حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6154
6169
يزيد بن عبد الله بن الشخير عن سلمان رضي الله عنه

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَمَقْرُبَةٌ لَكُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ ، وَمَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن سليمان الداراني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    صفوان بن صالح الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة237هـ
  6. 06
    هاشم بن مرثد الطيالسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة278هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (6 / 258) برقم: (6169)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن خزيمة
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6154
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَمَنْهَاةٌ(المادة: ومنهاة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

وَمَطْرَدَةُ(المادة: ومطردة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَرِدَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا بَأْسَ بِالسِّبَاقِ مَا لَمْ تُطْرِدْهُ وَيُطْرِدْكَ " . الْإِطْرَادُ : هُوَ أَنْ تَقُولَ : إِنْ سَبَقْتَنِي فَلَكَ عَلَيَّ كَذَا ، وَإِنْ سَبَقْتُكَ فَلِي عَلَيْكَ كَذَا . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ : " هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَمَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ " . أَيْ : أَنَّهَا حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا إِبْعَادُ الدَّاءِ ، أَوْ مَكَانٌ يُخْتَصُّ بِهِ وَيُعْرَفُ ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الطَّرْدِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : " فَإِذَا نَهْرَانِ يَطَّرِدَانِ " . أَيْ : يَجْرِيَانِ ، وَهُمَا يَفْتَعِلَانِ ، مِنَ الطَّرْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنْتُ أُطَارِدُ حَيَّةً " . أَيْ : أُخَادِعُهَا لِأَصِيدَهَا . وَمِنْهُ طِرَادُ الصَّيْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَطْرَدْنَا الْمُعْتَرِفِينَ " . يُقَالُ : أَطْرَدَهُ السُّلْطَانُ وَطَرَّدَهُ إِذَا أَخْرَجَهُ عَنْ بَلَدِهِ . وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ صَيَّرَهُ طَرِيدًا . وَطَرَدْتُ الرَّجُلَ طَرْدًا إِذَا أَبْعَدْتَهُ ، فَهُوَ مَطْرُودٌ وَطَرِيدٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : " فِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ الرَّمِدِ وَبِالْمَاءِ الطَّرِدِ " . هُوَ الَّذِي تَخُوضُهُ الدَّوَابُّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا تَطَّرِدُ فِيهِ بِخَوْضِهِ ، وَتَطْرُدُهُ . أَيْ : تَدْفَعُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ صَعِدَ الْمِن

لسان العرب

[ طرد ] طرد : الطَّرْدُ : الشَّلُّ ، طَرَدَهُ يَطْرُدُهُ طَرْدًا وَطَرَدًا وَطَرَّدَهُ ; قَالَ : فَأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ حُدْبًا تَتَابَعَتْ عَلَيَّ ، وَلَمْ أَبْرَحْ بِدَيْنٍ مُطَرَّدَا حُدْبًا : يَعْنِي دَوَاهِيَ ، وَكَذَلِكَ اطَّرَدَهُ ; قَالَ طُرَيْحٌ : أَمْسَتْ تُصَفِّقُهَا الْجَنُوبُ ، وَأَصْبَحَتْ زَرْقَاءَ تَطَّرِدُ الْقَذَى بِحِبَابِ وَالطَّرِيدُ : الْمَطْرُودُ مِنَ النَّاسِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الْمَطْرُودُ ، وَالْأُنْثَى طَرِيدٌ وَطَرِيدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا مَعًا طَرَائِدُ . وَنَاقَةٌ طَرِيدٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ : طُرِدَتْ فَذُهِبَ بِهَا كَذَلِكَ ، وَجَمْعُهَا طَرَائِدُ . وَيُقَالُ : طَرَدْتُ فُلَانًا فَذَهَبَ ، وَلَا يُقَالُ : فَاطَّرَدَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ : مِنْ هَذَا انْفَعَلَ وَلَا افْتَعَلَ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَالطَّرْدُ : الْإِبْعَادُ ، وَكَذَلِكَ الطَّرَدُ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَالرَّجُلُ مَطْرُودٌ وَطَرِيدٌ . وَمَرَّ فُلَانٌ يَطْرُدُهُمْ أَيْ يَشُلُّهُمْ وَيَكْسَؤُهُمْ . وَطَرَدْتُ الْإِبِلَ طَرْدًا وَطَرَدًا أَيْ ضَمَمْتُهَا مِنْ نَوَاحِيهَا ، وَأَطْرَدْتُهَا أَيْ أَمَرْتُ بِطَرْدِهَا . وَفُلَانٌ أَطْرَدَهُ السُّلْطَانُ إِذَا أَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ عَنْ بَلَدِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَطْرَدْتُهُ إِذَا صَيَّرْتَهُ طَرِيدًا ، وَطَرَدْتُهُ إِذَا نَفَيْتَهُ عَنْكَ وَقُلْتَ لَهُ : اذْهَبْ عَنَّا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ( أَطْرَدْنَا الْمُعْتَرِفِينَ ) . يُقَالُ : أَطْرَدَهُ السُّلْطَانُ وَطَرَدَهُ أَخْرَجَهُ عَنْ بَلَدِهِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ صَيَّرَهُ طَرِيدًا . وَطَرَدْتُ الرَّجُلَ طَرْدًا إِذَا أَبْعَدْتَهُ ، وَطَرَدْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَتَيْتَ عَلَيْهِمْ وَجُزْتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أَبُو الْعَلَاءِ أَظُنُّهُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . 6169 6154 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَمَقْرُبَةٌ لَكُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ ، وَمَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث