حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 26
20627
مناقب خديجة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِيمَا يَحْسِبُ حَمَّادٌ ،

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِخَدِيجَةَ : إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا ، وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي ج٢٣ / ص١٦أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَفْعَلَ بِكَ ذَاكَ يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنْ يَكُنْ صَادِقًا فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى ، فَإِنْ يُبْعَثْ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّزُهُ وَأَنْصُرُهُ وَأُعِينُهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عمار بن أبي عمار الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 356) برقم: (4654) ، (12 / 356) برقم: (4653) وأحمد في "مسنده" (2 / 689) برقم: (2873) والطبراني في "الكبير" (12 / 186) برقم: (12874) ، (23 / 15) برقم: (20627)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٢/٣٥٦) برقم ٤٦٥٤

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِخَدِيجَةَ : إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي خَبَلٌ [وفي رواية : جَنَنٌ(١)] ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَفْعَلَ بِكَ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٢)] يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ . فَقَالَ : إِنْ يَكُنْ [وفي رواية : إِنْ يَكُ(٣)] صَادِقًا ، فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى ، وَإِنْ يُبْعَثْ [وفي رواية : فَإِنْ بُعِثَ(٤)] وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ [وفي رواية : فَسَأُعَزِّزُهُ(٥)] ، وَأَنْصُرُهُ وَأُعِينُهُ [وفي رواية : وَأُومِنُ بِهِ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨٧٣·المعجم الكبير٢٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٤٦٥٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٦٢٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٨٧٣·الأحاديث المختارة٤٦٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٧٣·الأحاديث المختارة٤٦٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٦٢٧·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨٧٣·الأحاديث المختارة٤٦٥٣·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية26
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَامُوسٌ(المادة: الناموس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ إِنَّهُ لَيَأْتِيِهِ النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ النَّامُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الْمَلِكِ . [ وَهُوَ خَاصُّهُ الَّذِي يُطْلِعُهُ عَلَى مَا يَطْوِيهِ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ سَرَائِرِهِ ] . وَقِيلَ : النَّامُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الْخَيْرِ ، وَالْجَاسُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الشَّرِّ ، وَأَرَادَ بِهِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّهُ بِالْوَحْيِ وَالْغَيْبِ اللَّذَيْنِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِمَا غَيْرُهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ وَرَقَةَ لَئِنْ كَانَ مَا تَقُولِينَ حَقًّا لَيَأْتِيهِ النَّامُوسُ الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ " أَسَدٌ فِي نَامُوسَتِهِ " النَّامُوسُ : مَكْمَنُ الصَّيَّادِ ، فَشُبِّهَ بِهِ مَوْضِعُ الْأَسَدِ . وَالنَّامُوسُ : الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ . وَالتَّنْمِيسُ : التَّلْبِيسُ .

لسان العرب

[ نمس ] نمس : النَّمَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ السَّمْنِ وَالْغَالِيَةِ وَكُلِّ طِيبٍ وَدُهْنٍ إِذَا تَغَيَّرَ وَفَسَدَ فَسَادًا لَزِجًا . وَنَمِسَ الدُّهْنُ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْمَسُ نَمَسًا ، فَهُوَ نَمِسٌ : تَغَيَّرَ وَفَسَدَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ طَيِّبٍ تَغَيَّرَ ، قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : وَبِزُيَيْتٍ نَمِسٍ مُرَيْرِ وَنَمَّسَ الشَّعْرُ : أَصَابَهُ دُهْنٌ فَتَوَسَّخَ . وَالنَّمَسُ : رِيحُ اللَّبَنِ وَالدَّسَمُ كَالنَّسَمِ . وَيُقَالُ : نَمِسَ الْوَدَكُ وَنَسِمَ إِذَا أَنْتَنَ ، وَنَمَّسَ الْأَقِطُ فَهُوَ مُنَمِّسٌ إِذَا أَنْتَنَ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الْكَرِيصِ الضَّوَائِنِ وَالْكَرِيصُ : الْأَقِطُ . وَالنِّمْسُ : سَبُعٌ مِنْ أَخْبَثِ السُّبُعُ ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : النِّمْسُ دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الثُّعْبَانَ يَتَّخِذُهَا النَّاظِرُ إِذَا اشْتَدَّ خَوْفُهُ مِنَ الثَّعَابِينِ ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الدَّابَّةَ تَتَعَرَّضُ لِلثُّعْبَانِ وَتَتَضَاءَلُ وَتَسْتَدِقُّ حَتَّى كَأَنَّهَا قِطْعَةُ حَبْلٍ ، فَإِذَا انْطَوَى عَلَيْهَا الثُّعْبَانُ زَفَرَتْ وَأَخَذَتْ بِنَفَسِهَا فَانْتَفَخَ جَوْفُهَا فَيَتَقَطَّعُ الثُّعْبَانُ ، وَقَدْ يَنْطَوِي عَلَيْهَا النِّمْسُ فَظَعًا مِنْ شِدَّةِ الزَّفْرَةِ ، غَيْرُهُ : النِّمْسُ ، بِالْكَسْرِ ، دُوَيْبَّةٌ عَرِيضَةٌ كَأَنَّهَا قِطْعَةُ قَدِيدٍ تَكُونُ بِأَرْضِ مِصْرَ تَقْتُلُ الثُّعْبَانَ . وَالنَّامُوسُ : مَا يُنَمِّسُ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الِاحْتِيَالِ . وَالنَّامُوسُ : الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ . وَالتَّنْمِيسُ : التَّلْبِيسُ . وَالنَّامِسُ وَالنَّامُوسُ : دُوَيْبَّةٌ أَغْبَرُ كَهَيْئَةِ الذَّرَّةِ تَلْكُعُ النَّاسَ . وَالنَّامُوسُ : قُتْرَةُ الصَّائِدِ الَّتِي يَكْمُنُ فِيهَا لِلصَّيْدِ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ :

فَسَأُعَزِّزُهُ(المادة: تعززا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِزَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْعَزِيزُ " هُوَ الْغَالِبُ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُغْلَبُ . وَالْعِزَّةُ فِي الْأَصْلِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ وَالْغَلَبَةُ . تَقُولُ : عَزَّ يَعِزُّ بِالْكَسْرِ إِذَا صَارَ عَزِيزًا ، وَعَزَّ يَعَزُّ بِالْفَتْحِ إِذَا اشْتَدَّ . وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُعِزُّ " وَهُوَ الَّذِي يَهَبُ الْعِزَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِعَائِشَةَ : هَلْ تَدْرِينَ لِمَ كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَ الْكَعْبَةِ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تَعَزُّزًا أَنْ لَا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ أَرَادُوا " . أَيْ : تَكَبُّرًا وَتَشَدُّدًا عَلَى النَّاسِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ نُسَخِ مُسْلِمٍ : " تَعَزُّرًا " . بِرَاءٍ بَعْدَ زَايٍ ، مِنَ التَّعْزِيرِ : التَّوْقِيرِ ، فَإِمَّا أَنْ يُرِيدَ تَوْقِيرَ الْبَيْتِ وَتَعْظِيمَهُ ، أَوْ تَعْظِيمَ أَنْفُسِهِمْ وَتَكَبُّرَهُمْ عَلَى النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَرَضِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَاسْتُعِزَّ بِرَسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . أَيِ : اشْتَدَّ بِهِ الْمَرَضُ وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . يُقَالُ : عَزَّ يَعِزُّ بِالْفَتْحِ إِذَا اشْتَدَّ ، وَاسْتَعَزَّ بِهِ الْمَرَضُ وَغَيْرُهُ ، وَاسْتَعَزَّ عَلَيْهِ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَغَلَبَهُ ، ثُمَّ يُبْنَى الْفِعْلُ لِلْمَفْعُولِ بِهِ الَّذِي هُوَ الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ الْهِدْمِ وَهُوَ شَاكٍ ، ثُمَّ اسْتُعِزَّ بِكُلْثُومٍ ، فَانْتَقَلَ إِلَى سَعْدِ بْنِ

لسان العرب

[ عزز ] عزز : الْعَزِيزُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هُوَ الْمُمْتَنِعُ فَلَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ الْقَوِيُّ الْغَالِبُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْمُعِزُّ ، وَهُوَ الَّذِي يَهَبُ الْعِزَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . وَالْعِزُّ : خِلَافَ الذُّلِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِعَائِشَةَ : هَلْ تَدْرِينَ لِمْ كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَ الْكَعْبَةِ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تَعَزُّزًا أَنْ لَا يُدْخِلَهَا إِلَّا مَنْ أَرَادُوا ، أَيْ تَكَبُّرًا وَتَشَدُّدًا عَلَى النَّاسِ وَجَاءَ فِي بَعْضِ نَسْخِ مُسْلِمٍ : تَعَزُّرًا - بَرَاءٍ بَعْدَ زَايٍ - مِنَ التَّعْزِيرِ وَالتَّوْقِيرِ ، فَإِمَّا أَنْ يُرِيدَ تَوْقِيرَ الْبَيْتِ وَتَعْظِيمَهُ أَوْ تَعْظِيمَ أَنْفُسِهِمْ وَتَكَبُّرَهُمْ عَلَى النَّاسِ . وَالْعِزُّ فِي الْأَصْلِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ وَالْغَلَبَةُ . وَالْعِزُّ وَالْعِزَّةُ : الرِّفْعَةُ وَالِامْتِنَاعُ ، وَالْعِزَّةُ لِلَّهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ أَيْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْغَلَبَةُ سُبْحَانَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا أَيْ مَنْ كَانَ يُرِيدُ بِعِبَادَتِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَإِنَّمَا لَهُ الْعِزَّةُ فِي الدُّنْيَا ، وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ، أَيْ يَجْمَعُهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِأَنْ يَنْصُرَ فِي الدُّنْيَا وَيَغْلِبَ ، وَعَزَّ يَعِزُّ - بِالْكَسْرِ - عِزًّا وَعِزَّةً وَعَزَازَةً ، وَرَجُلٌ عَزِيزٌ : مِنْ قَوْمٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    20627 26 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِيمَا يَحْسِبُ حَمَّادٌ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِخَدِيجَةَ : إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا ، وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَفْعَلَ بِكَ ذَاكَ يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنْ يَكُنْ صَادِقًا فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى ، فَإِنْ يُبْعَثْ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّزُهُ وَأَنْصُرُهُ وَأُعِينُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث