حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 323ط. المكتب الإسلامي: 323
369
باب ذكر مواقيت الصلوات الخمس

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ج١ / ص٤٢٢الْوَاسِطِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ خَاقَانَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ - وَهَذَا حَدِيثُ الدَّوْرَقِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ ، فَقَالَ : صَلِّ مَعَنَا ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ [ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ] - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ ، وَقَالَ : وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَصَلَّى الْفَجْرَ بِغَلَسٍ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ الظُّهْرَ فَأَبْرَدَ بِهَا ، فَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ بِهَا ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، أَخَّرَ فَوْقَ الَّذِي كَانَ ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ بَعْدَمَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ " قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " وَقْتُ صَلَاتِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن خزيمةالإسناد المشترك

    حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضا عن علقمة غلط أبو داود وغير بندار هذا حديث صحيح رواه الثوري أيضا عن علقمة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    سليمان بن بريدة الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    علقمة بن مرثد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    موسى بن خاقان النحوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة260هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 105) برقم: (1366) ، (2 / 106) برقم: (1367) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 62) برقم: (160) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 421) برقم: (369) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 359) برقم: (1496) ، (4 / 391) برقم: (1529) والنسائي في "المجتبى" (1 / 126) برقم: (519) والنسائي في "الكبرى" (2 / 202) برقم: (1527) والترمذي في "جامعه" (1 / 199) برقم: (155) وابن ماجه في "سننه" (1 / 425) برقم: (712) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 374) برقم: (1781) والدارقطني في "سننه" (1 / 493) برقم: (1032) وأحمد في "مسنده" (10 / 5442) برقم: (23364) ، (10 / 5456) برقم: (23421) والبزار في "مسنده" (10 / 268) برقم: (4377) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 148) برقم: (842) والطبراني في "الأوسط" (2 / 216) برقم: (1780)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٢١٦) برقم ١٧٨٠

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ؟ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ(٢)] فَقَالَ [لَهُ(٣)] : صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ [يَعْنِي(٤)] الْيَوْمَيْنِ [وفي رواية : الْوَقْتَيْنِ(٥)] [وفي رواية : أَقِمْ مَعَنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٦)] [وفي رواية : اشْهَدْ مَعَنَا الصَّلَاةَ(٧)] فَأَمَرَ بِلَالًا حِينَ يَطْلُعُ [وفي رواية : حِينَ تَطْلُعُ(٨)] الْفَجْرُ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ ، فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى الْفَجْرَ بِغَلَسٍ(٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِغَلَسٍ فَصَلَّى الصُّبْحَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ عِنْدَ الْفَجْرِ فَصَلَّى الْفَجْرَ(١١)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ(١٣)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ الْعَصْرَ - وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ - ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ رَأَى الشَّمْسَ بَيْضَاءَ فَأَقَامَ الْعَصْرَ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ(١٦)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ(١٧)] [وفي رواية : فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْمَغْرِبِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ(٢٠)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَأَذَّنَ لِلْعِشَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ ، فَصَلَّى(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعِشَاءِ حِينَ وَجَبَ الشَّفَقُ(٢٢)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ مِنَ الْغَدِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْغَدِ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الثَّانِي(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي(٢٥)] ، فَأَذَّنَ لِلْفَجْرِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ أَسْفَرَ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ بِهَا(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ بِهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَنَوَّرَ بِالْفَجْرِ(٢٨)] [وفي رواية : فَنَوَّرَ بِالصُّبْحِ(٢٩)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ الظُّهْرَ [وفي رواية : لِلظُّهْرِ(٣٠)] حِينَ [وفي رواية : حَيْثُ(٣١)] صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَبْرَدَ بِالظُّهْرِ فَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ بِهَا(٣٢)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ فَأَذَّنَ لِلْعَصْرِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ لَمْ يُخَالِطْهَا صُفْرَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ - أَخَّرَهَا فَوْقَ ذَلِكَ الَّذِي كَانَ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ أَخَّرَهَا فَوْقَ ذَلِكَ الَّذِي كَانَ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعَصْرِ فَأَقَامَ وَالشَّمْسُ آخِرَ وَقْتِهَا فَوْقَ مَا كَانَتْ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، أَخَّرَهَا فَوْقَ الَّذِي كَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ(٣٧)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمْرِهِ فَأَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ لِلْمَغْرِبِ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّفَقِ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ الشَّفَقُ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ إِلَى قُبَيْلِ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ(٤١)] [وفي رواية : وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ لِوَقْتِهَا بِالْأَمْسِ(٤٢)] ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ [وفي رواية : وَصَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعِشَاءِ فَأَقَامَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعِشَاءِ عِنْدَ ذَهَابِ ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ بَعْضِهِ - شَكَّ أَبُو رَوْحٍ -(٤٥)] [وفي رواية : وَالْعَشَاءَ بَعْدَ مَا أَعْتَمَ(٤٦)] [فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟(٤٨)] [. فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥٠)] ، ثُمَّ ، قَالَ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ [وفي رواية : فَقَالَ : مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ كَمَا بَيْنَ هَذَيْنِ(٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَقْتُ صَلَاتِكُمْ فِيمَا بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ(٥٢)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ مَا رَأَيْتَ وَقْتٌ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣٦٩·
  2. (٢)مسند البزار٤٣٧٧·
  3. (٣)صحيح مسلم١٣٦٦·
  4. (٤)صحيح مسلم١٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣·المنتقى١٦٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٤٩٦١٥٢٩·
  6. (٦)جامع الترمذي١٥٥·
  7. (٧)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٨٤٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٤٩٦١٥٢٩·صحيح ابن خزيمة٣٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  11. (١١)السنن الكبرى١٥٢٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٣٦٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٥٢٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٥٢٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٣٦٦·سنن ابن ماجه٧١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣·سنن الدارقطني١٠٣٢·المنتقى١٦٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٣٦٦·سنن ابن ماجه٧١٢·سنن الدارقطني١٠٣٢·المنتقى١٦٠·شرح معاني الآثار٨٤٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٥٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٣٦٤٢٣٤٢١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  24. (٢٤)المنتقى١٦٠·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني١٠٣٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٣٦٦·سنن ابن ماجه٧١٢·شرح معاني الآثار٨٤٢·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني١٠٣٢·المنتقى١٦٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٥٥·السنن الكبرى١٥٢٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١٥٢٩·شرح معاني الآثار٨٤٢·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٣٧٠·مسند البزار٤٣٧٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٣٦٤٢٣٤٢١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني١٠٣٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٣٣٦٤٢٣٤٢١·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٥٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان١٤٩٦١٥٢٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٥٢٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٣٤٢١·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  41. (٤١)جامع الترمذي١٥٥·
  42. (٤٢)مسند البزار٤٣٧٧·
  43. (٤٣)صحيح مسلم١٣٦٦·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٥٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  46. (٤٦)مسند البزار٤٣٧٧·
  47. (٤٧)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١٣٦٦·سنن ابن ماجه٧١٢·مسند أحمد٢٣٣٦٤٢٣٤٢١·صحيح ابن حبان١٤٩٦١٥٢٩·صحيح ابن خزيمة٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣·سنن الدارقطني١٠٣٢·السنن الكبرى١٥٢٧·المنتقى١٦٠·شرح معاني الآثار٨٤٢·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني١٠٣٢·المنتقى١٦٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم١٣٦٦·سنن ابن ماجه٧١٢·مسند أحمد٢٣٤٢١·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣·شرح معاني الآثار٨٤٢·
  51. (٥١)جامع الترمذي١٥٥·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٨٤٢·
  53. (٥٣)صحيح مسلم١٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان323
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي323
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الشَّفَقُ(المادة: الشفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَقَ ) * فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ الشَّفَقُ وَالْإِشْفَاقُ : الْخَوْفُ . يُقَالُ : أَشْفَقْتُ أُشْفِقُ إِشْفَاقًا ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفِقْتُ أَشْفَقُ شَفَقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ قَالَ عُبَيْدَةُ : أَتَيْنَاهُ فَازْدَحَمْنَا عَلَى مَدْرَجَةٍ رَثَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْءُونَ ، وَمَا عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ انْتَصَبَ شَفَقًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ : وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَإِنَّمَا أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شفق ] شفق : الشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِشْفَاقِ . وَالشَّفَقُ : الْخِيفَةُ . شَفِقَ شَفَقًا فَهُوَ شَفِقٌ ، وَالْجَمْعُ شَفِقُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الْمُعَلَّى : تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نُزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا مُشْفِقٌ وَشَفِيقٌ ، وَإِذَا قُلْتَ : أَشْفَقْتُ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَعْنِي حَذِرْتُهُ ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ شَفَقْتُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفَقْتُ وَأَشْفَقَتْ بِمَعْنًى ، وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ : اللَّيْثُ : الشَّفْقُ الْخَوْفُ . تَقُولُ : أَنَا مُشْفِقٌ عَلَيْكَ أَيْ أَخَافُ . وَالشَّفَقُ أَيْضًا : الشَّفَقَةُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّاصِحُ مِنْ بُلُوغِ النُّصْحِ خَائِفًا عَلَى الْمَنْصُوحِ . تَقُولُ : أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَنَالَهُ مَكْرُوهٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ حَذِرَ وَأَشْفَقَ مِنْهُ جَزِعَ وَشَفَقَ لُغَةٌ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الْخِيفَةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ . وَالشَّفِيقُ : النَّاصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ . وَشَفِيقٌ : بِمَعْنَى مُشْفِقٍ مِثْلُ أَلِيمٍ وَوَجِيعٍ وَدَاعٍ ، وَسَمِيعٍ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : رِقَّةٌ مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبٍّ يُؤَدِّي إِلَى خَوْفٍ . وَشَفِقْتُ مِنَ الْأَمْرِ شَفَقَةً : بِمَعْنَى أَشْفَقْتُ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ لِقَوْمِي إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ الْعِيَالُ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ

بِغَلَسٍ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

حَيَّةٌ(المادة: حية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

فَأَسْفَرَ(المادة: أسفروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 13 ) بَابُ ذِكْرِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ الْخَمْسِ 369 323 323 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ خَاقَانَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ - وَهَذَا حَدِيثُ الدَّوْرَقِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث