حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8147
8173
ضمام بن ثعلبة الأزدي

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ ، وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ ، فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ ، فَقَالَ : لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيَهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ ، وَإِنِّي أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " . فَقَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ ، وَقَوْلَ السَّحَرَةِ ، وَالشُّعَرَاءِ ، فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَلَقَدْ بَلَغَ قَامُوسَ الْبَحْرِ ، مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَعَلَى قَوْمِي فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عمرو بن سعيد الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أنا
    الوفاة179هـ
  6. 06
    عمرو بن عون الواسطي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  7. 07
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 11) برقم: (1991) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 527) برقم: (6576) والنسائي في "المجتبى" (1 / 648) برقم: (3280) والنسائي في "الكبرى" (5 / 228) برقم: (5510) وابن ماجه في "سننه" (3 / 89) برقم: (1965) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 214) برقم: (5882) وأحمد في "مسنده" (2 / 667) برقم: (2775) ، (2 / 775) برقم: (3318) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 8) برقم: (4) والطبراني في "الكبير" (8 / 304) برقم: (8173) ، (8 / 304) برقم: (8174)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/١١) برقم ١٩٩١

أَنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّةَ . وَكَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ . وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ ، وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ(١)] . فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَقُولُونَ : إِنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ [وفي رواية : فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ(٢)] . فَقَالَ : لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ [وفي رواية : لَوْ أَتَيْتُ(٣)] هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ . قَالَ : فَلَقِيَهُ [وفي رواية : قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مَكَّةَ ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغِلْمَانٌ يَتْبَعُونَهُ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ [وفي رواية : إِنِّي أُعَالِجُ مِنَ الْجُنُونِ !(٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ(٧)] . وَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] يَشْفِي عَلَى يَدِيَّ مَنْ شَاءَ [وفي رواية : مَنْ يَشَاءُ(٩)] . فَهَلْ لَكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ ؟(١٠)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَلَّمَ رَجُلٌ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَاجَةٍ ؛ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ [وفي رواية : نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ(١٣)] [وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا(١٤)] ، مَنْ يَهْدِهِ [وفي رواية : مَنْ يَهْدِ(١٥)] اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أَمَّا بَعْدُ . قَالَ فَقَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : هَذِهِ(١٦)] [وفي رواية : رُدَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ(١٧)] [وفي رواية : أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ(١٨)] . فَأَعَادَهُنَّ [وفي رواية : فَأَعَادَهَا(١٩)] [وفي رواية : فَأَعَادَ(٢٠)] عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . [ وفي رواية : فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ ، فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ] قَالَ : فَقَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ [وفي رواية : وَالشُّعَرَاءِ(٢١)] [وفي رواية : لَقَدْ سَمِعْتُ الشِّعْرَ وَالْعِيَافَةَ وَالْكَهَانَةَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ ضِمَامٌ : لَقَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ(٢٣)] . فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ(٢٤)] [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ(٢٥)] . وَلَقَدْ بَلَغْنَ [وفي رواية : بَلَغَ(٢٦)] نَاعُوسَ [وفي رواية : قَامُوسَ(٢٧)] الْبَحْرِ . قَالَ : فَقَالَ : هَاتِ [وفي رواية : مُدَّ(٢٨)] يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . قَالَ فَبَايَعَهُ [وفي رواية : وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَأَسْلَمَ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ذُكِرَ أَنَّهُ أَسْلَمَ(٣٠)] . فَقَالَ [لَهُ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حِينَ أَسْلَمَ(٣٢)] : [عَلَيْكَ(٣٣)] وَعَلَى قَوْمِكَ قَالَ : [نَعَمْ عَلَيَّ(٣٤)] وَعَلَى قَوْمِي [وفي رواية : فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَعَلَى قَوْمِي فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ(٣٥)] . قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَمَرُّوا [وفي رواية : فَمَرَّتْ سَرِيَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ(٣٦)] بِقَوْمِهِ . فَقَالَ صَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ : هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً . فَقَالَ : رُدُّوهَا . فَإِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمُ ضِمَادٍ [وفي رواية : فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا إِدَاوَةً أَوْ غَيْرَهَا فَقَالُوا : هَذِهِ مِنْ قَوْمِ ضِمَادٍ رُدُّوهَا قَالَ : فَرَدُّوهَا(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨١٧٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٧٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٨١٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٧٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٨١٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٧٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٨١٧٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٨١٧٣·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨١٧٤·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٥١٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٧٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨١٧٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨١٧٣٨١٧٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩٩١·مسند أحمد٢٧٧٥·صحيح ابن حبان٦٥٧٦·المعجم الكبير٨١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٧٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨١٧٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٥٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨١٧٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٨١٧٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨١٧٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٧٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨١٧٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨١٧٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٧٥·المعجم الكبير٨١٧٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨١٧٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٧٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨١٧٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٩٩١·سنن ابن ماجه١٩٦٥·مسند أحمد٢٧٧٥٣٣١٨·صحيح ابن حبان٦٥٧٦·المعجم الكبير٨١٧٣٨١٧٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٢·السنن الكبرى٥٥١٠·شرح مشكل الآثار٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٧٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٧٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٧٧٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨١٧٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٧٧٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٧٥·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8147
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَرْوَاحِ(المادة: الأرواح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

قَامُوسَ(المادة: قاموس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَجَمَ رَجُلًا ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ الْآنَ لَيَنْقَمِسُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَرُوِيَ : " فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ " يُقَالُ : قَمَسَهُ فِي الْمَاءِ فَانْقَمَسَ ؛ أَيْ : غَمَسَهُ وَغَطَّهُ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " فِي مَفَازَةٍ تُضْحِي أَعْلَامُهَا قَامِسًا ، وَيُمْسِي سَرَابُهَا طَامِسًا " ؛ أَيْ : تَبْدُو جِبَالُهَا لِلْعَيْنِ ثُمَّ تَغِيبُ ، وَأَرَادَ كُلَّ عَلَمٍ مِنْ أَعْلَامِهَا ، فَلِذَلِكَ أَفْرَدَ الْوَصْفَ وَلَمْ يَجْمَعْهُ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ أَنَّ أَفْعَالًا تَكُونُ لِلْوَاحِدِ ، وَأَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : هُوَ الْأَنْعَامُ ، وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ ، وَعَلَيْهِ جَاءَ قَوْلُهُ : تُضْحِي أَعْلَامُهَا قَامِسًا " وَهُوَ هَاهُنَا فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِيهِ : لَقَدْ بَلَغَتْ كَلِمَاتُكَ قَامُوسَ الْبَحْرِ ، أَيْ : وَسَطَهُ وَمُعْظَمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ فَقَالَ : " مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِقَامُوسِ الْبَحْرِ ، كُلَّمَا وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَ ، فَإِذَا رَفَعَهَا غَاضَ " أَيْ : زَادَ وَنَقَصَ . وَهُوَ فَاعُولٌ ، مِنَ الْقَمْسِ .

لسان العرب

[ قمس ] قمس : قَمَسَ فِي الْمَاءِ يَقْمِسُ قُمُوسًا : انْغَطَّ ثُمَّ ارْتَفَعَ ، وَقَمَسَهُ هُوَ فَانْقَمَسَ أَيْ غَمَسَهُ فِيهِ فَانْغَمَسَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَكُلُّ شَيْءٍ يَنْغَطُّ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يَرْتَفِعُ فَقَدْ قَمَسَ ، وَكَذَلِكَ الْقِنَّانِ وَالْإِكَامُ إِذَا اضْطَرَبَ السَّرَابُ حَوْلَهَا ، قَمَسَتْ أَيْ : بَدَتْ بَعْدَمَا تَخْفَى ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى : أَقْمَسْتُهُ فِي الْمَاءِ بِالْأَلِفِ . وَقَمَسَتِ الْإِكَامُ فِي السَّرَابِ إِذَا ارْتَفَعَتْ فَرَأَيْتَهَا كَأَنَّهَا تَطْفُو ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : حَتَّى اسْتَتَبْتَ الْهُدَى وَالْبَيْدُ هَاجِمَةٌ يَقْمُسْنَ فِي الْآلِ غُلْفًا أَوْ يُصَلِّينَاْ وَالْوَلَدُ إِذَا اضْطَرَبَ فِي سُخْدِ السَّلَى قِيلَ : قَمَسَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَقَامِسٍ فِي آلِهِ مُكَفَّنٍ يَنْزُونَ نَزْوَ اللَّاعِبِينَ الزُّفَّنِ وَقَالَ شَمِرٌ : قَمَسَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ إِذَا غَابَ فِيهِ : وَقَمَسَتِ الدَّلْوُ فِي الْمَاءِ إِذَا غَابَتْ فِيهِ ، وَانْقَمَسَ فِي الرَّكِيَّةِ إِذَا وَثَبَ فِيهَا ، وَقَمَسْتُ بِهِ فِي الْبِئْرِ أَيْ رَمَيْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَجَمَ رَجُلًا ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ الْآنَ لَيَنْقَمِسُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ : وَرُوِيَ : فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، مِنْ قَمَسَهُ فِي الْمَاءِ فَانْقَمَسَ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : فِي مَفَازَةٍ تُضْحِي أَعْلَامُهَا قَامِسًا وَيُمْسِي سَرَابُهَا طَامِسًا أَيْ تَبْدُو جِبَالُهَا لِلْعَيْنِ ثُمَّ تَغِيبُ ، وَأَرَادَ كُلَّ عَلَمٍ مِنْ أَعْلَامِهَا ، فَلِذَلِكَ أَفْرَدَ الْوَصْفَ وَلَمْ يَجْمَعْهُ ، قَالَ الزَّمَخْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي رحمه الله : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمًا لِأَنْبِيَائِهِ الَّذِينَ كَانَ بَعَثَهُمْ قَبْلَهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ - وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا خَاتِمًا لِكُتُبِهِ الَّتِي كَانَ أَنْزَلَهَا قَبْلَهُ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهَا وَمُصَدِّقًا لَهَا ، وَأَمَرَ فِيه مَنْ آمَنَ بِهِ بِتَرْكِ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ ، وَتَرْكِ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّاهُ فِيمَا يَنْطِقُ بِهِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى . وَأَمَرَهُمْ بِالْأَخْذِ بِمَا آتَاهُمْ بِهِ وَالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَكُونُوا مَعَهُ كَبَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ . وَحَذَّرَهُمْ فِي فِعْلِهِمْ ذَلِكَ إنْ فَعَلُوهُ حُبُوطَ أَعْمَالِهِمْ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَحَذَّرَ مَعَ ذَلِكَ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَسَانِيدِ الْمَقْبُولَةِ الَّتِي نَقَلَهَا ذَوُو التَّثَبُّتِ فِيهَا وَالْأَمَانَةِ عَلَيْهَا ، وَحُسْنِ الْأَدَاءِ لَهَا ، فَوَجَدْت فِيهَا أَشْيَاءَ مِمَّا يَسْقُطُ مَعْرِفَتُهَا ، وَالْعِلْمُ بِمَا فِيهَا عَنْ أَكْثَرِ النَّاسِ فَمَالَ قَلْبِي إلَى تَأَمُّلِهَا وَتِبْيَانِ مَا قَدَرْت عَلَيْهِ مِنْ مُشْكِلِهَا ، وَمِنْ اسْتِخْرَاجِ الْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهَا ، وَمِنْ نَفْيِ الْإِحَالَاتِ عَنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    743 - ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَزْدِيُّ 8173 8147 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ ، وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ ، فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاحِرٌ <غريب ربط="12929"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث