حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 9976
10002
باب من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا فَسَارَ بِهِمَا ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ ، حَتَّى صَارَ إِلَى أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ ، قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ ، فَقَالَ : " تِلْكَ ج١٠ / ص٧٠أَرْضُ النَّارِ ، وَهَذِهِ أَرْضُ الْجَنَّةِ " ، قَالَ : " فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ قُلْتُ : أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ " ، قَالَ : " مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : أَخُوكَ مُوسَى ، قُلْتُ : عَلَى مَنْ كَانَ صَوْتُهُ وَتَذَمُّرُهُ عَلَى رَبِّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّهُ يَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ وَحِدَّتَهُ " ، قَالَ : " ثُمَّ سِرْنَا فَرَأَيْتُ مَصَابِيحَ وَضَوْءًا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ، قُلْتُ : أَدْنُو مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَنَوْنَا مِنْهَا ، فَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَرَحَّبَ بِي ، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَنُشِرَتْ لِيَ الْأَنْبِيَاءُ مَنْ سَمَّى اللهُ فِي كِتَابِهِ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إِلَّا أُولِي الْبَقَرِ عِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • العقيلي

    لا يتابع عليه ولا على كثير من حديثه وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد

    صحيح الإسناد
  • الحاكم

    هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    ميمون القصاب«أبو حمزة»
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  7. 07
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 606) برقم: (8891) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 449) برقم: (5038) والبزار في "مسنده" (5 / 14) برقم: (1580) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 286) برقم: (5064) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 541) برقم: (5914) والطبراني في "الكبير" (10 / 69) برقم: (10002)

الشواهد6 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٦٠٦) برقم ٨٨٩١

أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُ [وفي رواية : فَرَكِبْتُهُ(١)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهُ(٢)] خَلْفَ جَبْرِيلَ [وفي رواية : جَبْرَائِيلَ(٣)] عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : فَرَكِبَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ(٥)] ، فَسَارَ بِنَا [وفي رواية : بِهِمَا(٦)] إِذَا ارْتَفَعَ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ(٧)] ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ ، قَالَ : فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضٍ [وفي رواية : حَتَّى صَارَ إِلَى أَرْضٍ(٨)] غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ [فَسَارَ بِنَا(٩)] حَتَّى أَفْضَيْنَا [وفي رواية : وَأَفْضَيْنَا(١٠)] إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : يَا جَبْرِيلُ إِنَّا كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ [وفي رواية : وَإِنَّا(١١)] أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ :(١٢)] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] : تِلْكَ أَرْضُ [أَهْلِ(١٤)] النَّارِ وَهَذِهِ أَرْضُ [أَهْلِ(١٥)] الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي [وفي رواية : فَأَتَيْتُ يَعْنِي : فِي طَرِيقِهِ إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي(١٦)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جَبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، وَقَالَ : سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جَبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذَا أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالَ : فَسِرْنَا فَسَمِعْتُ صَوْتًا وَتَذَمُّرًا [وفي رواية : فَسَمِعْنَا صَوْتًا وَزَئِيرًا(١٧)] [ثُمَّ سَارَ(١٨)] فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا [مَعَكَ(١٩)] يَا جَبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، وَقَالَ : سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ [وفي رواية : التَّيْسِيرَ(٢٠)] فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جَبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] ، قُلْتُ : عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ وَصَوْتُهُ [وفي رواية : كَانَ صَوْتُهُ وَتَذَمُّرُهُ(٢٢)] ؟ قَالَ : عَلَى رَبِّهِ ، قُلْتُ : عَلَى رَبِّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْ حِدَّتِهِ [وفي رواية : إِنَّهُ يَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ وَحِدَّتَهُ(٢٣)] ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَرَأَيْنَا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢٤)] مَصَابِيحَ وَضَوْءًا [وفي رواية : شَيْئًا(٢٥)] ، قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٦)] : مَا هَذَا [أَوْ مَا هَذِهِ(٢٧)] يَا جَبْرِيلُ ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٨)] : هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَتَدْنُو [وفي رواية : أَدْنُو(٢٩)] [وفي رواية : ادْنُ(٣٠)] مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُ(٣١)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَدَنَوْنَا [مِنْهُ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْهَا(٣٣)] فَرَحَّبَ [وفي رواية : وَرَحَّبَ(٣٤)] بِي وَدَعَا [وفي رواية : فَدَعَا(٣٥)] لِي بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى [وفي رواية : إِلَى(٣٦)] أَتَيْنَا [وفي رواية : أَتَيْتُ(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى دَخَلْنَا(٣٨)] بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ [وفي رواية : فَرَبَطَ(٣٩)] الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ [وفي رواية : تَرْبُطُ(٤٠)] بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : بَيْتَ الْمَقْدِسِ(٤١)] ، فَنُشِرَتْ [وفي رواية : وَنُشِرَتْ(٤٢)] [وفي رواية : فَنُثِرَتْ(٤٣)] [وفي رواية : وَنُشِرَ(٤٤)] لِيَ الْأَنْبِيَاءُ مَنْ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ [فِي كِتَابِهِ(٤٥)] وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ ، فَصَلَّيْتُ [وفي رواية : وَصَلَّيْتُ(٤٦)] بِهِمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ [وفي رواية : إِلَّا أُولِي الْبَقَرِ(٤٧)] إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  2. (٢)
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  9. (٩)مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند البزار١٥٨٠·
  14. (١٤)مسند البزار١٥٨٠·
  15. (١٥)مسند البزار١٥٨٠·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  20. (٢٠)مسند البزار١٥٨٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  27. (٢٧)مسند البزار١٥٨٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  30. (٣٠)مسند البزار١٥٨٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٠٠٢·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٠٠٢·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٠٠٢·مسند البزار١٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٩١·شرح مشكل الآثار٥٩١٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  43. (٤٣)مسند البزار١٥٨٠·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٠٠٢·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية9976
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُنْتِنَةٍ(المادة: منتنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَتَنَ ) * فِيهِ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، أَيْ مَذْمُومَةٌ فِي الشَّرْعِ ، مُجْتَنَبَةٌ مَكْرُوهَةٌ ، كَمَا يُجْتَنَبُ الشَّيْءُ النَّتِنُ . يُرِيدُ قَوْلَهُمْ : يَا لَفُلَانٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ . يَعْنِي : أُسَارَى بَدْرٍ ، وَاحِدُهُمْ : نَتِنٌ ، كَزَمِنٍ وَزَمْنَى ، سَمَّاهُمْ نَتْنَى لِكُفْرِهِمْ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ .

لسان العرب

[ نتن ] نتن : النَّتْنُ : الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ ، نَقِيضُ الْفَوْحِ ، نَتَنَ نَتْنًا وَنَتُنَ نَتَانَةً وَأَنْتَنَ ، فَهُوَ مُنْتِنٌ وَمِنْتِنٌ وَمُنْتُنٌ وَمِنْتِينٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا مُنْتِنٌ فَهُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ يَلِيهِ مِنْتِنٌ ، وَأَقَلُّهَا مُنْتُنٌ ، قَالَ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ : إِنَّ مُنْتِنٌ مِنْ قَوْلِهِمْ أَنْتَنَ وَمِنْتِنٌ مِنْ قَوْلِهِمْ نَتُنَ الشَّيْءُ ; فَإِنَّ ذَلِكَ لُكْنَةٌ مِنْهُ . وَقَالَ كُرَاعٌ : نَتُنَ فَهُوَ مُنْتِنٌ ، لَمْ يَأْتِ فِي الْكَلَامِ فَعُلَ فَهُوَ مُفْعِلٌ إِلَّا هَذَا ، قَالَ : وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي مِنْتِنٍ : كُسِرَتِ الْمِيمُ إِتْبَاعًا لِلتَّاءِ لِأَنَّ مِفْعِلًا لَيْسَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَنَتَّنَهُ غَيْرُهُ تَنْتِينًا أَيْ جَعَلَهُ مُنْتِنًا . قَالَ : وَيُقَالُ قَوْمٌ مَنَاتِينُ ، قَالَ ضَبُّ بْنُ نُعْرَةَ : قَالَتْ سُلَيْمَى : لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينْ وَلَا السِّبَاطَ ، إِنَّهُمْ مَنَاتِينْ قَالَ : وَقَدْ قَالُوا مَا أَنْتَنَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ أَيْ مَذْمُومَةٌ فِي الشَّرْعِ مُجْتَنِبَةٌ مَكْرُوهَةٌ كَمَا يُجْتَنَبُ الشَّيْءُ الْمُنْتِنُ ; يُرِيدُ قَوْلَهُمْ : يَا لَفُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ ، يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ ; وَاحِدُهُمْ نَتِنٌ كَزَمِنٍ وَزَمْنَى ; سَمَّاهُمْ نَتْنَى لِكُفْرِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ . أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ نَتَنَ اللَّحْمُ وَغَيْرُهُ يَنْتِنُ وَأَنْتَنَ يُنْتِنُ ، فَمَنْ قَالَ نَتَنَ قَال

طَيِّبَةٍ(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

الْيُسْرَ(المادة: اليسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10002 9976 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا فَسَارَ بِهِمَا ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ ، حَتَّى صَارَ إِلَى أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ ، قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ ، فَقَالَ : " تِلْكَ أَرْضُ النَّارِ ، وَهَذِهِ أَرْضُ الْجَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث