حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11063
11091
قوله جل ثناؤه : إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ :

أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي ، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ " قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    وهو الصحيح أي من مسند عائشة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن القاسم العتقي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    محمد بن سلمة بن عبد الله الجملي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 6) برقم: (2) ، (4 / 112) برقم: (3093) ومسلم في "صحيحه" (7 / 82) برقم: (6133) ومالك في "الموطأ" (1 / 283) برقم: (436) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 225) برقم: (38) والحاكم في "مستدركه" (3 / 279) برقم: (5249) والنسائي في "المجتبى" (1 / 206) برقم: (933) ، (1 / 206) برقم: (934) والنسائي في "الكبرى" (1 / 480) برقم: (1007) ، (1 / 481) برقم: (1008) ، (7 / 242) برقم: (7944) ، (10 / 75) برقم: (11091) والترمذي في "جامعه" (6 / 25) برقم: (4002) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 52) برقم: (13471) وأحمد في "مسنده" (11 / 6093) برقم: (25835) ، (11 / 6103) برقم: (25886) ، (12 / 6315) برقم: (26786) ، (12 / 6316) برقم: (26788) والحميدي في "مسنده" (1 / 286) برقم: (261) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 433) برقم: (1490) والطبراني في "الكبير" (3 / 259) برقم: (3343) ، (3 / 259) برقم: (3342) ، (3 / 259) برقم: (3344) ، (3 / 260) برقم: (3345)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٥٢) برقم ١٣٤٧١

أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَأَلَ [وفي رواية : سَأَلْتُ(١)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٣)] ، كَيْفَ يَأْتِيكَ [وفي رواية : يَأْتِيهِ(٤)] [وفي رواية : يَنْزِلُ عَلَيْكَ(٥)] الْوَحْيُ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ : [كُلُّ ذَاكَ يَأْتِي الْمَلَكُ(٧)] أَحْيَانًا يَأْتِينِي [فِي(٨)] مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ [وفي رواية : يَأْتِينِي أَحْيَانًا وَلَهُ صَلْصَلَةٌ مِثْلُ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ(٩)] [وفي رواية : يَأْتِينِي أَحْيَانًا لَهُ صَلْصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ(١٠)] - وَهُوَ [وفي رواية : وَذَلِكَ(١١)] أَشَدُّهُ [وفي رواية : أَشَدُّ مَا يَكُونُ(١٢)] عَلَيَّ ، فَيُفْصَمُ [وفي رواية : فَيَنْفَصِمُ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُفْصَمُ(١٤)] عَنِّي ، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ الْمَلَكُ [وفي رواية : وَقَدْ وَعَيْتُهُ(١٥)] ، وَأَحْيَانًا [يَأْتِينِي(١٦)] يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا ، [وفي رواية : وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ الْمَلَكِ ، أَوْ قَالَ : الرَّجُلِ(١٧)] فَيُعَلِّمُنِي [وفي رواية : فَيُكَلِّمُنِي(١٨)] [وفي رواية : فَيُخْبِرُنِي(١٩)] [وفي رواية : وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ رَجُلٍ يُكَلِّمُنِي كَلَامًا(٢٠)] [وفي رواية : ، وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي الْمَلَكُ فَيَتَمَثَّلُ لِي فَيُكَلِّمُنِي(٢١)] [وفي رواية : وَيَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي(٢٢)] ، فَأَعِي مَا يَقُولُ ، [وفي رواية : وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي مِثْلِ صُورَةِ الْفَتَى فَيَنْبِذُهُ إِلَيَّ فَأَعِيهِ وَهُوَ أَهْوَنُهُ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ(٢٤)] قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ [وفي رواية : الشَّاتِي(٢٦)] الْبَرْدِ ، فَيُفْصَمُ [وفي رواية : فَيَنْفَصِمُ(٢٧)] عَنْهُ ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٣٤٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٣٤٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣٤٢·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٠٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٣٠٩٣·صحيح مسلم٦١٣٣·جامع الترمذي٤٠٠٢·مسند أحمد٢٥٨٣٥٢٥٨٨٦٢٦٧٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·المعجم الكبير٣٣٤٢٣٣٤٣٣٣٤٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧١·مسند الحميدي٢٦١·السنن الكبرى١٠٠٧١٠٠٨٧٩٤٤١١٠٩١·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٨٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦١٣٣·مسند أحمد٢٥٨٣٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦١٣٣·المعجم الكبير٣٣٤٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢·صحيح مسلم٦١٣٣·جامع الترمذي٤٠٠٢·مسند أحمد٢٥٨٣٥٢٥٨٨٦٢٦٧٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·المعجم الكبير٣٣٤٢٣٣٤٣٣٣٤٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧١·مسند الحميدي٢٦١·السنن الكبرى١٠٠٧١٠٠٨٧٩٤٤١١٠٩١·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٣٠٩٣·جامع الترمذي٤٠٠٢·مسند أحمد٢٦٧٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·المعجم الكبير٣٣٤٢٣٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧١·السنن الكبرى١٠٠٨١١٠٩١·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·مسند عبد بن حميد١٤٩٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٨٨٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٣٤٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٣٤٢·المستدرك على الصحيحين٥٢٤٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٠٩٣·
  23. (٢٣)مسند الحميدي٢٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٣٤٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٤٠٠٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٨٨٦·صحيح ابن حبان٣٨·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11063
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

صَلْصَلَةِ(المادة: صلصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلْصَلَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْوَحْيِ : " كَأَنَّهُ صَلْصَلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ " . الصَّلْصَلَةُ : صَوْتُ الْحَدِيدِ إِذَا حُرِّكَ . يُقَالُ : صَلَّ الْحَدِيدُ ، وَصَلْصَلَ . وَالصَّلْصَلَةُ أَشَدُّ مِنَ الصَّلِيلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُنَيْنٍ : " أَنَّهُمْ سَمِعُوا صَلْصَلَةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " .

فَيَفْصِمُ(المادة: فيفصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " دُرَّةٌ بَيْضَاءُ ، لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ " الْفَصْمُ : أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيْءُ فَلَا يَبِينَ ، تَقُولُ : فَصَمْتُهُ فَانْفَصَمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنِّي وَجَدْتُ فِي ظَهْرِي انْفِصَامًا " أَيِ : انْصِدَاعًا . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ عَنْ فِصْمَةِ السِّوَاكِ " أَيْ : مَا انْكَسَرَ مِنْهَا ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ " فَيُفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ " بَعْدَ الْوَحْيِ : أَيْ يُقْلِعُ . وَأَفْصَمَ الْمَطَرُ إِذَا أَقْلَعَ وَانْكَشَفَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَيُفْصِمُ عَنْهُ الْوَحْيُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا " .

لسان العرب

[ فصم ] فصم : الْفَصْمُ : الْكَسْرُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ . فَصَمَهُ يَفْصِمُهُ فَصْمًا فَانْفَصَمَ : كَسَرَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ ، وَتَفَصَّمَ مِثْلُهُ ، وَفَصَّمَهُ فَتَفَصَّمَ . وَخَلْخَالٌ أَفْصَمُ : مُتَفَصِّمٌ ; عَنِ الْهَجَرِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ رَاشِدٍ : وَأَمَّا الْأُلَى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهَامَةٍ فَكُلُّ كَعَابٍ تَتْرُكُ الْحِجْلَ أَفْصَمَا وَفُصِمَ جَانِبُ الْبَيْتِ : انْهَدَمَ . وَالِانْفِصَامُ : الِانْقِطَاعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَا انْفِصَامَ لَهَا أَيْ لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَقِيلَ : لَا انْكِسَارَ لَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْمٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْفَصْمُ ، بِالْفَاءِ ، أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيْءُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ مِنْ فَصَمْتُ الشَّيْءَ أَفْصِمُهُ فَصْمًا إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ فَهُوَ مَفْصُومٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَذْكُرُ غَزَالًا شَبَّهَهُ بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ : كَأَنَّهُ دُمْلُجٌ مِنْ فِضَّةٍ نَبَهٌ فِي مَلْعَبٍ مِنْ جَوَارِي الْحَيِّ مَفْصُومُ شَبَّهَ الْغَزَالَ وَهُوَ نَائِمٌ بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ قَدْ طُرِحَ وَنُسِيَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَقَطَ مِنْ إِنْسَانٍ فَنَسِيَهُ وَلَمْ يَهْتَدِ لَهُ فَهُوَ نَبَهٌ ، وَهُوَ الْخُرْتُ وَالْخُرَاتُ ، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ خُرْتٌ وَهُوَ خَرْقُ النِّصَابِ ، وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مَفْصُومًا لِتَثَنِّيهِ وَانْحِنَائِهِ إِذَا نَامَ ، وَلَمْ يَقُلْ مَقْصُومٌ ، بِالْقَافِ ، فَيَكُونَ بَائِنًا بِاثْنَيْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قِيلَ فِي نَبَهٍ إِنَّهُ الْمَشْهُورُ وَقِيلَ النَّفِيسُ الضَّالُّ الْمَوْجُودُ عَنْ غ

الْبَرْدِ(المادة: البرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

عَرَقًا(المادة: عرقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    32 - قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ 11091 11063 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي ، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ " قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث