8988بابحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ج٩ / ص١٩٦مَسْعُودٍ ، وَأَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِلَالٌ ، وَأَوَّلُ مَنْ غَدَا بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَأَوَّلُ مَنْ رَمَى فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ ، وَأَوَّلُ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مِهْجَعٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَوَّلُ حَيٍّ أَلَّفُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُهَيْنَةُ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَدَّوُا الصَّدَقَةَ طَائِعِينَ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ بَنُو عُذْرَةَ بْنِ سَعْدٍ مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
أَفْشَى(المادة: أفشى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَشَا ) ( هـ ) فِيهِ " ضُمُّوا فَوَاشِيَكُمْ " الْفَوَاشِي : جُمْعُ فَاشِيَةٍ ، وَهِيَ الْمَاشِيَةُ الَّتِي تَنْتَشِرُ مِنَ الْمَالِ ، كَالْإِبِلِ . وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ ; لِأَنَّهَا تَفْشُو ، أَيْ : تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْضِ . وَقَدْ أَفْشَى الرَّجُلُ : إِذَا كَثُرَتْ مَوَاشِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " لَمَّا انْهَزَمُوا قَالُوا : الرَّأْيُ أَنْ نُدْخِلَ فِي الْحِصْنِ مَا قَدَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ فَاشِيَتِنَا " أَيْ : مَوَاشِينَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَاتَمِ " فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ قَدْ تَخَتَّمَ بِهِ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ " أَيْ : كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ " أَيْ : كَثَّرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ . وَرَوَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي حَرْفِ الضَّادِ ، " أَفْسَدَ اللَّهُ ضَيْعَتُهُ " ، وَالْمَعْرُوفُ الْمَرْوِيُّ " أَفْشَى " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ " .لسان العرب[ فشا ] فشا : فَشَا خَبَرُهُ يَفْشُو فُشُوًّا وَفُشِيًّا : انْتَشَرَ وَذَاعَ ، كَذَلِكَ فَشَا فَضْلُهُ وَعُرْفُهُ وَأَفْشَاهُ هُوَ ; قَالَ : إِنَّ ابْنَ زَيْدٍ لَا زَالَ مُسْتَعْمَلًا بِالْخَيْرِ يُفْشِي فِي مِصْرِهِ الْعُرُفَا وَفَشَا الشَّيْءُ يَفْشُو فُشُوًّا إِذَا ظَهَرَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَمِنْهُ إِفْشَاءُ السِّرِّ . وَقَدْ تَفَشَّى الْحِبْرُ إِذَا كُتِبَ عَلَى كَاغَدٍ رَقِيقٍ فَتَمَشَّى فِيهِ . وَيُقَالُ : تَفَشَّى بِهِمُ الْمَرَضُ وَتَفَشَّاهُمُ الْمَرَضُ إِذَا عَمَّهُمْ ; وَأَنْشَدَ : تَفَشَّى بِإِخْوَانِ الثِّقَاتِ فَعَمَّهُمْ فَأَسْكَتُّ عَنِّي الْمُعْوِلَاتِ الْبَوَاكِيَا وَفِي حَدِيثِ الْخَاتَمِ : فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ قَدْ تَخَتَّمَ بِهِ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ أَيْ كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ أَيْ كَثَّرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ ، وَرُوِيَ : أَفْسَدَ اللَّهُ ضَيْعَتَهُ ، رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ كَذَلِكَ فِي حَرْفِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ الْمَرْوِيُّ أَفْشَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ . وَالْفَوَاشِي : كُلُّ شَيْءٍ مُنْتَشِرٍ مِنَ الْمَالِ كَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِهَا لِأَنَّهَا تَفْشُو أَيْ تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْضِ ، وَاحِدَتُهَا فَاشِيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : لَمَّا انْهَزَمُوا قَالُوا : الرَّأْيُ أَنْ نُدْخِلَ فِي الْحِصْنِ مَا قَدَرْنَا علَيْهِ مِنْ فَاشِيَتِنَا أَيْ مَوَاشِينَا . وَتَفَشَّى الشَّيْءُ أَيِ اتَّسَعَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنِّي لَأَحْفَظُ فُلَانًا فِي فَاشِيَتِهِ
مصنف ابن أبي شيبة#36948إِنَّ أَوَّلَ حَيٍّ أَلَّفُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُهَيْنَةُ
مصنف ابن أبي شيبة#37759كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
مصنف ابن أبي شيبة#36919أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ مِنَ الْقَبَائِلِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهَيْنَةُ
مصنف ابن أبي شيبة#36934كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَسْعُودٍ
المطالب العالية#4852أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ
مصنف ابن أبي شيبة#36934كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَسْعُودٍ