حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2152
2157
ذكر استحباب الصلاة للمصلي إلى الأسطوانة في مساجد الجماعات

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ،

أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى فَيَعْمِدُ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ ، فَيُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهَا فَأَقُولُ لَهُ : لَا تُصَلِّ ج٥ / ص٥٢٧هَاهُنَا ، وَأُشِيرُ لَهُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ ، فَيَقُولُ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى هَذَا الْمَقَامَ
معلقمرفوع· رواه سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة64هـ
  2. 02
    يزيد بن أبي عبيد الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة146هـ
  3. 03
    المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    أحمد بن عبدة الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  5. 05
    ابن خزيمة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة311هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 106) برقم: (497) ومسلم في "صحيحه" (2 / 59) برقم: (1107) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 59) برقم: (1767) ، (5 / 526) برقم: (2157) وابن ماجه في "سننه" (2 / 428) برقم: (1494) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 271) برقم: (3525) ، (5 / 247) برقم: (10392) وأحمد في "مسنده" (7 / 3606) برقم: (16712) والطبراني في "الكبير" (7 / 34) برقم: (6319)

الشواهد8 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٥/٥٩) برقم ١٧٦٧

أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي [وفي رواية : كُنْتُ آتِي(١)] مَعَ سَلَمَةَ [يَعْنِي(٢)] بْنِ الْأَكْوَعِ ، إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى ، فَيَعْمِدُ [وفي رواية : فَيُصَلِّي(٣)] إِلَى [وفي رواية : عِنْدَ(٤)] الْأُسْطُوَانَةِ دُونَ الْمُصْحَفِ [وفي رواية : الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الْمُصْحَفِ(٥)] ، فَيُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهَا ، فَأَقُولُ لَهُ : أَلَا تُصَلِّي [وفي رواية : لَا تُصَلِّ(٦)] هَاهُنَا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ ؟(٧)] وَأُشِيرُ لَهُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ ، فَيَقُولُ [قَالَ(٨)] : إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(٩)] رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى هَذَا الْمَقَامَ [وفي رواية : يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا(١٠)] [وفي رواية : عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ مَوْضِعَ الْمُصْحَفِ ، يُسَبِّحُ فِيهِ ، وَيَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٩٧·مسند أحمد١٦٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٩٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٩٧·سنن ابن ماجه١٤٩٤·مسند أحمد١٦٧١٢·صحيح ابن حبان١٧٦٧٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٩٧·صحيح مسلم١١٠٧·مسند أحمد١٦٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥١٠٣٩٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢١٥٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥١٠٣٩٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٩٧·صحيح مسلم١١٠٧·مسند أحمد١٦٧١٢·صحيح ابن حبان١٧٦٧٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥١٠٣٩٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٩٧·مسند أحمد١٦٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٩٧·صحيح مسلم١١٠٧·مسند أحمد١٦٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٢٥١٠٣٩٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٣١٩·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2152
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سُبْحَةِ(المادة: سبحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ لِلْمُصَلِّي إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ 2157 2152 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى فَيَعْمِدُ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ ، فَيُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهَا فَأَقُولُ لَهُ : لَا تُصَلِّ هَاهُنَا ، وَأُشِيرُ لَهُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ ، فَيَقُولُ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى هَذَا الْمَقَامَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث