حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7135
7143
ذكر إثبات الصدق والوفاء لأبي ذر رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ نَوْفَلٍ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَأَوْفَى مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَبِيهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَفَنَعْرِفُ ذَلِكَ لَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَاعْرِفُوا لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مرثد بن عبد الله الزماني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مالك بن مرثد الزماني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سماك بن الوليد اليمامي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة111هـ
  5. 05
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    النضر بن محمد بن موسى الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  7. 07
    سليمان بن معبد السنجي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  8. 08
    محمد بن نصر بن نوفل
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 76) برقم: (7140) ، (16 / 84) برقم: (7143) والحاكم في "مستدركه" (3 / 342) برقم: (5503) والترمذي في "جامعه" (6 / 135) برقم: (4181) والبزار في "مسنده" (9 / 458) برقم: (4076) والطبراني في "الأوسط" (5 / 223) برقم: (5154)

الشواهد30 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٧٩) برقم ٨٥٧٢

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ [وفي رواية : مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ(١)] عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَأَوْفَى [ وفي رواية : وَلَا أَوْفَى ] مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَبِيهِ [ وفي رواية : مِنْكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ] [ وفي رواية : شِبْهَ ] عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : [ كَالْحَاسِدِ : ] يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَفَنَعْرِفُ [ وفي رواية : أَفَتَعْرِفُ ] [ وفي رواية : فَنَعْرِفُ ] [ أَتَعْرِفُ ] ذَلِكَ لَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَاعْرِفُوا لَهُ [ وفي رواية : فَاعْرِفُوهُ لَهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٧٢·شرح مشكل الآثار٥٩١·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7135
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْغَبْرَاءُ(المادة: الغبراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، الْغَبْرَاءُ : الْأَرْضُ ، وَالْخَضْرَاءُ : السَّمَاءُ لِلَوْنِهِمَا ، أَرَادَ أَنَّهُ مُتَنَاهٍ فِي الصِّدْقِ إِلَى الْغَايَةِ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى اتِّسَاعِ الْكَلَامِ وَالْمَجَازِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَيْنَا رَجُلٌ فِي مَفَازَةٍ غَبْرَاءَ ، هِيَ الَّتِي لَا يُهْتَدَى لِلْخُرُوجِ مِنْهَا . * وَفِيهِ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الْجُوعِ الْأَغْبَرِ وَالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ هَذَا مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ ؛ لِأَنَّ الْجُوعَ أَبَدًا يَكُونُ فِي السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ ، وَسِنُو الْجَدْبِ تُسَمَّى غُبْرًا ؛ لِاغْبِرَارِ آفَاقِهَا مِنْ قِلَّةِ الْأَمْطَارِ ، وَأَرَضِيهَا مِنْ عَدَمِ النَّبَاتِ وَالِاخْضِرَارِ . وَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ : الشَّدِيدُ ، كَأَنَّهُ مَوْتٌ بِالْقَتْلِ وَإِرَاقَةِ الدِّمَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ " يُخَرِّبُ الْبَصْرَةَ الْجُوعُ الْأَغْبَرُ وَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُجَاشِعٍ " فَخَرَجُوا مُغْبِرِينَ ، هُمْ وَدَوَابُّهُمْ " الْمُغْبِرُ : الطَّالِبُ لِلشَّيْءِ الْمُنْكَمِشُ فِيهِ ، كَأَنَّهُ لِحِرْصِهِ وَسُرْعَتِهِ يُثِيرُ الْغُبَارَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُصْعَبٍ " قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُهُ <

لسان العرب

[ غبر ] غبر : غَبَرَ الشَّيْءُ يَغْبُرُ غُبُورًا : مَكَثَ وَذَهَبَ . وَغَبَرَ الشَّيْءُ يَغْبُرُ أَيْ بَقِيَ . وَالْغَابِرُ : الْبَاقِي . وَالْغَابِرُ : الْمَاضِي ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَقَدْ يَجِيءُ الْغَابِرُ فِي النَّعْتِ كَالْمَاضِي . وَرَجُلٌ غَابِرٌ وَقَوْمٌ غُبَّرٌ : غَابِرُونَ . وَالْغَابِرُ مِنَ اللَّيْلِ : مَا بَقِيَ مِنْهُ . وَغُبْرُ كُلِّ شَيْءٍ : بَقِيَّتُهُ ، وَالْجَمْعُ أَغْبَارٌ ، وَهُوَ الْغُبَّرُ أَيْضًا ، وَقَدْ غَلَبَ ذَلِكَ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَعَلَى بَقِيَّةِ دَمِ الْحَيْضِ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَيُقَالُ : بِهَا غُبَّرٌ مِنْ لَبَنٍ أَيْ بِالنَّاقَةِ . وَغُبَّرُ الْحَيْضِ : بَقَايَاهُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ الْحُلَيْسِ : وَمُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغْيِلِ قَوْلُهُ : وَمُبَرَّأٍ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلَامِ بِمِغْشَمِ وَغُبَّرُ الْمَرَضِ : بَقَايَاهُ ، وَكَذَلِكَ غُبْرُ اللَّيْلِ . وَغُبْرُ اللَّيْلِ : آخِرُهُ . وَغُبْرُ اللَّيْلِ : بَقَايَاهُ ، وَاحِدُهَا غُبْرٌ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بِفَنَائِهِ أَعْنُزٌ دَرُّهُنَّ غُبْرٌ أَيْ قَلِيلٌ . وَغَبْرُ اللَّبَنِ : بَقِيَّتُهُ وَمَا غَبَرَ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ كَانَ يَحْدُرُ فِيمَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ؛ أَيْ يُسْرِعُ فِي قِرَاءَتِهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يَحْتَمِلُ الْغَا

الْخَضْرَاءُ(المادة: الخضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

لَهْجَةٍ(المادة: لهجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهِجَ ) ( س ) فِيهِ " مَا مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ " وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ " اللَّهْجَةُ : اللِّسَانُ . وَلَهِجَ بِالشَّيْءِ ، إِذَا وَلِعَ بِهِ .

لسان العرب

[ لهج ] لهج : لَهِجَ : بِالْأَمْرِ لَهَجًا ، وَلَهْوَجَ وَأَلْهَجَ ، كِلَاهُمَا : أُولِعَ بِهِ وَاعْتَادَهُ ، وَأَلْهَجْتُهُ بِهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُلْهَجٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُولَعٌ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأْسًا بِتَهْضَاضِ الرُّؤوسِ مُلْهَجَا وَاللَّهَجُ بِالشَّيْءِ : الْوُلُوعُ بِهِ . وَاللَّهْجَةُ وَاللَّهَجَةُ : طَرَفُ اللِّسَانِ . وَاللَّهْجَةُ وَاللَّهَجَةُ : جَرْسُ الْكَلَامِ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى . وَيُقَالُ : فُلَانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ وَاللَّهَجَةِ ، وَهِيَ لُغَتُهُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا فَاعْتَادَهَا وَنَشَأَ عَلَيْهَا . الْجَوْهَرِيُّ : لَهِجَ ، بِالْكَسْرِ ، بِهِ يَلْهَجُ لَهَجًا إِذَا أُغْرِيَ بِهِ فَثَابَرَ عَلَيْهِ . وَاللَّهْجَةُ اللِّسَانُ ، وَقَدْ يُحَرَّكُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَصْدَقَ لَهْجَةٍ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ؛ قَالَ : اللَّهْجَةُ اللِّسَانُ . وَلَهَّجْتُ الْقَوْمَ تَلْهِيجًا إِذَا لَهَّنْتَهُمْ وَسَلَّفْتَهُمْ . وَالْهَاجَّ اللَّبَنُ الْهِيجَاجًا : خَثَرَ حَتَّى يَخْتَلِطَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَلَمْ تَتِمَّ خُثُورَتُهُ ، وَكَذَلِكَ كَلُّ مُخْتَلِطٍ . وَالْهَاجَّتْ عَيْنُهُ : اخْتَلَطَ بِهَا النُّعَاسُ . وَالْفَصِيلُ يَلْهَجُ أُمَّهُ إِذَا تَنَاوَلَ ضَرْعَهَا يَمْتَصُّهُ . وَلَهِجَتِ الْفِصَالُ : أَخَذَتْ فِي شُرْبِ اللَّبَنِ . وَلَهِجَ الْفَصِيلُ بِأُمِّهِ يَلْهَجُ إِذَا اعْتَادَ رَضَاعَهَا ، فَهُوَ فَصِيلٌ لَاهِجٌ ، وَفَصِيلٌ رَاغِلٌ لَاهِجٌ بِأُمِّهِ . وَأَلْهَجَ الرَّجُلُ : لَهِجَتْ فِصَالُهُ بِرَضَاعِ أُمَّهَاتِهَا فَيَعْمَلُ عِنْدَ ذَلِكَ أَخِلَّةً يَشُدُّهَا فِي الْأَخْلَافِ لِئَلَّا يَرْتَضِعَ الْفَصِيلُ . وَأَلْهَجَ الْفَصِيلَ : جَعَلَ فِي فِيهِ خِلَالًا فَشَدَّهُ لِئَلَّا يَصِلَ إِلَى الرَّضَاعِ ؛ قَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ إِثْبَاتِ الصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 7143 7135 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ نَوْفَلٍ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَأَوْفَى مِنْ <علم_رجل ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث