حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3344
3343
الحارث بن هشام المخزومي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَرُزِّيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ قَالَ : يَأْتِينِي صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ رَجُلٍ يُكَلِّمُنِي كَلَامًا ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن هشام المخزوميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن هشام المخزومي
    تقييم الراوي:صحابي· من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة18هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    عاصم بن هلال البارقي
    تقييم الراوي:فيه لين· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله الأرزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 6) برقم: (2) ، (4 / 112) برقم: (3093) ومسلم في "صحيحه" (7 / 82) برقم: (6133) ومالك في "الموطأ" (1 / 283) برقم: (436) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 225) برقم: (38) والحاكم في "مستدركه" (3 / 279) برقم: (5249) والنسائي في "المجتبى" (1 / 206) برقم: (933) ، (1 / 206) برقم: (934) والنسائي في "الكبرى" (1 / 480) برقم: (1007) ، (1 / 481) برقم: (1008) ، (7 / 242) برقم: (7944) ، (10 / 75) برقم: (11091) والترمذي في "جامعه" (6 / 25) برقم: (4002) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 52) برقم: (13471) وأحمد في "مسنده" (11 / 6093) برقم: (25835) ، (11 / 6103) برقم: (25886) ، (12 / 6315) برقم: (26786) ، (12 / 6316) برقم: (26788) والحميدي في "مسنده" (1 / 286) برقم: (261) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 433) برقم: (1490) والطبراني في "الكبير" (3 / 259) برقم: (3343) ، (3 / 259) برقم: (3342) ، (3 / 259) برقم: (3344) ، (3 / 260) برقم: (3345)

المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٥٢) برقم ١٣٤٧١

أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَأَلَ [وفي رواية : سَأَلْتُ(١)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٣)] ، كَيْفَ يَأْتِيكَ [وفي رواية : يَأْتِيهِ(٤)] [وفي رواية : يَنْزِلُ عَلَيْكَ(٥)] الْوَحْيُ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ : [كُلُّ ذَاكَ يَأْتِي الْمَلَكُ(٧)] أَحْيَانًا يَأْتِينِي [فِي(٨)] مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ [وفي رواية : يَأْتِينِي أَحْيَانًا وَلَهُ صَلْصَلَةٌ مِثْلُ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ(٩)] [وفي رواية : يَأْتِينِي أَحْيَانًا لَهُ صَلْصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ(١٠)] - وَهُوَ [وفي رواية : وَذَلِكَ(١١)] أَشَدُّهُ [وفي رواية : أَشَدُّ مَا يَكُونُ(١٢)] عَلَيَّ ، فَيُفْصَمُ [وفي رواية : فَيَنْفَصِمُ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُفْصَمُ(١٤)] عَنِّي ، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ الْمَلَكُ [وفي رواية : وَقَدْ وَعَيْتُهُ(١٥)] ، وَأَحْيَانًا [يَأْتِينِي(١٦)] يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا ، [وفي رواية : وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ الْمَلَكِ ، أَوْ قَالَ : الرَّجُلِ(١٧)] فَيُعَلِّمُنِي [وفي رواية : فَيُكَلِّمُنِي(١٨)] [وفي رواية : فَيُخْبِرُنِي(١٩)] [وفي رواية : وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ رَجُلٍ يُكَلِّمُنِي كَلَامًا(٢٠)] [وفي رواية : ، وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي الْمَلَكُ فَيَتَمَثَّلُ لِي فَيُكَلِّمُنِي(٢١)] [وفي رواية : وَيَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي(٢٢)] ، فَأَعِي مَا يَقُولُ ، [وفي رواية : وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي مِثْلِ صُورَةِ الْفَتَى فَيَنْبِذُهُ إِلَيَّ فَأَعِيهِ وَهُوَ أَهْوَنُهُ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ(٢٤)] قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ [وفي رواية : الشَّاتِي(٢٦)] الْبَرْدِ ، فَيُفْصَمُ [وفي رواية : فَيَنْفَصِمُ(٢٧)] عَنْهُ ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٣٤٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٣٤٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣٤٢·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٠٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٣٠٩٣·صحيح مسلم٦١٣٣·جامع الترمذي٤٠٠٢·مسند أحمد٢٥٨٣٥٢٥٨٨٦٢٦٧٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·المعجم الكبير٣٣٤٢٣٣٤٣٣٣٤٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧١·مسند الحميدي٢٦١·السنن الكبرى١٠٠٧١٠٠٨٧٩٤٤١١٠٩١·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٨٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦١٣٣·مسند أحمد٢٥٨٣٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦١٣٣·المعجم الكبير٣٣٤٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢·صحيح مسلم٦١٣٣·جامع الترمذي٤٠٠٢·مسند أحمد٢٥٨٣٥٢٥٨٨٦٢٦٧٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·المعجم الكبير٣٣٤٢٣٣٤٣٣٣٤٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧١·مسند الحميدي٢٦١·السنن الكبرى١٠٠٧١٠٠٨٧٩٤٤١١٠٩١·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٣٠٩٣·جامع الترمذي٤٠٠٢·مسند أحمد٢٦٧٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·المعجم الكبير٣٣٤٢٣٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧١·السنن الكبرى١٠٠٨١١٠٩١·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٣٤٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٣٤٢·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٠٩٣·
  23. (٢٣)مسند الحميدي٢٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٣٤٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٤٠٠٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٨٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3344
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

صَلْصَلَةً(المادة: صلصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلْصَلَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْوَحْيِ : " كَأَنَّهُ صَلْصَلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ " . الصَّلْصَلَةُ : صَوْتُ الْحَدِيدِ إِذَا حُرِّكَ . يُقَالُ : صَلَّ الْحَدِيدُ ، وَصَلْصَلَ . وَالصَّلْصَلَةُ أَشَدُّ مِنَ الصَّلِيلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُنَيْنٍ : " أَنَّهُمْ سَمِعُوا صَلْصَلَةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " .

صُورَةِ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

فَيَفْصِمُ(المادة: فيفصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " دُرَّةٌ بَيْضَاءُ ، لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ " الْفَصْمُ : أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيْءُ فَلَا يَبِينَ ، تَقُولُ : فَصَمْتُهُ فَانْفَصَمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنِّي وَجَدْتُ فِي ظَهْرِي انْفِصَامًا " أَيِ : انْصِدَاعًا . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ عَنْ فِصْمَةِ السِّوَاكِ " أَيْ : مَا انْكَسَرَ مِنْهَا ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ " فَيُفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ " بَعْدَ الْوَحْيِ : أَيْ يُقْلِعُ . وَأَفْصَمَ الْمَطَرُ إِذَا أَقْلَعَ وَانْكَشَفَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَيُفْصِمُ عَنْهُ الْوَحْيُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا " .

لسان العرب

[ فصم ] فصم : الْفَصْمُ : الْكَسْرُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ . فَصَمَهُ يَفْصِمُهُ فَصْمًا فَانْفَصَمَ : كَسَرَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ ، وَتَفَصَّمَ مِثْلُهُ ، وَفَصَّمَهُ فَتَفَصَّمَ . وَخَلْخَالٌ أَفْصَمُ : مُتَفَصِّمٌ ; عَنِ الْهَجَرِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ رَاشِدٍ : وَأَمَّا الْأُلَى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهَامَةٍ فَكُلُّ كَعَابٍ تَتْرُكُ الْحِجْلَ أَفْصَمَا وَفُصِمَ جَانِبُ الْبَيْتِ : انْهَدَمَ . وَالِانْفِصَامُ : الِانْقِطَاعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَا انْفِصَامَ لَهَا أَيْ لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَقِيلَ : لَا انْكِسَارَ لَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْمٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْفَصْمُ ، بِالْفَاءِ ، أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيْءُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ مِنْ فَصَمْتُ الشَّيْءَ أَفْصِمُهُ فَصْمًا إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ فَهُوَ مَفْصُومٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَذْكُرُ غَزَالًا شَبَّهَهُ بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ : كَأَنَّهُ دُمْلُجٌ مِنْ فِضَّةٍ نَبَهٌ فِي مَلْعَبٍ مِنْ جَوَارِي الْحَيِّ مَفْصُومُ شَبَّهَ الْغَزَالَ وَهُوَ نَائِمٌ بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ قَدْ طُرِحَ وَنُسِيَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَقَطَ مِنْ إِنْسَانٍ فَنَسِيَهُ وَلَمْ يَهْتَدِ لَهُ فَهُوَ نَبَهٌ ، وَهُوَ الْخُرْتُ وَالْخُرَاتُ ، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ خُرْتٌ وَهُوَ خَرْقُ النِّصَابِ ، وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مَفْصُومًا لِتَثَنِّيهِ وَانْحِنَائِهِ إِذَا نَامَ ، وَلَمْ يَقُلْ مَقْصُومٌ ، بِالْقَافِ ، فَيَكُونَ بَائِنًا بِاثْنَيْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قِيلَ فِي نَبَهٍ إِنَّهُ الْمَشْهُورُ وَقِيلَ النَّفِيسُ الضَّالُّ الْمَوْجُودُ عَنْ غ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3343 3344 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَرُزِّيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ قَالَ : يَأْتِينِي صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ رَجُلٍ يُكَلِّمُنِي كَلَامًا ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث