20775باب تأويل قول الله " والذي تولى كبره " الآيةحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا لِأَبْيَاتٍ : حَصَانٌ رَزَانٌ وَتُصْبِحُ غَرْثَى فَقَالَ لَهَا : تَدَعِينَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَهُوَ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ : " فَمَا رَأَيْتُهُ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ مرسلموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن
كِبْرَهُ(المادة: كبره)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=لسان العرب[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ
رَزَانٌ(المادة: رزان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَزَنَ ) * فِي شِعْرِ حَسَّانَ يَمْدَحُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَزَانٌ بِالْفَتْحِ ، وَرَزِينَةٌ : إِذَا كَانَتْ ذَاتَ ثَبَاتٍ وَوَقَارٍ وَسُكُونٍ . وَالرَّزَانَةُ فِي الْأَصْلِ : الثِّقَلُ .لسان العرب[ رزن ] رزن : الرَّزِينُ : الثَّقِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَرَجُلٌ رَزِينٌ : سَاكِنٌ ، وَقِيلَ : أَصِيلُ الرَّأْيِ ، وَقَدْ رَزُنَ رَزَانَةً وَرُزُونًا . وَرَزَنَ الشَّيْءَ يَرْزُنُهُ رَزْنًا : رَازَ ثِقَلَهُ وَرَفَعَهُ لِيَنْظُرَ مَا ثِقَلُهُ مِنْ خِفَّتِهِ . وَشَيْءٌ رَزِينٌ أَيْ : ثَقِيلٌ ، وَقِيلَ : رَزَنَ الْحَجَرَ رَزَنًا أَقَلَّهُ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ : شَيْءٌ رَزِينٌ ، وَقَدْ رَزَنْتُهُ بِيَدِي إِذَا ثَقَلْتَهُ . وَامْرَأَةٌ رَزَانٌ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ ثَبَاتٍ وَوَقَارٍ وَعَفَافٍ وَكَانَتْ رَزِينَةً فِي مَجْلِسِهَا ، قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَمْدَحُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ لَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ وَالرَّزَانَةُ فِي الْأَصْلِ : الثِّقَلُ . وَالرَّزْنُ وَالرِّزْنُ : أَكَمَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ ، وَقِيلَ : نُقَرٌ فِي حَجَرٍ أَوْ غَلْظٍ فِي الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ يَكُونُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ أَرْزَانٌ وَرُزُونٌ وَرِزَانٌ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ بَقَرَ الْوَحْشِ : ظَلَّتْ صَوَافِنَ بِالْأَرْزَانِ صَادِيَةً فِي مَاحِقٍ مِنْ نَهَارِ الصَّيْفِ مُحْتَرِقِ وَقَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ : أَحْقَبَ مِيفَاءٍ عَلَى الرُّزُونِ حَدَّ الرَّبِيعِ أَرِنٍ أَرُونِ لَا خَطِلَ الرَّجْعِ وَلَا قَرُونِ لَاحِقِ بَطْنٍ بَقَرًى سَمِينِ وَقَالَ ابْنُ حَمْزَةَ : هُوَ الرِّزْنُ بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَبَيْتُ سَاعِدَةَ مِمَّا يَدُلُّ أَنَّهُ رِزْنٌ ; لِأَنَّ فَعْلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ إِلَّا قَلِيلًا . وَقَدْ تَرَزَّنَ الرَّجُل
غَرْثَى(المادة: غرثى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَرِثَ ) * فِيهِ " كُلُّ عَالِمٍ غَرْثَانُ إِلَى عِلْمٍ " أَيْ : جَائِعٌ . يُقَالُ : غَرِثَ يَغْرَثُ غَرَثًا فَهُوَ غَرْثَانُ ، وَامْرَأَةٌ غَرْثَى . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ : * وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ * * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَبِيتُ مِبْطَانًا وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ عِنْدَ عُمَرَ يَذُمُّ الزَّبِيبَ " إِنْ أَكَلْتُهُ غَرِثْتُ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَإِنْ أَتْرُكْهُ أَغْرَثْ " أَيْ أَجُوعُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَعْصِمُ مِنَ الْجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْرِ .لسان العرب[ غرث ] غرث : الْغَرَثُ : أَيْسَرُ الْجُوعِ ؛ وَقِيلَ : شِدَّتُهُ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الْجُوعُ عَامَّةً . غَرِثَ ، بِالْكَسْرِ ، يَغْرَثُ غَرَثًا فَهُوَ غَرِثٌ وَغَرْثَانُ ، وَالْأُنْثَى غَرْثَى وَغَرْثَانَةُ ؛ وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ : وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ وَالْجَمْعُ : غَرْثَى وَغَرَاثَى وَغِرَاثٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَبِيتُ مِبْطَانًا وَحَوْلِي غَرْثَى . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ غَرْثَانُ إِذَا أَرَدْتَ الْحَالَ ، وَمَا هُوَ بِغَارِثٍ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَيْ أَنَّهُ لَا يَغْرَثُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ وَمَا أَشْبَهَهَا . وَغَرَّثَهُ : جَوَّعَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي خَثْمَةَ عِنْدَ عُمَرَ يَذُمُّ الزَّبِيبَ : إِنْ أَكَلْتُهُ غَرِثْتُ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ : وَإِنْ أَتْرُكْهُ أَغْرَثْ ؛ أي أَجُوعُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَعْصِمُ مِنَ الْجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْرِ . وَامْرَأَةٌ غَرْثَى الْوِشَاحِ : خَمِيصَةُ الْبَطْنِ دَقِيقَةُ الْخَصْرِ . وَوِشَاحٌ غَرْثَانُ : لَا يَمْلَأهُ الْخَصْرُ ، فَكَأَنَّهُ غَرْثَانُ ؛ قَالَ : وَأَكْرَاسَ دُرٍّ وَوُشْحًا غَرَاثَى وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ عَالِمٍ غَرْثَانُ إِلَى عِلْمٍ أَيْ جَائِعٌ . وَالتَّغْرِيثُ : التَّجْوِيعُ . يُقَالُ : غَرَّثَ كِلَابَهُ جَوَّعَهَا .
المعجم الكبير#20785فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : " الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ
صحيح البخاري#4558جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا ، قُلْتُ: أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا؟ قَالَتْ: أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
صحيح البخاري#3987إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ ، أَوْ: يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح مسلم#6473فَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى ، إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنن البيهقي الكبرى#21169دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ
المعجم الكبير#20779دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي ، ( قَالَ اللهُ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ