حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 5111
5095
باب في رد الوسوسة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، نَا زُهَيْرٌ ، نَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا الشَّيْءَ نُعْظِمُ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ ، أَوِ الْكَلَامَ بِهِ مَا نُحِبُّ أَنَّ لَنَا وَأَنَّا تَكَلَّمْنَا بِهِ ، قَالَ : أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 83) برقم: (302) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 358) برقم: (146) ، (1 / 359) برقم: (147) ، (1 / 361) برقم: (149) والنسائي في "الكبرى" (9 / 246) برقم: (10453) ، (9 / 247) برقم: (10455) ، (9 / 247) برقم: (10454) وأبو داود في "سننه" (4 / 490) برقم: (5095) وأحمد في "مسنده" (2 / 1920) برقم: (9231) ، (2 / 2026) برقم: (9776) ، (2 / 2061) برقم: (9962) والطيالسي في "مسنده" (4 / 153) برقم: (2528) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 321) برقم: (5917) ، (10 / 330) برقم: (5926) والبزار في "مسنده" (14 / 314) برقم: (7959) ، (16 / 13) برقم: (9038) ، (16 / 133) برقم: (9222) والطبراني في "الأوسط" (4 / 356) برقم: (4425) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 97) برقم: (46)

الشواهد38 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٤٩٠) برقم ٥٠٩٥

جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا الشَّيْءَ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا لَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ(١)] نُعْظِمُ [وفي رواية : مَا يَتَعَاظَمُ(٢)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنَا(٣)] [وفي رواية : نَتَعَاظَمُ(٤)] [وفي رواية : يَعْظُمُ عَلَى أَحَدِنَا(٥)] أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ ، أَوِ الْكَلَامَ بِهِ مَا نُحِبُّ أَنَّ لَنَا وَأَنَّا تَكَلَّمْنَا بِهِ ، قَالَ : أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ [وفي رواية : أَوَجَدْتُمْ هَذَا ؟(٦)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا أَشْيَاءَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَا ، وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ . قَالَ : قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ ؟(٧)] قَالُوا : نَعَمْ . [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ يَجِدُ فِي نَفْسِهِ الْأَمْرَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَمَّا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ بِهِ نَفْسَهُ(٩)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ الشَّيْءَ لَا يَسُرُّهُ أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهِ ، أَوْ لَأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالْحَدِيثِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ،(١٢)] [وفي رواية : شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ(١٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(١٥)] : ذَاكَ صَرِيحُ [وفي رواية : مَحْضُ(١٦)] [وفي رواية : صُرَاحُ(١٧)] الْإِيمَانِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٤٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٩٧٧٦·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٤٥٣١٠٤٥٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٤٩·
  6. (٦)مسند البزار٧٩٥٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩١٧·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٤٥٤·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٥٢٨·
  10. (١٠)مسند البزار٩٢٢٢·
  11. (١١)مسند أحمد٩٢٣١·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٩٦٢·
  13. (١٣)المراسيل لأبي داود٤٦·
  14. (١٤)مسند البزار٧٩٥٩٩٠٣٨·مسند الطيالسي٢٥٢٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٤٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٩٩٦٢·صحيح ابن حبان١٤٧·مسند البزار٩٠٣٨·مسند الطيالسي٢٥٢٨·السنن الكبرى١٠٤٥٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٤٢٥·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية5111
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
صَرِيحُ(المادة: صريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرُحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ " . أَيْ : كَرَاهَتُكُمْ لَهُ وَتَفَادِيكُمْ مِنْهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسْوَسَةً لَا تَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ لَهُ بِصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ أَيْ : لَبَنٍ خَالِصٍ لَمْ يُمْذَقْ . وَالضَّرَّةُ : أَصْلُ الضَّرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ قَالَ : حِينَ يُصَرِّحُ ، قِيلَ : وَمَا التَّصْرِيحُ ؟ قَالَ : حَتَّى يَسْتَبِينَ الْحُلْوُ مِنَ الْمُرِّ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى وَيُفَسَّرُ . وَقَالَ : الصَّوَابُ : يُصَوِّحُ بِالْوَاوِ . وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ .

لسان العرب

[ صرح ] صرح : الصَّرَحُ وَالصَّرِيحُ وَالصَّرَاحُ وَالصِّرَاحُ وَالصُّرَاحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ : الْمَحْضُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ ، وَهِيَ أَعْلَى ، وَالِاسْمُ الصَّرَاحَةُ وَالصُّرُوحَةُ . وَصَرُحَ الشَّيْءُ : خَلُصَ . وَكُلُّ خَالِصٍ : صَرِيحٌ . وَالصَّرِيحُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ : الْمَحْضُ ، وَيُجْمَعُ الرِّجَالُ عَلَى الصُّرَحَاءِ ، وَالْخَيْلُ عَلَى الصَّرَائِحِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الصَّرِيحُ الرَّجُلُ الْخَالِصُ النِّسَبِ ، وَالْجَمْعُ الصُّرَحَاءُ ، وَقَدْ صَرُحَ ، بِالضَّمِّ ، صَرَاحَةً وَصُرُوحَةً ، تَقُولُ : جَاءَ بَنُو تَمِيمٍ صَرِيحَةً إِذَا لَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَكَرَّمَ مَاءً صَرِيحًا أَيْ : خَالِصًا ، وَأَرَادَ بِالتَّكْرِيمِ التَّكْثِيرَ ، قَالَ : وَهِيَ لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَدِيثُ الْوَسْوَسَةِ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ أَيْ كَرَاهَتُكُمْ لَهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسُوسَةً لَا يَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ؛ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ فَكَيْفَ تَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا ، وَصَرِيحٌ : اسْمُ فَحْلٍ مُنْجِبٍ ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ الْهُجَيْمِيُّ : وَمِرْكَضَةٍ صَرِيحِيٍّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ وَمِرْكَضَةٌ صَرِيحِيٌّ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    5111 5095 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، نَا زُهَيْرٌ ، نَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا الشَّيْءَ نُعْظِمُ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ ، أَوِ الْكَلَامَ بِهِ مَا نُحِبُّ أَنَّ لَنَا وَأَنَّا تَكَلَّمْنَا بِهِ ، قَالَ : أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث