حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3287
3163
باب صفة إبليس وجنوده

حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ :

قَدِمْتُ الشَّأْمَ قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ : أَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة32هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    المغيرة بن مقسم الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة132هـ
  5. 05
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    مالك بن إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 111) برقم: (3088) ، (4 / 125) برقم: (3163) ، (5 / 25) برقم: (3599) ، (5 / 25) برقم: (3598) ، (5 / 28) برقم: (3619) ، (6 / 170) برقم: (4745) ، (6 / 170) برقم: (4746) ، (8 / 62) برقم: (6053) ومسلم في "صحيحه" (2 / 206) برقم: (1898) ، (2 / 206) برقم: (1900) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 237) برقم: (6336) ، (14 / 239) برقم: (6337) ، (16 / 69) برقم: (7135) والحاكم في "مستدركه" (3 / 316) برقم: (5424) والنسائي في "الكبرى" (7 / 368) برقم: (8260) ، (10 / 336) برقم: (11640) ، (10 / 337) برقم: (11641) والترمذي في "جامعه" (5 / 55) برقم: (3204) وأحمد في "مسنده" (12 / 6713) برقم: (28130) ، (12 / 6714) برقم: (28133) ، (12 / 6717) برقم: (28145) ، (12 / 6718) برقم: (28150) والطيالسي في "مسنده" (2 / 319) برقم: (1068) والحميدي في "مسنده" (1 / 380) برقم: (404) والطبراني في "الأوسط" (6 / 169) برقم: (6108) ، (8 / 339) برقم: (8811)

الشواهد7 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٦٩) برقم ٧١٣٥

أَتَى [وفي رواية : ذَهَبَ(١)] عَلْقَمَةُ [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْنَا(٣)] الشَّامَ ، فَدَخَلَ [وفي رواية : فَأَتَى(٤)] الْمَسْجِدَ [وفي رواية : مَسْجِدَ دِمَشْقَ(٥)] فَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ مَالَ إِلَى حَلْقَةٍ فَجَلَسَ فِيهَا [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ(٦)] ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي [وفي رواية : فَأَتَيْتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي(٧)] ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتِي ، قَالَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ(٨)] ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي(٩)] جَلِيسًا صَالِحًا [فَرَأَيْتُ شَيْخًا مُقْبِلًا ، فَلَمَّا دَنَا قُلْتُ :(١٠)] ، فَأَرْجُو [وفي رواية : أَرْجُو(١١)] أَنْ تَكُونَ أَنْتَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ [وفي رواية : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟(١٢)] قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، ثُمَّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَيَسَّرَكَ لِي ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ(١٣)] ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ أَحَدٌ - يَعْنِي حُذَيْفَةَ - قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَتَحْفَظُ كَمَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ [وفي رواية : فَتَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : اقْرَأْ عَلَيَّ(١٤)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّامَ فَأُخْبِرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَأَتَانَا ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟ قَالَ : قُلْنَا : كُلُّنَا نَقْرَأُ . قَالَ : أَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ قَالَ : فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِلَيَّ . قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَحَفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ(١٥)] [وفي رواية : قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : كُلُّنَا ، قَالَ : فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ(١٦)] [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فِي حَدِيثِهِ : فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - قَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : هَلْ تَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاقْرَأْ(١٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ ، فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ فَأَشَارُوا إِلَيَّ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ(١٨)] [وفي رواية : كَيْفَ قَرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ(١٩)] : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَرَأْتُ بِالشَّامِ(٢١)] : وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، [فَقَالَ : أَنْتَ حَفِظْتَهَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : آنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ ؟(٢٣)] فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَكَذَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٤)] أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ [وفي رواية : فَاهُ إِلَى فِيَّ(٢٥)] ، فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَرُدُّونَنِي عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : مَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٢٦)] . [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ(٢٧)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّأْمَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ(٢٨)] [فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي(٢٩)] [وفي رواية : يَسِّرْ لِي(٣٠)] [جَلِيسًا صَالِحًا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ فَإِذَا هُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ(٣١)] [وفي رواية : فَقَعَدَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ(٣٢)] [فَقَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ : أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ ؟ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ(٣٣)] [وفي رواية : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ وَالْمِطْهَرَةِ(٣٥)] [وفي رواية : صَاحِبُ السَّوَادِ(٣٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ فِيكُمْ ، أَوْ مِنْكُمْ ، صَاحِبُ السِّوَاكِ أَوِ السِّرَارِ(٣٧)] [ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ فِيكُمْ(٣٨)] [وفي رواية : أَفَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ(٣٩)] [أَوْ مِنْكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٤١)] [صَاحِبُ السِّرِّ(٤٢)] [وفي رواية : سِرِّ النَّبِيِّ(٤٣)] [الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ ، وَلَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَصَاحِبُ السِّرِّ(٤٦)] [يَعْنِي حُذَيْفَةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ فِيكُمُ(٤٧)] [وفي رواية : وَفِيكُمُ(٤٨)] [وفي رواية : أَفِيكُمُ(٤٩)] [وفي رواية : أَوَلَمْ يَكُنْ فِيكُمُ(٥٠)] [الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ(٥١)] [وفي رواية : وَالَّذِي أُجِيرَ(٥٢)] [عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ(٥٣)] [وفي رواية : رَسُولِهِ(٥٤)] [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الشَّيْطَانِ ؟ يَعْنِي عَمَّارًا(٥٥)] [وفي رواية : عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ(٥٦)] [قُلْتُ : بَلَى(٥٧)] [ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ(٥٨)] [هَذَا الْحَرْفَ(٥٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ(٦٠)] [ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) ؟ فَقُلْتُ : كَانَ يَقْرَؤُهَا ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) ] [وفي رواية : وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى(٦١)] [فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَاللَّهِ مَا زَالَ هَؤُلَاءِ بِي حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي(٦٢)] [وفي رواية : حَتَّى شَكَّكُونِي(٦٣)] [وفي رواية : يَرُدُّونِي(٦٤)] [وفي رواية : يُرِيدُونِي(٦٥)] [فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : هَكَذَا نَقْرَؤُهَا ، وَهَكَذَا سَمِعْتُهَا(٦٦)] [وفي رواية : هَكَذَا سَمِعْتُ(٦٧)] [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ(٦٨)] [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُهَا(٦٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ : سَمِعَ(٧٠)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [وَهُوَ(٧٢)] [- يَقْرَؤُهَا(٧٣)] [قَالَ : أَحْسَبُهُ . قَالَ : فَضَحِكَ(٧٤)] [وفي رواية : وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ أَنْ أَقْرَأَ وَمَا خَلَقَ فَلَا أُتَابِعُهُمْ(٧٥)] [وفي رواية : وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَقْرَأَهَا وَمَا خَلَقَ فَلَا أُتَابِعُهُمْ(٧٦)] [أَبَدًا(٧٧)] [وفي رواية : وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا(٧٨)] [ وعَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا فَلَقِيتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا بِوَاحِدٍ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ : مَنْ ذَا ؟ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَيَسَّرَ لِي ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادَةِ وَالْمِطْهَرَةِ ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ؟ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٥٩٩٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٣٤·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠٥٢·مسند أحمد٢٨١٣٣·
  3. (٣)صحيح مسلم١٨٩٨·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٥٠·السنن الكبرى١١٦٤٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨١٣٣·السنن الكبرى٨٢٦٠١١٦٤٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٣٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·السنن الكبرى٨٢٦٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٦١٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٦١٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٦١٩·السنن الكبرى١١٦٤١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١٦٤١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٣٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٧٤٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٧٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦١٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٥٩٨·السنن الكبرى١١٦٤١·
  21. (٢١)مسند الحميدي٤٠٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٣٣٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٧٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٦١٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٩٨٣٥٩٩٣٦١٩·مسند أحمد٢٨١٣٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٤٥·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١٩٠٠·مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٨١٤٥·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٦١٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٥٩٨٦٠٥٣·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٥٩٩٣٦١٩٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧٧١٣٥·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٤٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨١٣٣·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٥٩٨·السنن الكبرى٨٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣١٦٣٤٧٤٥·صحيح مسلم١٨٩٨·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٥٠·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٦١٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣١٦٣٣٥٩٨٣٥٩٩٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·مسند الطيالسي١٠٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨١٣٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣١٦٣٣٥٩٨٣٥٩٩·مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·مسند الطيالسي١٠٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٠٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٠٥٣·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·السنن الكبرى٨٢٦٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٨١٤٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٧٤٦·مسند أحمد٢٨١٤٥·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨١٣٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٦١٩·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٤٧٤٦·
  66. (٦٦)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم١٨٩٨١٩٠٠·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٣٠٢٨١٤٥٢٨١٥٠·مسند الحميدي٤٠٤·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٧٤٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٨١٤٥·المعجم الأوسط٦١٠٨·مسند الحميدي٤٠٤·
  71. (٧١)صحيح البخاري٣٥٩٩٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٣٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٦٦٣٣٧·مسند الطيالسي١٠٦٨·السنن الكبرى٨٢٦٠١١٦٤٠١١٦٤١·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٢٠٤·
  73. (٧٣)صحيح مسلم١٨٩٨١٩٠٠·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٣٠٢٨١٤٥٢٨١٥٠·مسند الحميدي٤٠٤·مسند الطيالسي١٠٦٨·السنن الكبرى٨٢٦٠١١٦٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٨١٣٠·
  75. (٧٥)صحيح مسلم١٨٩٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٢٠٤·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٦٣٣٦·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٤٧٤٥·
مقارنة المتون98 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3287
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَمَّارًا(المادة: عمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

الْكَاهِنِ(المادة: الكاهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح البخاري

    3163 3287 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : قَدِمْتُ الشَّأْمَ قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ : أَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ وَقَالَ : الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي عَمَّارًا . 3288 </رقم_حد

  • صحيح البخاري

    3163 3287 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : قَدِمْتُ الشَّأْمَ قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ : أَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ وَقَالَ : الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي عَمَّارًا . 3288 </رقم_حد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث