْمِرْفَقِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمِلَاطُ الْمِرْفَقُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا ، وَأَنْشَدَ : يَتْبَعْنَ سَدْوَ سَلِسِ الْمِلَاطِ وَالْجَمْعُ مُلُطٌ الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِ قَطِرَانَ السَّعْدِيِّ : وَجَوْنٍ أَعَانَتْهُ الضُّلُوعُ بِزَفْرَةٍ إِلَى مُلُطٍ بَانَتْ ، وَبَانَ خَصِيلُهَا قَالَ : إِلَى مُلُطٍ أَيْ مَعَ مُلُطٍ ، يَقُولُ : بَانَ مِرْفَقَاهَا مِنْ جَنْبِهَا فَلَيْسَ بِهَا حَازٌّ وَلَا نَاكِتٌ ، وَقِيلَ لِلْعَضُدِ مِلَاطٌ لِأَنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الْجَنْبِ ، وَالْمُلُطُ : جَمْعُ مِلَاطٍ لِلْعَضُدِ وَالْكَتِفِ . التَّهْذِيبُ : وَابْنَا مِلَاطِ الْعَضُدَانِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ا

الْأَذْفَرُ(المادة: أذفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْفَاءِ ) ( ذَفَرَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْحَوْضِ : وَطِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ أَيْ طَيِّبُ الرِّيحِ ، وَالذَّفَرُ بِالتَّحْرِيكِ يَقَعُ عَلَى الطَّيِّبِ وَالْكَرِيهِ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِمَا يُضَافُ إِلَيْهِ وَيُوصَفُ بِهِ . * وَمِنْهُ صِفَةُ الْجَنَّةِ : وَتُرَابُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ . ( س ) وَفِيهِ فَمَسَحَ رَأْسَ الْبَعِيرِ وَذِفْرَاهُ ذِفْرَى الْبَعِيرِ أَصْلُ أُذُنِهِ ، وَهُمَا ذِفْرَيَانِ . وَالذِّفْرَى مُؤَنَّثَةٌ ، وَأَلِفُهَا لِلتَّأْنِيثِ أَوْ لِلْإِلْحَاقِ . * وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ أَنَّهُ جَزَعَ الصُّفَيْرَاءَ ثُمَّ صَبَّ فِي ذِفْرَانَ هُوَ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَادٍ هُنَاكَ .

لسان العرب

[ ذفر ] ذفر : الذَّفَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - وَالذَّفَرَةُ جَمِيعًا : شِدَّةُ ذَكَاءِ الرِّيحِ مَنْ طِيبٍ أَوْ نَتْنٍ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِمَا رَائِحَةَ الْإِبِطَيْنِ الْمُنْتِنَيْنِ ؛ وَقَدْ ذَفِرَ - بِالْكَسْرِ - يَذْفَرُ فَهُوَ ذَفِرٌ وَأَذْفَرُ ، وَالْأُنْثَى ذَفِرَةٌ وَذَفْرَاءُ ، وَرَوْضَةٌ ذَفِرَةٌ وَمِسْكٌ أَذْفَرُ : بَيِّنُ الذَّفَرِ ، وَذَفِرٌ ، أَيْ : ذَكِيُّ الرِّيحِ ، وَهُوَ أَجْوَدُهُ وَأَقْرَتُهُ . وَفِي صِفَةِ الْحَوْضِ : وَطِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ ، أَيْ : طَيِّبُ الرِّيحِ . وَالذَّفَرُ بِالتَّحْرِيكِ : يَقَعُ عَلَى الطَّيِّبِ وَالْكَرِيهِ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِمَا يُضَافُ إِلَيْهِ وَيُوصَفُ بِهِ ؛ وَمِنْهُ صِفَةُ الْجَنَّةِ وَتُرَابُهَا : مِسْكٌ أَذْفَرُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الذَّفَرُ النَّتْنُ ، وَلَا يُقَالُ فِي شَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ ذَفِرٌ إِلَّا فِي الْمِسْكِ وَحْدَهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ . وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الدَّفَرَ - بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ - فِي النَّتْنِ خَاصَّةً ، وَالذَّفَرُ : الصُّنَانُ وَخُبْثُ الرِّيحِ ، رَجُلٌ ذَفِرٌ وَأَذْفَرُ وَامْرَأَةٌ ذَفِرَةٌ وَذَفْرَاءُ ، أَيْ : لَهُمَا صُنَانٌ وَخُبْثُ رِيحٍ . وَكَتِيبَةٌ ذَفْرَاءُ ، أَيْ : أَنَّهَا سَهِكَةٌ مِنَ الْحَدِيدِ وَصَدَئِهِ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ كَتِيبَةً ذَاتِ دُرُوعٍ سَهِكَتْ مِنْ صَدَأِ الْحَدِيدِ : فَخْمَةٌ ذَفْرَاءُ تُرْتَى بِالْعُرَى قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ عَدَّى " تُرْتَى " إِلَى مَفْعُولَيْنِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى تُكْسَى ، وَيُرْوَى دَفْرَاءُ ؛ وَقَالَ آخَرُ : وَمُئَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كَيَّةَ رَأْسِهِ فَتَرَكْتُهُ ذَفِرًا كَرِيحِ الْجَوْرَبِ وَقَالَ الرَّاعِي وَذَكَرَ إِبِلًا رَعَتِ الْعُشْب

وَحَصْبَاؤُهَا(المادة: حصبائه)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الصَّادِ ( حَصَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِتَحْصِيبِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ أَنْ تُلْقَى فِيهِ الْحَصْبَاءُ ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ حَصَّبَ الْمَسْجِدَ ، وَقَالَ : هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ أَيْ أَسْتَرُ لِلْبُزَاقَةِ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى حَصْبَاءِ الْمَسْجِدِ وَلَا حَائِلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ وَبَيْنَهَا ، فَكَانُوا إِذَا سَجَدُوا سَوَّوْهَا بِأَيْدِيهِمْ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مِنْ غَيْرِ أَفْعَالِ الصَّلَاةِ ، وَالْعَبَثُ فِيهَا لَا يَجُوزُ ، وَتَبْطُلُ بِهِ إِذَا تَكَرَّرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فَوَاحِدَةٌ أَيْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ ، رَخَّصَ لَهُ فِيهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُكَرَّرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ حَدِيثُ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْكَوْثَرِ فَأَخْرَجَ مِنْ حَصْبَائِهِ فَإِذَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ أَيْ حَصَاهُ الَّذِي فِي قَعْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا لَخُزَيْمَةَ حَصِّبُوا أَيْ أَقِيمُوا بِالْمُحَصَّبِ ، وَهُوَ الشِّعْبُ الَّذِي مَخْرَجُهُ إِلَى الْأَبْطَحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ أَرَادَتْ بِهِ النَّوْمَ بِالْمُحَصَّبِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ سَاعَةً وَالنُّزُولِ بِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسُنَّهُ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ شَاءَ حَصَّبَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُحَصِّبْ ، وَالْمُحَصَّبُ أَيْضًا : مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِلْحَصَى الَّذِي فِيهِمَا . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ أَيْضًا حِصَابٌ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ أَنَّهُمْ تَحَاصَبُوا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى مَا أُبْصِرَ أَدِيمُ السَّمَاءِ أَيْ تَرَامَوْا بِالْحَصْبَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَحَصَبَهُمَا أَيْ رَجَمَهُمَا بِالْحَصْبَاءِ يُسْكِتُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ لِلْخَوَارِجِ : أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ أَيْ عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ . وَأَصْلُهُ رُمِيتُمْ بِالْحَصْبَاءِ مِنَ السَّمَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدِّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ هُمُ الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ ، وَهُمَا بَثْرٌ يَظْهَرُ فِي الْجِلْدِ . يُقَالُ : الْحَصْبَةُ بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 2 ) ( 2 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا 2733 2526 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ زِيَادٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَآنَسْنَا أَهَالِينَا وَشَمَمْنَا أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ كَيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ: الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث