حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 410
19903
الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ :

أَنَّ الْوَلِيدَ كَانَ مَحْبُوسًا بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ بَاعَ مَالًا لَهُ يُقَالُ لَهُ الْمَنَا بِنَاقَةٍ بِالطَّائِفِ وَقَالَ :
وَلَدُ هَاجِرْ وَبِعْ عِلْمَ بَاقَةٍ ثُمَّ اشْتَرِ بِهَا حَبْلًا وَنَاقَةً
ثُمَّ ارْمِهِمْ بِنَفْسِكَ الْمُشْتَاقَةِ
فَوَجَدَ غَفَلَةً مِنَ الْقَوْمِ عَنْهُ فَخَرَجَ هُوَ وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامٍ مُشَاةً يَخَافُونَ الطَّلَبَ ، فَسَعَوْا حَتَّى تَلَحَّوْا وَقَصَّرَ الْوَلِيدُ فَقَالَ :
يَا قَدَمَيَّ أَلْحِقَانِي بِالْقَوْمِ لَا تَعِدَانِي بِسَلَا بَعْدَ الْيَوْمِ
فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْأَضْرَاسِ نَكَبَ ، فَقَالَ :
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ
فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةِ
، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ حَسَرْتُ ، وَأَنَا مَيِّتٌ فَكَفِّنِّي فِي قَمِيصِكَ وَاجْعَلْهُ مِمَّا كَانَ يَلِي جِلْدِي ، فَتُوُفِّي ج٢٢ / ص١٥٣فَكَفَّنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصِهِ وَدَخَلَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَبَيْنَ يَدَيْهَا صَبِيٌّ وَهِيَ تَقُولُ :
ابْكِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَبَا الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةْ
إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَبَا الْوَلِيدِ كَفَى الْعَشِيرَهْ
قَدْ كَانَ غَيْثًا فِي السِّنِينَ وَجَعْفَرًا غَدَقًا
فَقَالَ : إِنْ كِدْتُمْ لَتَتَّخِذُونَ الْوَلِيدَ جِنَانًا فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزوميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الأعرج«ابن أبي ثابت»
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة197هـ
  4. 04
    يعقوب بن محمد بن عيسى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    محمد بن عبادة بن البخترى الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة251هـ
  6. 06
    محمد بن أبان الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (22 / 152) برقم: (19903)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية410
غريب الحديث4 كلمات
الطَّلَبَ(المادة: الطلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( طَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " قَالَ سُرَاقَةُ : فَاللَّهَ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ " . هُوَ جَمْعُ : طَالِبٍ ، أَوْ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَهُ ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : أَهْلَ الطَّلَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " قَالَ لَهُ : أَمْشِي خَلْفَكَ أَخْشَى الطَّلَبَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا " . الطَّلِبَةُ : الْحَاجَةُ . وَالْإِطْلَابُ : إِنْجَازُهَا وَقَضَاؤُهَا . يُقَالُ : طَلَبَ إِلَيَّ فَأَطْلَبْتُهُ . أَيْ : أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ " .

لسان العرب

[ طلب ] طلب : الطَّلَبُ : مُحَاوَلَةُ وِجْدَانِ الشَّيْءِ وَأَخْذِهِ ، وَالطِّلْبَةُ : مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ آخَرَ مِنْ حَقٍّ تُطَالِبُهُ بِهِ ، وَالْمُطَالَبَةُ : أَنْ تُطَالِبَ إِنْسَانًا بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ ، وَلَا تَزَالُ تَتَقَاضَاهُ وَتُطَالِبُهُ بِذَلِكَ ، وَالْغَالِبُ فِي بَابِ الْهَوَى الطِّلَابُ ، وَطَلَبَ الشَّيْءَ يَطْلُبُهُ طَلَبًا وَاطَّلَبَهُ عَلَى افْتَعَلَهُ ، وَمِنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَالْمُطَّلِبُ أَصْلُهُ : مُتْطَلِبٌ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ وَشُدِّدَتِ فَقِيلَ : مُطَّلِبٌ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ ، وَتَطَلَّبَهُ : حَاوَلَ وُجُودَهُ وَأَخْذَهُ ، وَالتَّطَلُّبُ : الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَالتَّطَلُّبُ : طَلَبٌ فِي مُهْلَةٍ مِنْ مَوَاضِعَ ، وَرَجُلٌ طَالِبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَّبٍ وَطُلَّابٍ وَطَلَبَةٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَطَلُوبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلُبٍ ، وَطَلَّابٌ مِنْ قَوْمٍ طَلَّابِينَ ، وَطَلِيبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَبَاءَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : فَلَمْ تَنْظُرِي دَيْنًا وَلَيْتِ اقْتِضَاءَهُ وَلَمْ يَنْقَلِبْ مِنْكُمْ طَلِيبٌ بِطَائِلِ وَطَلَّبَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ فِي مُهْلَةٍ ، عَلَى مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ بِالْأَغْلَبِ ، وَطَالَبَهُ بِكَذَا مُطَالَبَةً وَطِلَابًا : طَلَبَهُ بِحُقٍّ ; وَالِاسْمُ مِنْهُ : الطَّلَبُ وَالطِّلْبَةُ ، وَالطَّلَبُ جَمْعُ طَالِبٍ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوبُ وَالطَّلَبُ وَطَلَبَ إِلَيَّ طَلَبًا : رَغِبَ ، وَأَطْلَبَهُ : أَعْطَاهُ مَا طَلَبَ ; وَأَطْلَبَهُ ، أَلْجَأَهُ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَالطَّلِبَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ : مَا طَلَبْتَهُ مِنْ شَيْء

قَدَمَيَّ(المادة: قدمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

السِّنِينَ(المادة: السنين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سنَهَ ) * فِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ خَرَجْنَا نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ فِي سَنَةٍ سَنْهَاءَ أَيْ لَا نَبَاتَ بِهَا وَلَا مَطَرَ . وَهِيَ لَفْظَةٌ مَبْنِيَّةٌ مِنَ السَّنَةِ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ . وَيُرْوَى فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ ، وَسَيَجِيءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ السَّنَةُ : الْجَدْبُ ، يُقَالُ : أَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ إِذَا أَجْدَبُوا وَأُقْحِطُوا ، وَهِيَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْغَالِبَةِ ، نَحْوَ الدَّابَّةِ فِي الْفَرَسِ ، وَالْمَالِ فِي الْإِبِلِ : وَقَدْ خَصُّوهَا بِقَلْبِ لَامِهَا تَاءً فِي أَسْنَتُوا إِذَا أَجْدَبُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ نِكَاحًا عَامَ سَنَةٍ أَيْ عَامَ جَدْبٍ ، يَقُولُ : لَعَلَّ الضِّيقَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى أَنْ يَنْكِحُوا غَيْرَ الْأَكْفَاءِ . ( هـ ) وَكَذَلِكَ حَدِيثُهُ الْآخَرُ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي عَامِ سَنَةٍ يَعْنِي السَّارِقَ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ فَأَصَابَتْنَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ أَيْ جَدْبٌ شَدِيدٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ عَلَى قُرَيْشٍ أَعْنِي عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ هِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ أَيْ سَبْعُ سِنِينَ فِ

لسان العرب

[ سنه ] سنه : السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا : سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا أَنَّ عِضَةً كَذَلِكَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ عِضَاهٌ وَعِضَوَاتٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ لَامَ سَنَةٍ وَاوٌ - قَوْلُهُمْ سَنَوَاتٌ ؛ قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ : عُتِّقَتْ فِي الْقِلَالِ مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ سَنَوَاتٍ وَمَا سَبَتْهَا التِّجَارُ وَالسَّنَةُ مُطْلَقَةً : السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ ، أَوْقَعُوا ذَلِكَ عَلَيْهَا إِكْبَارًا لَهَا وَتَشْنِيعًا وَاسْتِطَالَةً . يُقَالُ : أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سَنَهَاتٌ وَسِنُونَ ، كَسَرُوا السِّينَ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أُخْرِجَ عَنْ بَابِهِ إِلَى الْجَمْعِ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ قَالُوا سِنِينًا ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : دَعَانِيَ مِنْ نَجْدٍ فَإِنَّ سِنِينَهُ لَعِبْنَ بِنَا شِيبًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا فَثَبَاتُ نُونِهِ مَعَ الْإِضَافَةِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا مُشَبَّهَةٌ بِنُونِ قِنِّسْرِينَ فِيمَنْ قَالَ : هَذِهِ قِنِّسْرِينُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ : هَذِهِ سِنِينٌ ، كَمَا تَرَى ، وَرَأَيْتُ سِنِينًا ، فَيُعْرِبُ النُّونَ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا نُونَ الْجَمْعِ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ سِنُونَ وَرَأَيْتُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ، أَيْ بِالْقُحُوطِ ، وَالسَّنَةُ الْأَزْمَةُ ، وَأَصْلُ السَّنَةِ سَنْهَةٌ ، بِوَزْنِ جَبْهَةٍ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا ، وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهَا إِلَى النُّونِ ، فَبَقِيَتْ سَنَةً ، لِأَنّ

غَدَقًا(المادة: غدقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا غَدَقًا مُغْدِقًا . الْغَدَقُ بِفَتْحِ الدَّالِ : الْمَطَرُ الْكِبَارُ الْقَطْرِ ، وَالْمُغْدِقُ : مُفْعِلٌ مِنْهُ ، أَكَّدَهُ بِهِ . يُقَالُ : أَغْدَقَ الْمَطَرُ يُغْدِقُ إِغْدَاقًا فَهُوَ مُغْدِقٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِذَا نَشَأَتِ السَّحَابَةُ مِنَ الْعَيْنِ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ " . وَفِي رِوَايَةٍ " إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً فَتَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ " أَيْ كَثِيرَةُ الْمَاءِ . هَكَذَا جَاءَتْ مُصَغَّرَةً ، وَهُوَ مِنْ تَصْغِيرِ التَّعْظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " بِئْرِ غَدَقٍ " هِيَ بِفُتْحَتَيْنِ : بِئْرٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ غدق ] غدق : الْغَدَقُ : الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْعَامُّ ، وَقَدْ غَيْدَقَ الْمَطَرُ : كَثُرَ ؛ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثِلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْغَدَقُ أَيْضًا : الْمَاءُ الْكَثِيرُ وَإِنْ لَمْ يَكُ مَطَرًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابَ اغْتِرَارٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ ؛ وَالْمَاءُ الْغَدَقُ : الْكَثِيرُ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْغَدَقُ الْمَصْدَرُ ، وَالْغَدِقُ اسْمُ الْفَاعِلِ ؛ يُقَالُ : غَدِقَ يَغْدَقُ غَدَقًا فَهُوَ غَدِقٌ إِذَا كَثُرَ النَّدَى فِي الْمَكَانِ أَوِ الْمَاءِ ، قَالَ : وَيُقْرَأُ مَاءً غَدِقًا ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَقَوْلُهُ : لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا أَيْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ الْمَعِيشَةِ لِنَفْتِنَهُمْ بِالشُّكْرِ وَالصَّبْرِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ مِثْلُهُ يَقُولُ : لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَزِدْنَا فِي أَمْوَالِهِمْ فِتْنَةً عَلَيْهِمْ وَبَلِيَّةً ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْهُدَى لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً كَثِيرًا ، وَدَلِيلُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ ؛ أَرَادَ بِالْمَاءِ الْغَدَقِ الْمَاءَ الْكَثِيرَ . وَأَرْضٌ غَدِقَةٌ : فِي غَايَةِ الرِّيِّ وَهِيَ النَّدِيَّةُ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ 19903 410 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ : أَنَّ الْوَلِيدَ كَانَ مَحْبُوسًا بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث