حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7464
7464
حديث مناظرة ابن عباس مع الحرورية

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ السَّيَّارِيِّ ، بِمَرْوَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ التَّغْلِبِيِّ ، قَالَ :

كَانَ أَبِي جَلِيسًا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ وَبِهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، وَكَانَ مُتَوَحِّدًا قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ ، إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ ، فَإِذَا انْصَرَفَ فَإِنَّمَا هُوَ تَكْبِيرٌ وَتَسْبِيحٌ وَتَهْلِيلٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، فَمَرَّ بِنَا يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَحْسِنُوا لِبَاسَكُمْ وَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ ، إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
معلقمرفوع· رواه سهل ابن الحنظلية الحارثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل ابن الحنظلية الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاةفي صدر خلافة معاوية
  2. 02
    قيس بن بشر بن قيس القنسريني
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    هشام بن سعد المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة159هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة181هـ
  5. 05
    عبد الله بن عثمان بن جبلة«عبدان ، الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة220هـ
  6. 06
    محمد بن عمرو الفزاري
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة282هـ
  7. 07
    القاسم بن القاسم السياري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 91) برقم: (2469) ، (4 / 183) برقم: (7464) وأبو داود في "سننه" (4 / 101) برقم: (4084) وأحمد في "مسنده" (7 / 3942) برقم: (17830) ، (7 / 3943) برقم: (17832) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 351) برقم: (19871) والطبراني في "الكبير" (6 / 94) برقم: (5624) ، (6 / 95) برقم: (5626) ، (6 / 95) برقم: (5625)

الشواهد59 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٤٢) برقم ١٧٨٣٠

كَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ [الْأَنْصَارِيُّ(١)] ، وَكَانَ رَجُلًا مُتَوَحِّدًا [لَا يَكَادُ يُكَلِّمُ أَحَدًا(٢)] ، قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ ، إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ [وفي رواية : يُصَلِّي(٣)] ، فَإِذَا فَرَغَ [وفي رواية : انْصَرَفَ(٤)] فَإِنَّمَا يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ [وَيُهَلِّلُ(٥)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَهْلِيلٌ وَتَكْبِيرٌ(٦)] حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : يَرْجِعَ(٧)] أَهْلَهُ [وفي رواية : كَانَ أَبِي مِنْ جُلَسَاءِ أَبِي الدَّرْدَاءِ(٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : جَلِيسًا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ(١٠)] [فَحَدَّثَنِي : أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُتَعَبِّدٌ مُعْتَزِلٌ ، لَا يَكَادُ يَفْرُغُ مِنَ الْعِبَادَةِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ(١١)] ، فَمَرَّ بِنَا يَوْمًا [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ(١٢)] وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ [وفي رواية : فَكَانَ يَمُرُّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ(١٣)] : كَلِمَةً [مِنْكَ(١٤)] تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ [وفي رواية : حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّكَ(١٥)] ، قَالَ : بَعَثَ [وفي رواية : بَعَثَنَا(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَقَدِمْتُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي [يَجْلِسُ(١٧)] فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَدِمْنَا جَلَسَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] ، فَقَالَ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ : لَوْ رَأَيْتَنَا حِينَ الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَالْعَدُوَّ [وفي رواية : حِينَ لَقِينَا الْعَدُوَّ(١٩)] ، فَحَمَلَ فُلَانٌ فَطَعَنَ [وفي رواية : وَطَعَنَ فُلَانٌ فُلَانًا(٢٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : يَا فُلَانُ ، لَوْ رَأَيْتَ فُلَانًا طَعَنَ(٢١)] ، فَقَالَ : خُذْهَا [مِنِّي(٢٢)] وَأَنَا الْغُلَامُ الْغِفَارِيُّ . كَيْفَ تَرَى فِي قَوْلِهِ ؟ قَالَ : مَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ أَبْطَلَ [وفي رواية : حَبِطَ(٢٣)] أَجْرَهُ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ آخَرُ فَقَالَ : مَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا [وفي رواية : خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ ، فَقَاتَلَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَضَرَبَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ قَالَ : خُذْهَا وَأَنَا الْغِفَارِيُّ فَقَدِمُوا ، فَحَدَّثُوا بِقَوْلِ الْغِفَارِيِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : أَبْطَلَ أَجْرَهُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : كَلَّا(٢٤)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْعَدُوُّ ، فَحَمَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَقَالَ : خُذُوهَا وَأَنَا الْفَتَى الْغِفَارِيُّ ، فَقَالَ رَجُلٌ : بَطَلَ أَجْرُهُ(٢٥)] ، فَتَنَازَعُوا [وفي رواية : فَتَكَلَّمُوا(٢٦)] حَتَّى سَمِعَ [وفي رواية : بَلَغَ ذَلِكَ(٢٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَصْوَاتَهُمْ(٢٨)] ، [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ(٢٩)] فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللَّهِ ، لَا بَأْسَ أَنْ [وفي رواية : بَلْ(٣٠)] يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ » [وفي رواية : لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ ، وَيُحْمَدَ(٣١)] ، قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ سُرَّ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ(٣٢)] ، وَجَعَلَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ، وَيَقُولُ : آنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَمَا زَالَ يُعِيدُ عَلَيْهِ [ وفي رواية : فَقَالَ : آنْتَ أنت . سَمِعْتَهُ ؟ مِرَارًا ] حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ : لَيَبْرُكَنَّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : نَعَمْ ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ وَهُوَ يَرْفَعُ إِلَيْهِ رَأْسَهُ : لَيَرْكَبَنَّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٣٣)] [وفي رواية : حَتَّى هَمَّ أَنْ يَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٣٤)] ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّ بِنَا [وفي رواية : عَلَيْنَا(٣٥)] يَوْمًا آخَرَ [فَسَلَّمَ(٣٦)] ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَبَاسِطِ [وفي رواية : كَالْبَاسِطِ(٣٧)] يَدِيهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٣٨)] بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا » [لَا يَقْبِضُهُمَا(٣٩)] قَالَ : ثُمَّ مَرَّ بِنَا يَوْمًا آخَرَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ ، لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ ، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ » [وفي رواية : لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ وَشَمَّرَ إِزَارَهُ(٤٠)] فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا ، فَجَعَلَ يَأْخُذُ شَفْرَةً فَيَقْطَعُ بِهَا شَعْرَهُ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : فَقَطَعَ جُمَّتَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : فَعَجِلَ فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقَطَعَ بِهَا جُمَّتَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَعَجَّلَ ، فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ فَقَصَّرَ مِنْ جُمَّتِهِ(٤٣)] ، وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، قَالَ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : دَخَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَإِذَا عِنْدَهُ شَيْخٌ جُمَّتُهُ فَوْقَ أُذُنَيْهِ ، وَرِدَاؤُهُ إِلَى سَاقَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، شَعْرُهُ فَوْقَ أُذُنَيْهِ مُؤْتَزِرًا إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ(٤٤)] ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟(٤٥)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٤٦)] : هَذَا خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّ بِنَا [وفي رواية : عَلَيْنَا(٤٧)] يَوْمًا آخَرَ ، وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً [مِنْكَ(٤٨)] تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(٤٩)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِنَّكُمْ قَادِمُونَ [غَدًا(٥١)] عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ [وفي رواية : حَالَكُمْ(٥٢)] ، وَأَصْلِحُوا [وفي رواية : فَأَحْسِنُوا(٥٣)] لِبَاسَكُمْ [حَتَّى تَكُونُوا كَالشَّامَةِ فِي النَّاسِ(٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ(٥٥)] ، فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] [وفي رواية : تَعَالَى(٥٧)] لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ [وفي رواية : وَالتَّفَحُّشَ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٠٨٤·مسند أحمد١٧٨٣٠١٧٨٣٢·المعجم الكبير٥٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٦٢٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٦٢٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٤٥٦٢٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٢·المعجم الكبير٥٦٢٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٥٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٤٥٦٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٦٢٥·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٧٨٣٢·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٧٤٦٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٦٢٤·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٤·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٠٨٤·المعجم الكبير٥٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧٨٣٠١٧٨٣٢·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٤٠٨٤·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٤·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7464
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُتَوَحِّدًا(المادة: متوحدا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْحَاءِ ( وَحَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَاحِدُ هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ ; وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ آخَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْأَحَدِ أَنَّ الْأَحَدَ بُنِيَ لِنَفْيِ مَا يُذْكَرُ مَعَهُ مِنَ الْعَدَدِ ، تَقُولُ : مَا جَاءَنِي أَحَدٌ ، وَالْوَاحِدُ : اسْمٌ بُنِيَ لِمُفْتَتَحِ الْعَدَدِ ، تَقُولُ : جَاءَنِي وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَلَا تَقُولُ : جَاءَنِي أَحَدٌ ، فَالْوَاحِدُ مُنْفَرِدٌ بِالذَّاتِ ، فِي عَدَمِ الْمِثْلِ وَالنَّظِيرِ ، وَالْأَحَدُ مُنْفَرِدٌ بِالْمَعْنَى . وَقِيلَ : الْوَاحِدُ : هُوَ الَّذِي لَا يَتَجَزَّأُ ، وَلَا يُثَنَّى ، وَلَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ . وَلَا يَجْمَعُ هَذَيْنِ الْوَصْفَيْنِ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ ، شَرَارُ أُمَّتِي الْوَحْدَانِيُّ الْمُعْجِبُ بِدِينِهِ الْمُرَائِي بِعَمَلِهِ يُرِيدُ بِالْوَحْدَانِيِّ الْمُفَارِقَ لِلْجَمَاعَةِ ، الْمُنْفَرِدَ بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْدَةِ : الِانْفِرَادُ ، بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، لِلْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ : وَكَانَ رَجُلًا مُتَوَحِّدًا أَيْ مُنْفَرِدًا ، لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يُجَالِسُهُمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، تَصِفُ عُمَرَ لِلَّهِ أُمٌّ حَفَلَتْ عَلَيْهِ وَدَّرَتْ ، لَقَدْ أَوْحَدَتْ بِهِ أَيْ وَلَدَتْهُ وَحِيدًا فَرِيدًا ، لَا نَظِيرَ لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْعِيدِ فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا أَيْ مُنْفَرِدِينَ ، جَمْعُ وَاحِدٍ ، كَرَاكِبٍ وَرُكْبَانٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَوْ لَتُصَلُّنَّ وُحْدَانًا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ كَانَ نَسِيجَ وَحْدِهِ يُقَالُ : جَلَسَ وَحْدَهُ ، وَرَأَيْتُهُ وَحْدَهُ : أَيْ مُنْفَرِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى الْحَالِ أَوِ الْمَصْدَرِ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى الظَّرْفِ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ : أَوْحَدْتُهُ بِرُؤْيَتِي إِيحَادًا : أَيْ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ أَبَدًا مَنْصُوبٌ وَلَا يُضَافُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ : نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَهُوَ مَدْحٌ ، وَجُحَيْشُ وَحْدِهِ ، وَعُيَيْرُ وَحْدِهِ ، وَهُمَا ذَمٌّ . وَرُبَّمَا قَالُوا : رُجَيْلُ وَحْدِهِ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ : نَسِيجُ أَفْرَادٍ .

الْفُحْشَ(المادة: الفحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7464 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ السَّيَّارِيِّ ، بِمَرْوَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ التَّغْلِبِيِّ ، قَالَ : كَانَ أَبِي جَلِيسًا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ وَبِهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، وَكَانَ مُتَوَحِّدًا قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ ، إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ ، فَإِذَا انْصَرَفَ فَإِنَّمَا هُوَ تَكْبِيرٌ وَتَسْبِيحٌ وَتَهْلِيلٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، فَمَرَّ بِنَا يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَسَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث