حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5617
5625
سهل ابن الحنظلية الأنصاري

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ رَجُلِ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِ قِنَّسْرِينَ ، يُقَالُ لَهُ : قَيْسُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ :

كَانَ أَبِي مِنْ جُلَسَاءِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَحَدَّثَنِي : أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُتَعَبِّدٌ مُعْتَزِلٌ ، لَا يَكَادُ يَفْرُغُ مِنَ الْعِبَادَةِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، فَكَانَ يَمُرُّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّكَ ، فَحَدَّثَهُ فَقَالَ لَهُ يَوْمًا : خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ ، فَقَاتَلَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَضَرَبَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ قَالَ : خُذْهَا وَأَنَا الْغِفَارِيُّ ، فَقَدِمُوا ، فَحَدَّثُوا بِقَوْلِ الْغِفَارِيِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : أَبْطَلَ أَجْرَهُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : كَلَّا ، حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِأَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ قَالَ : فَسُرَّ بِهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ . وَقَالَ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا يَوْمًا : إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَلِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةً فِي النَّاسِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ " . وَقَالَ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
معلقمرفوع· رواه سهل ابن الحنظلية الحارثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل ابن الحنظلية الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثه
    الوفاةفي صدر خلافة معاوية
  2. 02
    بشر بن قيس القنسريني
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:حدثنى
    الوفاة
  3. 03
    قيس بن بشر بن قيس القنسريني
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    هشام بن سعد المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة159هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 91) برقم: (2469) ، (4 / 183) برقم: (7464) وأبو داود في "سننه" (4 / 101) برقم: (4084) وأحمد في "مسنده" (7 / 3942) برقم: (17830) ، (7 / 3943) برقم: (17832) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 351) برقم: (19871) والطبراني في "الكبير" (6 / 94) برقم: (5624) ، (6 / 95) برقم: (5625) ، (6 / 95) برقم: (5626)

الشواهد8 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٤٢) برقم ١٧٨٣٠

كَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ [الْأَنْصَارِيُّ(١)] ، وَكَانَ رَجُلًا مُتَوَحِّدًا [لَا يَكَادُ يُكَلِّمُ أَحَدًا(٢)] ، قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ ، إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ [وفي رواية : يُصَلِّي(٣)] ، فَإِذَا فَرَغَ [وفي رواية : انْصَرَفَ(٤)] فَإِنَّمَا يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ [وَيُهَلِّلُ(٥)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَهْلِيلٌ وَتَكْبِيرٌ(٦)] حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : يَرْجِعَ(٧)] أَهْلَهُ [وفي رواية : كَانَ أَبِي مِنْ جُلَسَاءِ أَبِي الدَّرْدَاءِ(٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : جَلِيسًا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ(١٠)] [فَحَدَّثَنِي : أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُتَعَبِّدٌ مُعْتَزِلٌ ، لَا يَكَادُ يَفْرُغُ مِنَ الْعِبَادَةِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ(١١)] ، فَمَرَّ بِنَا يَوْمًا [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ(١٢)] وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ [وفي رواية : فَكَانَ يَمُرُّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ(١٣)] : كَلِمَةً [مِنْكَ(١٤)] تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ [وفي رواية : حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّكَ(١٥)] ، قَالَ : بَعَثَ [وفي رواية : بَعَثَنَا(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَقَدِمْتُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي [يَجْلِسُ(١٧)] فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَدِمْنَا جَلَسَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] ، فَقَالَ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ : لَوْ رَأَيْتَنَا حِينَ الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَالْعَدُوَّ [وفي رواية : حِينَ لَقِينَا الْعَدُوَّ(١٩)] ، فَحَمَلَ فُلَانٌ فَطَعَنَ [وفي رواية : وَطَعَنَ فُلَانٌ فُلَانًا(٢٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : يَا فُلَانُ ، لَوْ رَأَيْتَ فُلَانًا طَعَنَ(٢١)] ، فَقَالَ : خُذْهَا [مِنِّي(٢٢)] وَأَنَا الْغُلَامُ الْغِفَارِيُّ . كَيْفَ تَرَى فِي قَوْلِهِ ؟ قَالَ : مَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ أَبْطَلَ [وفي رواية : حَبِطَ(٢٣)] أَجْرَهُ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ آخَرُ فَقَالَ : مَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا [وفي رواية : خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ ، فَقَاتَلَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَضَرَبَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ قَالَ : خُذْهَا وَأَنَا الْغِفَارِيُّ فَقَدِمُوا ، فَحَدَّثُوا بِقَوْلِ الْغِفَارِيِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : أَبْطَلَ أَجْرَهُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : كَلَّا(٢٤)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْعَدُوُّ ، فَحَمَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَقَالَ : خُذُوهَا وَأَنَا الْفَتَى الْغِفَارِيُّ ، فَقَالَ رَجُلٌ : بَطَلَ أَجْرُهُ(٢٥)] ، فَتَنَازَعُوا [وفي رواية : فَتَكَلَّمُوا(٢٦)] حَتَّى سَمِعَ [وفي رواية : بَلَغَ ذَلِكَ(٢٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَصْوَاتَهُمْ(٢٨)] ، [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ(٢٩)] فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللَّهِ ، لَا بَأْسَ أَنْ [وفي رواية : بَلْ(٣٠)] يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ » [وفي رواية : لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ ، وَيُحْمَدَ(٣١)] ، قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ سُرَّ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ(٣٢)] ، وَجَعَلَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ، وَيَقُولُ : آنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَمَا زَالَ يُعِيدُ عَلَيْهِ [ وفي رواية : فَقَالَ : آنْتَ أنت . سَمِعْتَهُ ؟ مِرَارًا ] حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ : لَيَبْرُكَنَّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : نَعَمْ ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ وَهُوَ يَرْفَعُ إِلَيْهِ رَأْسَهُ : لَيَرْكَبَنَّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٣٣)] [وفي رواية : حَتَّى هَمَّ أَنْ يَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٣٤)] ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّ بِنَا [وفي رواية : عَلَيْنَا(٣٥)] يَوْمًا آخَرَ [فَسَلَّمَ(٣٦)] ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَبَاسِطِ [وفي رواية : كَالْبَاسِطِ(٣٧)] يَدِيهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٣٨)] بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا » [لَا يَقْبِضُهُمَا(٣٩)] قَالَ : ثُمَّ مَرَّ بِنَا يَوْمًا آخَرَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ ، لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ ، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ » [وفي رواية : لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ وَشَمَّرَ إِزَارَهُ(٤٠)] فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا ، فَجَعَلَ يَأْخُذُ شَفْرَةً فَيَقْطَعُ بِهَا شَعْرَهُ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : فَقَطَعَ جُمَّتَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : فَعَجِلَ فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقَطَعَ بِهَا جُمَّتَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَعَجَّلَ ، فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ فَقَصَّرَ مِنْ جُمَّتِهِ(٤٣)] ، وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، قَالَ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : دَخَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَإِذَا عِنْدَهُ شَيْخٌ جُمَّتُهُ فَوْقَ أُذُنَيْهِ ، وَرِدَاؤُهُ إِلَى سَاقَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، شَعْرُهُ فَوْقَ أُذُنَيْهِ مُؤْتَزِرًا إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ(٤٤)] ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟(٤٥)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٤٦)] : هَذَا خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّ بِنَا [وفي رواية : عَلَيْنَا(٤٧)] يَوْمًا آخَرَ ، وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً [مِنْكَ(٤٨)] تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(٤٩)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِنَّكُمْ قَادِمُونَ [غَدًا(٥١)] عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ [وفي رواية : حَالَكُمْ(٥٢)] ، وَأَصْلِحُوا [وفي رواية : فَأَحْسِنُوا(٥٣)] لِبَاسَكُمْ [حَتَّى تَكُونُوا كَالشَّامَةِ فِي النَّاسِ(٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ(٥٥)] ، فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] [وفي رواية : تَعَالَى(٥٧)] لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ [وفي رواية : وَالتَّفَحُّشَ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٠٨٤·مسند أحمد١٧٨٣٠١٧٨٣٢·المعجم الكبير٥٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٦٢٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٦٢٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٤٥٦٢٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٢·المعجم الكبير٥٦٢٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٥٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٤٥٦٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٤·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧٨٣٠١٧٨٣٢·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5617
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَفْرُغُ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

الْفُحْشَ(المادة: الفحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

الْمُنْفِقَ(المادة: المنفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَقَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النِّفَاقِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، وَهُوَ اسْمٌ إِسْلَامِيٌّ ، لَمْ تَعْرِفْهُ الْعَرَبُ بِالْمَعْنَى الْمَخْصُوصِ بِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتُرُ كُفْرَهُ وَيُظْهِرُ إِيمَانَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ مَعْرُوفًا . يُقَالُ : نَافَقَ يُنَافِقُ مُنَافَقَةً وَنِفَاقًا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّافِقَاءِ : أَحَدُ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ ، إِذَا طُلِبَ مِنْ وَاحِدٍ هَرَبَ إِلَى الْآخَرِ ، وَخَرَجَ مِنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّفَقِ : وَهُوَ السَّرَبُ الَّذِي يُسْتَتَرُ فِيهِ ، لِسَتْرِهِ كُفْرَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ . أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْلَصَ وَزَهِدَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا خَرَجَ عَنْهُ تَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَرَغِبَ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، مَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يُسَامِحَ بِهِ نَفْسَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا أَرَادَ بِالنِّفَاقِ هَاهُنَا الرِّيَاءَ لِأَنَّ كِلَيْهِمَا إِظْهَارُ غَيْرِ مَا فِي الْبَاطِنِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ كَاذِبٌ الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ . وَيُقَالُ : نَفَقَتِ السِّلْعَةُ فَهِيَ نَافِقَةٌ ، وَأَنْفَقْتُهَا وَنَفَّقْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَهَا نَافِقَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ،

لسان العرب

[ نفق ] نفق : نَفَقَ الْفَرَسُ وَالدَّابَّةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقًا : مَاتَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا أَشْيَاءُ نَشْرِيهَا بِمَالٍ فَإِنْ نَفَقَتْ فَأَكْسَدَ مَا تَكُونُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَيْ مَيْتَةٌ مِنْ نَفَقَتِ الدَّابَّةُ إِذَا مَاتَتْ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : نَفَقَ الْبَغْلُ وَأَوْدَى سَرْجَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَرْجِي وَبَغَلْ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : سَرْجِي وَالْبَغَلْ . وَنَفَقَ الْبَيْعُ نَفَاقًا : رَاجَ . وَنَفَقَتِ السِّلْعَةُ تَنْفُقُ نَفَاقًا ، بِالْفَتْحِ : غَلَتْ وَرُغِبَ فِيهَا ، وَأَنْفَقَهَا هُوَ وَنَفَّقَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ، الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النَّفَاقِ وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . أَيْ مَظِنَّةٌ لِنَفَاقِهَا وَمَوْضِعٌ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيْ لَا يَقْصِدُ أَنْ يُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّجْشِ ، فَإِنَّهُ بِزِيَادَتِهِ فِيهَا يُرَغِّبُ السَّامِعَ فَيَكُونَ قَوْلُهُ سَبَبًا لِابْتِيَاعِهَا وَمُنَفِّقًا لَهَا . وَنَفَقَ الدِّرْهَمُ يَنْفُقُ نَفَاقًا : كَذَلِكَ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ كَأَنَّ الدِّرْهَمَ قَلَّ فَرُغِبَ فِيهِ . وَأَنْفَقَ الْقَوْمُ : نَفَقَتْ سُوقُهُمْ . وَنَفَقَ مَالُهُ وَدِرْهَمُهُ وَطَعَامُهُ نَفْقًا وَنَفَاقًا وَنَفِقَ ، كِلَاهُمَا : نَقَصَ وَقَلَّ ، وَقِيلَ فَنِيَ وَذَهَبَ . وَأَنْفَقُوا : نَفَقَتْ أَمْوَالُهُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5625 5617 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ رَجُلِ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِ قِنَّسْرِينَ ، يُقَالُ لَهُ : قَيْسُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَبِي مِنْ جُلَسَاءِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَحَدَّثَنِي : أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُتَعَبِّدٌ مُعْتَزِلٌ ، لَا يَكَادُ يَفْرُغُ مِنَ الْعِبَادَةِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، فَكَانَ يَمُرُّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّكَ ، فَحَدَّثَهُ فَقَالَ لَهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث