حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 799
16919
عمرو بن مالك أبو علي الجنبي عن فضالة بن عبيد

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِي ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ ، وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينُ ، فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً . قَالَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ : " وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ
معلقمرفوع· رواه فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  2. 02
    عمرو بن مالك الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة103هـ
  3. 03
    حميد بن هانئ الخولاني
    تقييم الراوي:لا بأس به· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة142هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن صالح المصري«ابن الطبري»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    إسماعيل بن الحسن الخفاف
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 502) برقم: (726) والترمذي في "جامعه" (4 / 179) برقم: (2558) وأحمد في "مسنده" (11 / 5783) برقم: (24512) والبزار في "مسنده" (9 / 205) برقم: (3739) والطبراني في "الكبير" (18 / 310) برقم: (16919) ، (18 / 310) برقم: (16918) ، (18 / 310) برقم: (16920)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٨٣) برقم ٢٤٥١٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ خَرَّ [وفي رواية : يَخِرُّ(١)] رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ [وفي رواية : الْجَهْدِ(٢)] [وفي رواية : الْحَاجَةِ(٣)] ، وَهُمْ مِنْ [وفي رواية : وَكَانُوا(٤)] أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ [وفي رواية : تَقُولُ الْعَرَبُ(٥)] : إِنَّ هَؤُلَاءِ مَجَانِينُ [أَوْ مَجَانُونَ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينُ(٧)] ، فَإِذَا [وفي رواية : فَلَمَّا(٨)] قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ [وفي رواية : صَلَاتَهُ(٩)] انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا [أَعْلَمُ(١٠)] لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ، لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً وَفَاقَةً [وفي رواية : لَأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً .(١١)] ، قَالَ فَضَالَةُ [بْنُ عُبَيْدٍ(١٢)] : وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٥٥٨·صحيح ابن حبان٧٢٦·المعجم الكبير١٦٩١٨١٦٩١٩١٦٩٢٠·مسند البزار٣٧٣٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٩١٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٩١٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٩١٩·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٥٥٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٢٦·المعجم الكبير١٦٩١٨١٦٩١٩١٦٩٢٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٩١٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧٢٦·
  10. (١٠)مسند البزار٣٧٣٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٥٥٨·صحيح ابن حبان٧٢٦·المعجم الكبير١٦٩١٨·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٥٥٨·مسند أحمد٢٤٥١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦·المعجم الكبير١٦٩١٨١٦٩١٩١٦٩٢٠·مسند البزار٣٧٣٩·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية799
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَصَاصَةِ(المادة: الخصاصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

لسان العرب

[ خصص ] خصص : خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يَخُصُّهُ خَصًّا وَخُصُوصًا وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ، وَخِصِّيصَى وَخَصَّصَهُ وَاخْتَصَّهُ : أَفْرَدَهُ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : اخْتَصَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ وَتَخَصَّصَ لَهُ إِذَا انْفَرَدَ ، وَخَصَّ غَيْرَهُ وَاخْتَصَّهُ بِبِرِّهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُخِصٌّ بِفُلَانٍ أَيْ : خَاصٌّ بِهِ وَلَهُ بِهِ خِصِّيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التَّنَائِي ، لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ خَصَّنِي بِمَوَدَّتِهِ ، فَحَذَفَ الْحَرْفَ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ خَصَّنِي لمَوَدَّتِهِ إِيَّايَ فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ : وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ فِي الْكَلَامِ خَصَصْتَهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالِاسْمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَالْخُصُوصِيَّةُ وَالْخِصِّيَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْخِصِّيصَى ، وَهِيَ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الْمِكِّيثَى . وَيُقَالُ : خَاصٌّ بَيَّنُ الْخُصُوصِيَّةِ ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ خِصِّيَّةً وَخَاصَّةً وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً . وَالْخَاصَّةُ : خِلَافُ الْعَامَّةِ . وَالْخَاصَّةُ : مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْخَاصَّةُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : خُوَيْصَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةُ أَحَدِكُمْ ، يَعْنِي حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا

فَاقَةً(المادة: فاقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَسَّمَ الْغَنَائِمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ فُوَاقٍ " أَيْ : قَسَّمَهَا فِي قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحَةِ ، وَتُضَمُّ فَاؤُهُ وَتُفْتَحُ . وَقِيلَ : أَرَادَ التَّفْضِيلَ فِي الْقِسْمَةِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْوَقَ مِنْ بَعْضٍ ، عَلَى قَدْرِ غَنَائِمِهِمْ وَبَلَائِهِمْ . وَ " عَنْ " هَاهُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي قَوْلِكَ : أَعْطَيْتُهُ عَنْ رَغْبَةٍ وَطِيبِ نَفْسٍ ; لِأَنَّ الْفَاعِلَ وَقْتَ إِنْشَاءِ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ كَانَ الْفِعْلُ صَادِرًا عَنْهُ لَا مَحَالَةَ ، وَمُجَاوِزًا لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ قَدْرُ فُوَاقِ النَّاقَةِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ يَوْمَ صِفِّينَ : أَنْظِرْنِي فُوَاقَ نَاقَةٍ " أَيْ : أَخِّرْنِي قَدْرَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ " أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، أَيْ : لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَقْرَؤُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي ، مَأْخُوذٌ مِنْ فُوَاقِ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُرَاحُ حَتَّى تَدِرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقًا " أَيْ : يُعْطُونَنِي مِنَ الْمَالِ قَلِيلًا قَلِيلًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ الز

لسان العرب

[ فوق ] فوق : فَوْقُ : نَقِيضُ تَحْتٍ ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، مَبْنِيٌّ ، فَإِذَا أُضِيفَ أُعْرِبَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ : أَفَوْقَ تَنَامُ أَمْ أَسْفَلَ ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَا دُوَنَهَا ، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وَفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : فَمَا فَوْقَهَا أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا ; يَعْنِي الذُّبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ . اللَّيْثُ : الْفَوْقُ نَقِيضُ التَّحْتِ ، فَمَنْ جَعَلَهُ صِفَةً كَانَ سَبِيلُهُ النَّصْبَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَوْقَ زَيْدٍ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، فَإِنْ صَيَّرْتَهُ اسْمًا رَفَعْتَهُ فَقُلْتَ فَوْقُهُ رَأْسُهُ ، صَارَ رَفْعًا هَاهُنَا لِأَنَّهُ هُوَ الرَّأْسُ نَفْسُهُ ، وَرَفَعْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ الْفَوْقُ بِالرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ بِالْفَوْقِ . وَتَقُولُ : فَوْقَهُ قَلَنْسُوَتُهُ ، نَصَبْتَ الْفَوْقَ لِأَنَّهُ صِفَةُ عَيْنِ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ لِأَنَّ ( عَلَيْهِمْ ) قَدْ تَنُوبُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ : مِنْ فَوْقِهِمْ هُنَا مُفِيدًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ عَلَى ، تَقُولُ قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16919 799 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِي ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ ، وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينُ ، فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً . قَالَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث