حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 146
147
ذكر خبر أوهم من لم يتفقه في صحيح الآثار ولا أمعن في معاني الأخبار أن وجود ما ذكرنا هو محض الإيمان

أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة318هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 83) برقم: (302) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 358) برقم: (146) ، (1 / 359) برقم: (147) ، (1 / 361) برقم: (149) والنسائي في "الكبرى" (9 / 246) برقم: (10453) ، (9 / 247) برقم: (10455) ، (9 / 247) برقم: (10454) وأبو داود في "سننه" (4 / 490) برقم: (5095) وأحمد في "مسنده" (2 / 1920) برقم: (9231) ، (2 / 2026) برقم: (9776) ، (2 / 2061) برقم: (9962) والطيالسي في "مسنده" (4 / 153) برقم: (2528) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 321) برقم: (5917) ، (10 / 330) برقم: (5926) والبزار في "مسنده" (14 / 314) برقم: (7959) ، (16 / 13) برقم: (9038) ، (16 / 133) برقم: (9222) والطبراني في "الأوسط" (4 / 356) برقم: (4425) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 97) برقم: (46)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٤٩٠) برقم ٥٠٩٥

جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا الشَّيْءَ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا لَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ(١)] نُعْظِمُ [وفي رواية : مَا يَتَعَاظَمُ(٢)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنَا(٣)] [وفي رواية : نَتَعَاظَمُ(٤)] [وفي رواية : يَعْظُمُ عَلَى أَحَدِنَا(٥)] أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ ، أَوِ الْكَلَامَ بِهِ مَا نُحِبُّ أَنَّ لَنَا وَأَنَّا تَكَلَّمْنَا بِهِ ، قَالَ : أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ [وفي رواية : أَوَجَدْتُمْ هَذَا ؟(٦)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا أَشْيَاءَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَا ، وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ . قَالَ : قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ ؟(٧)] قَالُوا : نَعَمْ . [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ يَجِدُ فِي نَفْسِهِ الْأَمْرَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَمَّا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ بِهِ نَفْسَهُ(٩)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ الشَّيْءَ لَا يَسُرُّهُ أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهِ ، أَوْ لَأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالْحَدِيثِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ،(١٢)] [وفي رواية : شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ(١٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(١٥)] : ذَاكَ صَرِيحُ [وفي رواية : مَحْضُ(١٦)] [وفي رواية : صُرَاحُ(١٧)] الْإِيمَانِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٤٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٩٧٧٦·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٤٥٣١٠٤٥٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٤٩·
  6. (٦)مسند البزار٧٩٥٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩١٧·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٤٥٤·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٥٢٨·
  10. (١٠)مسند البزار٩٢٢٢·
  11. (١١)مسند أحمد٩٢٣١·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٩٦٢·
  13. (١٣)المراسيل لأبي داود٤٦·
  14. (١٤)مسند البزار٧٩٥٩٩٠٣٨·مسند الطيالسي٢٥٢٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٤٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٩٩٦٢·صحيح ابن حبان١٤٧·مسند البزار٩٠٣٨·مسند الطيالسي٢٥٢٨·السنن الكبرى١٠٤٥٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٤٢٥·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة146
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
النُّطْقُ(المادة: النطق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَا تَحْتَهَا النُّطُقُ النُّطُقُ : جَمْعُ نِطَاقٍ ، وَهِيَ أَعْرَاضٌ مِنْ جِبَالٍ ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ : أَيْ نَوَاحٍ وَأَوْسَاطٍ مِنْهَا ، شُبِّهَتْ بِالنُّطُقِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا أَوْسَاطُ النَّاسِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لَهُ ; فِي ارْتِفَاعِهِ وَتَوَسُّطِهِ فِي عَشِيرَتِهِ ، وَجَعَلَهُمْ تَحْتَهُ بِمَنْزِلَةِ أَوْسَاطِ الْجِبَالِ . وَأَرَادَ بِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَالْمُهَيْمِنُ نَعْتُهُ : أَيْ حَتَّى احْتَوَى شَرَفُكَ الشَّاهِدُ عَلَى فَضْلِكَ أَعْلَى مَكَانٍ مِنْ نَسَبِ خِنْدِفَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقِ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا " الْمِنْطَقُ : النِّطَاقُ ، وَجَمْعُهُ : مَنَاطِقُ ، وَهُوَ أَنْ تَلْبَسَ الْمَرْأَةُ ثَوْبَهَا ، ثُمَّ تَشُدَّ وَسَطَهَا بِشَيْءٍ وَتَرْفَعَ وَسَطَ ثَوْبِهَا ، وَتُرْسِلَهُ عَلَى الْأَسْفَلِ عِنْدَ مُعَانَاةِ الْأَشْغَالِ ; لِئَلَّا تَعْثُرَ فِي ذَيْلِهَا . وَبِهِ سُمِّيَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ; لِأَنَّهَا كَانَتْ تُطَارِقُ نِطَاقًا فَوْقَ نِطَاقٍ . وَقِيلَ : كَانَ لَهَا نِطَاقَانِ تَلْبَسُ أَحَدَهُمَا ، وَتَحْمِلُ فِي الْآخَرِ الزَّادَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَهُمَا فِي الْغَارِ . وَقِيلَ : شَقَّتْ نِطَاقَهَا نِصْفَيْنِ فَاسْتَعْمَلَتْ أَحَدَهُمَا ، وَجَعَلَتِ الْآخَرَ شِدَادًا لِزَادِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَعَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ <غريب ربط=

لسان العرب

[ نطق ] نطق : نَطَقَ النَّاطِقُ يَنْطِقُ نُطْقًا : تَكَلَّمَ . وَالْمَنْطِقُ : الْكَلَامُ . وَالْمِنْطِيقُ : الْبَلِيغُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَالنَّوْمُ يَنْتَزِعُ الْعَصَا مِنْ رَبِّهَا وَيَلُوكُ ثِنْيَ لِسَانِهِ الْمِنْطِيقُ وَقَدْ أَنْطَقَهُ اللَّهُ وَاسْتَنْطَقَهُ أَيْ كَلَّمَهُ وَنَاطَقَهُ . وَكِتَابٌ نَاطِقٌ بَيِّنٌ عَلَى الْمَثَلِ : كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مَذْهَبٌ جُدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ ألنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ وَالْمَخْتُومُ وَكَلَامُ كُلِّ شَيْءٍ : مَنْطِقُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْمَنْطِقُ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذَاتِ أَوْقَالِ لَمَّا أَنْ أَضَافَ غَيْرًا إِلَى أَنْ بَنَاهَا مَعَهَا وَمَوْضِعُهَا الرَّفْعُ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا ضَرَطَ فَتَشَوَّرَ فَأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفًا . يَعْنِي بِالنُّطْقِ الضَّرْطَ . وَتَنَاطَقَ الرَّجُلَانِ : تَقَاوَلَا ، وَنَاطَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ : قَاوَلَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ صَوْتَ حَلْيِهَا الْمُنَاطِقِ تَهَزُّجُ الرِّيَاحِ بِالْعَشَارِقِ أَرَادَ تَحَرَّكَ حُلِيُّهَا كَأَنَّهُ يُنَاطِقُ بَعْضُه

يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

صَرِيحِ(المادة: صريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرُحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ " . أَيْ : كَرَاهَتُكُمْ لَهُ وَتَفَادِيكُمْ مِنْهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسْوَسَةً لَا تَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ لَهُ بِصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ أَيْ : لَبَنٍ خَالِصٍ لَمْ يُمْذَقْ . وَالضَّرَّةُ : أَصْلُ الضَّرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ قَالَ : حِينَ يُصَرِّحُ ، قِيلَ : وَمَا التَّصْرِيحُ ؟ قَالَ : حَتَّى يَسْتَبِينَ الْحُلْوُ مِنَ الْمُرِّ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى وَيُفَسَّرُ . وَقَالَ : الصَّوَابُ : يُصَوِّحُ بِالْوَاوِ . وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ .

لسان العرب

[ صرح ] صرح : الصَّرَحُ وَالصَّرِيحُ وَالصَّرَاحُ وَالصِّرَاحُ وَالصُّرَاحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ : الْمَحْضُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ ، وَهِيَ أَعْلَى ، وَالِاسْمُ الصَّرَاحَةُ وَالصُّرُوحَةُ . وَصَرُحَ الشَّيْءُ : خَلُصَ . وَكُلُّ خَالِصٍ : صَرِيحٌ . وَالصَّرِيحُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ : الْمَحْضُ ، وَيُجْمَعُ الرِّجَالُ عَلَى الصُّرَحَاءِ ، وَالْخَيْلُ عَلَى الصَّرَائِحِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الصَّرِيحُ الرَّجُلُ الْخَالِصُ النِّسَبِ ، وَالْجَمْعُ الصُّرَحَاءُ ، وَقَدْ صَرُحَ ، بِالضَّمِّ ، صَرَاحَةً وَصُرُوحَةً ، تَقُولُ : جَاءَ بَنُو تَمِيمٍ صَرِيحَةً إِذَا لَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَكَرَّمَ مَاءً صَرِيحًا أَيْ : خَالِصًا ، وَأَرَادَ بِالتَّكْرِيمِ التَّكْثِيرَ ، قَالَ : وَهِيَ لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَدِيثُ الْوَسْوَسَةِ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ أَيْ كَرَاهَتُكُمْ لَهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسُوسَةً لَا يَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ؛ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ فَكَيْفَ تَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا ، وَصَرِيحٌ : اسْمُ فَحْلٍ مُنْجِبٍ ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ الْهُجَيْمِيُّ : وَمِرْكَضَةٍ صَرِيحِيٍّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ وَمِرْكَضَةٌ صَرِيحِيٌّ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ ، وَلَا أَمْعَنَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ أَنَّ وُجُودَ مَا ذَكَرْنَا هُوَ مَحْضُ الْإِيمَانِ . 147 146 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ . قَالَ <راوي اسم="أبو حاتم" ربط="12426" نوع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث