حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5504
5510
ما يستحب من الكلام عند النكاح

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ النَّسَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ ، فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ أَمَّا بَعْدُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباس
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عمرو بن سعيد الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    ابن الطباع ، محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي«ابن الطباع»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة224هـ
  7. 07
    عمرو بن منصور النسائي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة241هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 11) برقم: (1991) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 527) برقم: (6576) والنسائي في "المجتبى" (1 / 648) برقم: (3280) والنسائي في "الكبرى" (5 / 228) برقم: (5510) وابن ماجه في "سننه" (3 / 89) برقم: (1965) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 214) برقم: (5882) وأحمد في "مسنده" (2 / 667) برقم: (2775) ، (2 / 775) برقم: (3318) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 8) برقم: (4) والطبراني في "الكبير" (8 / 304) برقم: (8174) ، (8 / 304) برقم: (8173)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/١١) برقم ١٩٩١

أَنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّةَ . وَكَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ . وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ ، وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ(١)] . فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَقُولُونَ : إِنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ [وفي رواية : فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ(٢)] . فَقَالَ : لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ [وفي رواية : لَوْ أَتَيْتُ(٣)] هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ . قَالَ : فَلَقِيَهُ [وفي رواية : قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مَكَّةَ ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغِلْمَانٌ يَتْبَعُونَهُ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ [وفي رواية : إِنِّي أُعَالِجُ مِنَ الْجُنُونِ !(٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ(٧)] . وَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] يَشْفِي عَلَى يَدِيَّ مَنْ شَاءَ [وفي رواية : مَنْ يَشَاءُ(٩)] . فَهَلْ لَكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ ؟(١٠)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَلَّمَ رَجُلٌ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَاجَةٍ ؛ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ [وفي رواية : نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ(١٣)] [وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا(١٤)] ، مَنْ يَهْدِهِ [وفي رواية : مَنْ يَهْدِ(١٥)] اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أَمَّا بَعْدُ . قَالَ فَقَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : هَذِهِ(١٦)] [وفي رواية : رُدَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ(١٧)] [وفي رواية : أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ(١٨)] . فَأَعَادَهُنَّ [وفي رواية : فَأَعَادَهَا(١٩)] [وفي رواية : فَأَعَادَ(٢٠)] عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . [ وفي رواية : فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ ، فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ] قَالَ : فَقَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ [وفي رواية : وَالشُّعَرَاءِ(٢١)] [وفي رواية : لَقَدْ سَمِعْتُ الشِّعْرَ وَالْعِيَافَةَ وَالْكَهَانَةَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ ضِمَامٌ : لَقَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ(٢٣)] . فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ(٢٤)] [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ(٢٥)] . وَلَقَدْ بَلَغْنَ [وفي رواية : بَلَغَ(٢٦)] نَاعُوسَ [وفي رواية : قَامُوسَ(٢٧)] الْبَحْرِ . قَالَ : فَقَالَ : هَاتِ [وفي رواية : مُدَّ(٢٨)] يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . قَالَ فَبَايَعَهُ [وفي رواية : وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَأَسْلَمَ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ذُكِرَ أَنَّهُ أَسْلَمَ(٣٠)] . فَقَالَ [لَهُ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حِينَ أَسْلَمَ(٣٢)] : [عَلَيْكَ(٣٣)] وَعَلَى قَوْمِكَ قَالَ : [نَعَمْ عَلَيَّ(٣٤)] وَعَلَى قَوْمِي [وفي رواية : فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَعَلَى قَوْمِي فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ(٣٥)] . قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَمَرُّوا [وفي رواية : فَمَرَّتْ سَرِيَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ(٣٦)] بِقَوْمِهِ . فَقَالَ صَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ : هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً . فَقَالَ : رُدُّوهَا . فَإِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمُ ضِمَادٍ [وفي رواية : فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا إِدَاوَةً أَوْ غَيْرَهَا فَقَالُوا : هَذِهِ مِنْ قَوْمِ ضِمَادٍ رُدُّوهَا قَالَ : فَرَدُّوهَا(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨١٧٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٧٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٨١٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٧٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٨١٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٧٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٨١٧٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٨١٧٣·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨١٧٤·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٥١٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٧٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨١٧٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨١٧٣٨١٧٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩٩١·مسند أحمد٢٧٧٥·صحيح ابن حبان٦٥٧٦·المعجم الكبير٨١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٧٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨١٧٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٥٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨١٧٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٨١٧٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨١٧٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٧٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨١٧٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨١٧٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٧٥·المعجم الكبير٨١٧٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨١٧٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٧٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨١٧٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٩٩١·سنن ابن ماجه١٩٦٥·مسند أحمد٢٧٧٥٣٣١٨·صحيح ابن حبان٦٥٧٦·المعجم الكبير٨١٧٣٨١٧٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٢·السنن الكبرى٥٥١٠·شرح مشكل الآثار٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٧٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٧٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٧٧٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨١٧٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٧٧٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٧٥·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5504
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي رحمه الله : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمًا لِأَنْبِيَائِهِ الَّذِينَ كَانَ بَعَثَهُمْ قَبْلَهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ - وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا خَاتِمًا لِكُتُبِهِ الَّتِي كَانَ أَنْزَلَهَا قَبْلَهُ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهَا وَمُصَدِّقًا لَهَا ، وَأَمَرَ فِيه مَنْ آمَنَ بِهِ بِتَرْكِ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ ، وَتَرْكِ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّاهُ فِيمَا يَنْطِقُ بِهِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى . وَأَمَرَهُمْ بِالْأَخْذِ بِمَا آتَاهُمْ بِهِ وَالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَكُونُوا مَعَهُ كَبَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ . وَحَذَّرَهُمْ فِي فِعْلِهِمْ ذَلِكَ إنْ فَعَلُوهُ حُبُوطَ أَعْمَالِهِمْ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَحَذَّرَ مَعَ ذَلِكَ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَسَانِيدِ الْمَقْبُولَةِ الَّتِي نَقَلَهَا ذَوُو التَّثَبُّتِ فِيهَا وَالْأَمَانَةِ عَلَيْهَا ، وَحُسْنِ الْأَدَاءِ لَهَا ، فَوَجَدْت فِيهَا أَشْيَاءَ مِمَّا يَسْقُطُ مَعْرِفَتُهَا ، وَالْعِلْمُ بِمَا فِيهَا عَنْ أَكْثَرِ النَّاسِ فَمَالَ قَلْبِي إلَى تَأَمُّلِهَا وَتِبْيَانِ مَا قَدَرْت عَلَيْهِ مِنْ مُشْكِلِهَا ، وَمِنْ اسْتِخْرَاجِ الْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهَا ، وَمِنْ نَفْيِ الْإِحَالَاتِ عَنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    5510 5504 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ النَّسَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ ، فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ أَمَّا بَعْدُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث