1942أسباط بن نصر الهمداني عن سماك بن حربحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا قَالَ : وَأَوْمَى [١]فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُونَةِ عَطَّارٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معلقمرفوع· رواه جابر بن سمرة السوائيفيه غريب
جُونَةِ(المادة: جونة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَوْنٌ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ جَوْنِيَّةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْجَوْنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَلْوَانِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ . وَقِيلَ الْيَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، كَمَا تَقُولُ فِي الْأَحْمَرِ أَحْمَرِيٌّ . وَقِيلَ هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَنِي الْجَوْنِ : قَبِيلَةٌ مِنَ الْأَزْدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ أَقْبَلَ عَلَى جَمَلٍ عَلَيْهِ جِلْدُ كَبْشٍ جُونِيٍّ " أَيْ أَسْوَدُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْكَبْشُ الْجُونِيُّ : هُوَ الْأَسْوَدُ الَّذِي أُشْرِبَ حُمْرَةً . فَإِذَا نَسَبُوا قَالُوا جُونِيٌّ بِالضَّمِّ ، كَمَا قَالُوا فِي الدَّهْرِيِّ دُهْرِيٌّ . وَفِي هَذَا نَظَرٌ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَةُ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ تَكَادُ لَا تُرَى لِصَفَائِهَا ، فَقَالَ لَهُ أُنَيْسٌ : إِنَّ الشَّمْسَ جَوْنَةٌ " أَيْ بَيْضَاءُ قَدْ غَلَبَتْ صَفَاءَ الدِّرْعِ . * وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُونَةِ عَطَّارٍ الْجُونَةُ بِالضَّمِّ : الَّتِي يُعَدُّ فِيهَا الطِّيبُ وَيُحْرَزُ .لسان العرب[ جون ] جون : الْجَوْنُ : الْأَسْوَدُ الْيَحْمُومِيُّ ، وَالْأُنْثَى جَوْنَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَوْنُ الْأَسْوَدُ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً ، وَقِيلَ : هُوَ النَّبَاتُ الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرَتِهِ ; قَالَ جُبَيْهَاءُ الْأَشْجَعِيُّ : فَجَاءَتْ كَأَنَّ الْقَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّهَا عَسَالِيجُهُ وَالثَّامِرُ الْمُتَنَاوِحُ الْقَسْوَرُ : نَبْتٌ ، وَبَجَّهَا عَسَالِيجُهُ ؛ أَيْ : أَنَّهَا تَكَادُ تَنْفَتِقُ مِنَ السِّمَنِ . وَالْجَوْنُ أَيْضًا : الْأَحْمَرُ الْخَالِصُ . وَالْجَوْنُ : الْأَبْيَضُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ جُونٌ - بِالضَّمِّ - وَنَظِيرُهُ وَرْدٌ وَوُردٌ . وَيُقَالُ : كُلُّ بَعِيرٍ جَوْنٌ مِنْ بَعِيدٍ ، وَكُلُّ لَوْنِ سَوَادٍ مُشْرَبٍ حُمْرَةً جَوْنٌ أَوْ سَوَادٍ يُخَالِطُ حُمْرَةَ كَلَوْنِ الْقَطَا ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَجَوْنٌ عَلَيْهِ الْجِصُّ فِيهِ مَرِيضَةٌ تَطَلُّعُ مِنْهَا النَّفْسُ وَالْمَوْتُ حَاضِرُهُ يَعْنِي الْأَبْيَضَ هَاهُنَا يَصِفُ قَصْرَهُ الْأَبْيَضَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ فِيهِ مَرِيضَةٌ يَعْنِي امْرَأَةً مُنَعَّمَةً قَدْ أَضَرَّ بِهَا النَّعِيمُ وَثَقَّلَ جِسْمَهَا وَكَسَّلَهَا ، وَقَوْلُهُ : تَطَلَّعُ مِنْهَا النَّفْسُ ؛ أَيْ : مِنْ أَجْلِهَا تَخْرُجُ النَّفْسُ ، وَالْمَوْتُ حَاضِرُهُ ؛ أَيْ : حَاضِرُ الْجَوْنِ ; قَالَ : وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى الْجَوْنِ الْأَبْيَضِ قَوْلَ لَبِيَدٍ : جَوْنٌ بِصَارَةَ أَقْفَرَتْ لِمَزَادِهِ وَخَلَا لَهُ السُّوبَانُ فَالْبُرْعُومُ قَالَ : الْجَوْنُ هُنَا حِمَارُ الْوَحْشِ ، وَهُوَ يُوصَفُ بِالْبَيَاضِ ; قَالَ : وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ شَاهِدًا عَلَى الْجَوْنِ الْأَبْيَضِ قَوْلَ الشَّاعِرِ : <شطر_
مسند البزار#4265حَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ الحَارِثِ المَروَزِيُّ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ
مسند البزار#4264صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْأُولَى ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ
المعجم الكبير#1907كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُّونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحُ خَدَّهُ
مصنف ابن أبي شيبة#32425صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ
صحيح مسلم#6126صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ