حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3575
3575
حيان بن بح الصدائي

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كَفَرَ قَوْمِي فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : إِنَّ قَوْمِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، قَالَ : كَذَلِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَتْبَعْتُهُ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَاحِ فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَعْطَانِي إِنَاءً فَتَوَضَّأْتُ فِيهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْإِنَاءِ فَنَبَعَ عُيُونٌ فَقَالَ : مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ ، وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ وَأَعْطَانِي صَدَقَتَهُمْ ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا ظَلَمَنِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ وَدَاءٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَةَ إِمْرَتِي وَصَدَقَتِي ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقُلْتُ : كَيْفَ أَقْبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟ فَقَالَ : هُوَ مَا سَمِعْتَ
معلقمرفوع· رواه حبان بن بح الصدائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حبان بن بح الصدائي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    زياد بن ربيعة الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    بكر بن سوادة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3912) برقم: (17741) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 507) برقم: (4545) والطبراني في "الكبير" (4 / 36) برقم: (3575)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٥/٥٠٧) برقم ٤٥٤٥

قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قَوْمِي كَفَرُوا [وفي رواية : كَفَرَ قَوْمِي(١)] ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ قَوْمِي عَلَى الْإِسْلَامِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٣)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَاتَّبَعْتُهُ [وفي رواية : فَأَتْبَعْتُهُ(٤)] لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَاحِ ، فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ لَمَّا [وفي رواية : فَلَمَّا(٥)] أَصْبَحْتُ ، وَأَعْطَانِي إِنَاءً تَوَضَّأْتُ فِيهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٦)] ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْإِنَاءِ ، فَانْفَجَرَتْ عُيُونًا [وفي رواية : فَانْفَجَرَ عُيُونًا(٧)] [وفي رواية : فَنَبَعَ عُيُونٌ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَتَوَضَّأْتُ ، وَصَلَّيْتُ ، فَأَمَّرَنِي [وفي رواية : وَأَمَّرَنِي(٩)] عَلَيْهِمْ ، وَأَعْطَانِي صَدَقَتَهُمْ ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا [وفي رواية : فُلَانٌ(١٠)] ظَلَمَنِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا خَيْرَ فِي الْإِمْرَةِ [وفي رواية : الْإِمَارَةِ(١١)] لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ [وفي رواية : لِمُسْلِمٍ(١٢)] ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ صَدَقَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ، وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ ، وَدَاءٌ [وفي رواية : - أَوْ دَاءٌ -(١٣)] ، فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَتَيَّ : [أَوْ(١٤)] صَحِيفَةَ إِمْرَتِي ، وَصَدَقَتِي ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : كَيْفَ أَقْبَلُهَا ; وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ مَا سَمِعْتَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٥٧٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٤١·المعجم الكبير٣٥٧٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٥٧٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٥٧٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٥٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٧٤١·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٤١·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٥٧٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٧٤١·المعجم الكبير٣٥٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٤١·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٥٧٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٧٤١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٧٤١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٤١·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3575
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    345 - حَيَّانُ بْنُ بُحٍّ الصُّدَائِيُّ 3575 3575 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَفَرَ قَوْمِي فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : إِنَّ قَوْمِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، قَالَ : كَذَلِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَتْبَعْتُهُ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَاحِ فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَعْطَانِي إِنَاءً فَتَوَضَّأْتُ فِيهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْإِنَاءِ فَنَبَعَ عُيُونٌ فَقَالَ : مَنْ أَرَادَ مِنْكُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث