حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2026
2031
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقيب صلاته

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى ، أَنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةَ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ ، أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن حبان
    صححه
  • ابن حبان
    صححه
  • المزي

    فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن رجب الحنبلي
    في إسناده اختلاف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة38هـ
  2. 02
    كعب الأحبار
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم
    في هذا السند:أن
    الوفاة34هـ
  3. 03
    أبو مروان الأسلمي والد عطاء بن أبي مروان«أبو مروان»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة ، إلا أن الإسناد إليه بذلك واه
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عطاء بن أبي مروان الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة141هـ
  6. 06
    حفص بن ميسرة العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:قرئ عليه وأنا أسمع
    الوفاة181هـ
  7. 07
    محمد بن المتوكل بن ابى السرى«ابن أبي السري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  8. 08
    الوفاة310هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 727) برقم: (858) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 373) برقم: (2031) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 65) برقم: (2613) ، (8 / 65) برقم: (2614) ، (8 / 66) برقم: (2615) والنسائي في "المجتبى" (1 / 286) برقم: (1346) والنسائي في "الكبرى" (2 / 98) برقم: (1270) ، (9 / 59) برقم: (9910) والبزار في "مسنده" (6 / 22) برقم: (2101) والطبراني في "الكبير" (8 / 33) برقم: (7324)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/٥٩) برقم ٩٩١٠

أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ [لَهُ(١)] بِاللَّهِ الَّذِي فَرَقَ [وفي رواية : فَلَقَ(٢)] الْبَحْرَ لِمُوسَى : إِنَّا [وفي رواية : أَنَّا(٣)] نَجِدُ [وفي رواية : لَنَجِدُ(٤)] [فِي التَّوْرَاةِ(٥)] [وفي رواية : فِي الْكِتَابِ(٦)] أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٧)] كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ(٨)] : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً [أَمْرِي(٩)] ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّذِي [وفي رواية : الَّتِي(١٠)] جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - [وفي رواية : يَعْنِي(١١)] بِعَفْوِكَ [وفي رواية : بِمُعَافَاتِكَ(١٢)] مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، [اللَّهُمَّ(١٣)] لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ [وفي رواية : جَدُّهُ(١٤)] . قَالَ : وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ [وفي رواية : قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ :(١٥)] أَنَّ صُهَيْبًا [الْخَيْرَ(١٦)] [صَاحِبَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] حَدَّثَهُ [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي صُهَيْبٌ(١٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَ(١٩)] أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ [وفي رواية : كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذَا الدُّعَاءِ(٢١)] مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٢٠٣١·صحيح ابن خزيمة٨٥٨·السنن الكبرى١٢٧٠·الأحاديث المختارة٢٦١٤٢٦١٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٠٣١·صحيح ابن خزيمة٨٥٨·السنن الكبرى١٢٧٠·الأحاديث المختارة٢٦١٤٢٦١٥·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٠٣١·
  4. (٤)مسند البزار٢١٠١·الأحاديث المختارة٢٦١٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٨٥٨·المعجم الكبير٧٣٢٤·مسند البزار٢١٠١·السنن الكبرى١٢٧٠·الأحاديث المختارة٢٦١٣٢٦١٤٢٦١٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٠٣١·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٦١٤·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٦١٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٠٣١·المعجم الكبير٧٣٢٤·مسند البزار٢١٠١·الأحاديث المختارة٢٦١٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٠٣١·صحيح ابن خزيمة٨٥٨·مسند البزار٢١٠١·السنن الكبرى١٢٧٠·الأحاديث المختارة٢٦١٤٢٦١٥·
  11. (١١)السنن الكبرى١٢٧٠·
  12. (١٢)مسند البزار٢١٠١·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٠٣١·صحيح ابن خزيمة٨٥٨·المعجم الكبير٧٣٢٤·مسند البزار٢١٠١·السنن الكبرى١٢٧٠٩٩١٠·الأحاديث المختارة٢٦١٣٢٦١٤٢٦١٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٣٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٣٢٤·مسند البزار٢١٠١·الأحاديث المختارة٢٦١٣·
  16. (١٦)مسند البزار٢١٠١·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٨٥٨·الأحاديث المختارة٢٦١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٣٢٤·الأحاديث المختارة٢٦١٣·
  19. (١٩)مسند البزار٢١٠١·
  20. (٢٠)مسند البزار٢١٠١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٣٢٤·الأحاديث المختارة٢٦١٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٠٣١·الأحاديث المختارة٢٦١٤·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2026
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِرِضَاكَ(المادة: برضاك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَى ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . وَفِي رِوَايَةٍ بَدَأَ بِالْمُعَافَاةِ ثُمَّ بِالرِّضَا . إِنَّمَا ابْتَدَأَ بِالْمُعَافَاةِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، لِأَنَّهَا مِنْ صِفَاتِ الْأَفْعَالِ كَالْإِمَاتَةِ وَالْإِحْيَاءِ . وَالرِّضَا وَالسَّخَطُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ . وَصِفَاتُ الْأَفْعَالِ أَدْنَى رُتْبَةً مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ ، فَبَدَأَ بِالْأَدْنَى مُتَرَقِّيًا إِلَى الْأَعْلَى . ثُمَّ لَمَّا ازْدَادَ يَقِينًا وَارْتِقَاءً تَرَكَ الصِّفَاتِ وَقَصَرَ نَظَرَهُ عَلَى الذَّاتِ فَقَالَ : أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ . ثُمَّ لَمَّا ازْدَادَ قُرْبًا اسْتَحْيَا مَعَهُ مِنَ الِاسْتِعَاذَةِ عَلَى بِسَاطِ الْقُرْبِ ، فَالْتَجَأَ إِلَى الثَّنَاءِ فَقَالَ : لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ قُصُورٌ فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . وَأَمَّا عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى فَإِنَّمَا قَدَّمَ الِاسْتِعَاذَةَ بِالرِّضَا عَلَى السَّخَطِ ; لِأَنَّ الْمُعَافَاةَ مِنَ الْعُقُوبَةِ تَحْصُلُ بِحُصُولِ الرِّضَا ، وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا لِأَنَّ دَلَالَةَ الْأُولَى عَلَيْهَا دَلَالَةُ تَضْمِينٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَدُلَّ عَلَيْهَا دَلَالَةَ مُطَابَقَةٍ ، فَكَنَى عَنْهَا أَوَّلًا ، ثُمَّ صَرَّحَ بِهَا ثَانِيًا ، وَلِأَنَّ الرَّاضِيَ قَدْ يُعَاقِبُ لِلْمَصْلَحَةِ ، أَوْ لِاسْتِيفَاءِ حَقِّ الْغَيْرِ .

مَنَعْتَ(المادة: منعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .

لسان العرب

[ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْن

الْجَدِّ(المادة: الجد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهَ جَلَّ وَعَلَا صَلَاحَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ فِي عَقِيبَ صَلَاتِهِ 2031 2026 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى ، أَنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةَ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث