حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10076
10102
باب من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ النَّخَعِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ وَصَفَ صِفَةً يَرَى أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ،

أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ لَا يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ ، وَلَا يَتَنَازَعُوا فِيهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَتَسَاقَطُ وَلَا يَنْفُذُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ ، حُدُودَهَا وَقِرَاءَتَهَا وَأَمْرَ اللهِ فِيهَا ، وَلَوْ كَانَ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ كَانَ ذَلِكَ الِاخْتِلَافَ ، وَلَكِنَّهُ جَامِعُ ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ مِنْ خَيْرِ مَا فِي النَّاسِ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا يُبَلِّغَنِيهِ الْإِبِلُ أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي لَطَلَبْتُهُ ؛ حَتَّى أُزَادَ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ عَامَ قُبِضَ مَرَّتَيْنِ ، كُنْتُ إِذَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ أَخْبَرَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى قِرَاءَتِي فَلَا يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ

أَخْبَرَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى قِرَاءَتِي فَلَا يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عمرو بن شرحبيل الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن عابس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    زبيد بن الحارث اليامي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  5. 05
    محمد بن طلحة بن مصرف الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  6. 06
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 896) برقم: (3903) والطبراني في "الكبير" (10 / 97) برقم: (10102)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٩٦) برقم ٣٩٠٣

لَمَّا أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ فِيكُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا أَصْبَحَ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدِّينِ ، وَالْفِقْهِ ، وَالْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى حُرُوفٍ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ لَيَخْتَصِمَانِ أَشَدَّ مَا اخْتَصَمَا فِي شَيْءٍ قَطُّ ، فَإِذَا قَالَ الْقَارِئُ : هَذَا أَقْرَأَنِي ، قَالَ : أَحْسَنْتَ ، وَإِذَا قَالَ الْآخَرُ : قَالَ : كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، فَأَقْرَأَنَا : إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَالْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَالْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَالْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَاعْتَبِرُوا ذَاكَ بِقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ : كَذَبَ وَفَجَرَ ، وَبِقَوْلِهِ إِذَا صَدَّقَهُ : صَدَقْتَ ، وَبَرَرْتَ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَا يَخْتَلِفُ ، وَلَا يُسْتَشَنُّ ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى حَرْفٍ فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ ، وَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْحُرُوفِ الَّتِي عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَجْحَدْ بِآيَةٍ مِنْهُ يَجْحَدْ بِهِ كُلِّهِ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ : اعْجَلْ وَحَيَّهَلًا ، [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأَنْ لَا يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ ، وَلَا يَتَنَازَعُوا فِيهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَتَسَاقَطُ وَلَا يَنْفُذُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ ، حُدُودَهَا وَقِرَاءَتَهَا وَأَمْرَ اللَّهِ فِيهَا ، وَلَوْ كَانَ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ كَانَ ذَلِكَ الِاخْتِلَافَ ، وَلَكِنَّهُ جَامِعُ ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ مِنْ خَيْرِ مَا فِي النَّاسِ(١)] وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ رَجُلًا [وفي رواية : أَحَدًا(٢)] [يُبَلِّغَنِيهِ الْإِبِلُ(٣)] أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي لَطَلَبْتُهُ حَتَّى أَزْدَادَ [وفي رواية : أُزَادَ(٤)] عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي ، إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا ، وَإِنَّ [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَارَضُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ(٦)] فِي كُلِّ رَمَضَانَ [وفي رواية : كُلَّ عَامٍ مَرَّةً(٧)] ، وَإِنِّي عَرَضْتُ فِي الْعَامِ الَّذِي [وفي رواية : فَعُرِضَ عَلَيْهِ عَامَ(٨)] قُبِضَ مَرَّتَيْنِ ، فَأَنْبَأَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، وَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً [وفي رواية : كُنْتُ إِذَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ أَخْبَرَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى قِرَاءَتِي فَلَا يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠١٠٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠١٠٢·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10076
المواضيع
الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    493 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي الْحُرُوفِ الْمُتَّفِقَةِ فِي الْخَطِّ ، الْمُخْتَلِفَةِ في اللفظ . 3598 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قال : أخبرنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، قال : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : عَلَى أَيِّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ قُلْت : عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قال : بَلْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ هِيَ الْآخِرَةُ ، إنَّ جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ مَا نَسَخَ مِنْهُ وَمَا بَدَّلَ . 3599 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قال : حدثنا شَرِيكٌ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَزَادَ : فَتِلْكَ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ . 3600 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو غَسَّانَ ، قال : حدثنا إسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عن إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عن مُجَاهِدٍ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قال لِأَصْحَابِهِ : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا ، قَالُوا : قِرَاءَةَ زَيْدٍ ، قال : لَا ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقِرَاءَةَ عَلَى جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَلَمَّا كَانَتْ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ آخِرًا . قال : ثُمَّ وَجَدْنَا أَهْلَ الْقِرَاءَةِ قَدْ اخْتَلَفُوا فِي أَشْيَاءَ مِمَّا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَيْهَا مِمَّا هِيَ فِي الْخَطِّ مُؤْتَلِفَةٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِمْ بِهَا مُخْتَلِفَةٌ ، مِنْهَا قَوْله عز وجل : إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ، وفِي قِرَاءَةِ غَيْرِهِ مِنْهُمْ : فَتَثَبَّتُوا . وَمِنْهَا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا </قرآن

  • شرح مشكل الآثار

    493 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي الْحُرُوفِ الْمُتَّفِقَةِ فِي الْخَطِّ ، الْمُخْتَلِفَةِ في اللفظ . 3598 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قال : أخبرنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، قال : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : عَلَى أَيِّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ قُلْت : عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قال : بَلْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ هِيَ الْآخِرَةُ ، إنَّ جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ مَا نَسَخَ مِنْهُ وَمَا بَدَّلَ . 3599 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قال : حدثنا شَرِيكٌ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَزَادَ : فَتِلْكَ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ . 3600 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو غَسَّانَ ، قال : حدثنا إسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عن إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عن مُجَاهِدٍ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قال لِأَصْحَابِهِ : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا ، قَالُوا : قِرَاءَةَ زَيْدٍ ، قال : لَا ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقِرَاءَةَ عَلَى جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَلَمَّا كَانَتْ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ آخِرًا . قال : ثُمَّ وَجَدْنَا أَهْلَ الْقِرَاءَةِ قَدْ اخْتَلَفُوا فِي أَشْيَاءَ مِمَّا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَيْهَا مِمَّا هِيَ فِي الْخَطِّ مُؤْتَلِفَةٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِمْ بِهَا مُخْتَلِفَةٌ ، مِنْهَا قَوْله عز وجل : إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ، وفِي قِرَاءَةِ غَيْرِهِ مِنْهُمْ : فَتَثَبَّتُوا . وَمِنْهَا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا </قرآن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10102 10076 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ النَّخَعِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ وَصَفَ صِفَةً يَرَى أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ لَا يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ ، وَلَا يَتَنَازَعُوا فِيهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَتَسَاقَطُ وَلَا يَنْفُذُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ ، حُدُودَهَا وَقِرَاءَتَهَا وَأَمْرَ اللهِ فِيهَا ، وَلَوْ كَانَ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث