حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 175
20775
باب تأويل قول الله " والذي تولى كبره " الآية

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ،

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا لِأَبْيَاتٍ :
حَصَانٌ رَزَانٌ وَتُصْبِحُ غَرْثَى
فَقَالَ لَهَا : تَدَعِينَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَهُوَ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ : " فَمَا رَأَيْتُهُ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مرسلموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    ورواه محمد بن الخطاب الموصلي عن مؤمل عن الثوري فقال عن أبي إسحاق عن أبي الضحى ووهم فيه وإنما رواه الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى

    ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 121) برقم: (3987) ، (6 / 106) برقم: (4558) ، (6 / 106) برقم: (4559) ومسلم في "صحيحه" (7 / 163) برقم: (6473) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 238) برقم: (21169) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 296) برقم: (26564) والطبراني في "الكبير" (23 / 135) برقم: (20775) ، (23 / 135) برقم: (20776) ، (23 / 136) برقم: (20777) ، (23 / 136) برقم: (20778) ، (23 / 136) برقم: (20779)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية175
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

كِبْرَهُ(المادة: كبره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

رَزَانٌ(المادة: رزان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَزَنَ ) * فِي شِعْرِ حَسَّانَ يَمْدَحُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَزَانٌ بِالْفَتْحِ ، وَرَزِينَةٌ : إِذَا كَانَتْ ذَاتَ ثَبَاتٍ وَوَقَارٍ وَسُكُونٍ . وَالرَّزَانَةُ فِي الْأَصْلِ : الثِّقَلُ .

لسان العرب

[ رزن ] رزن : الرَّزِينُ : الثَّقِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَرَجُلٌ رَزِينٌ : سَاكِنٌ ، وَقِيلَ : أَصِيلُ الرَّأْيِ ، وَقَدْ رَزُنَ رَزَانَةً وَرُزُونًا . وَرَزَنَ الشَّيْءَ يَرْزُنُهُ رَزْنًا : رَازَ ثِقَلَهُ وَرَفَعَهُ لِيَنْظُرَ مَا ثِقَلُهُ مِنْ خِفَّتِهِ . وَشَيْءٌ رَزِينٌ أَيْ : ثَقِيلٌ ، وَقِيلَ : رَزَنَ الْحَجَرَ رَزَنًا أَقَلَّهُ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ : شَيْءٌ رَزِينٌ ، وَقَدْ رَزَنْتُهُ بِيَدِي إِذَا ثَقَلْتَهُ . وَامْرَأَةٌ رَزَانٌ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ ثَبَاتٍ وَوَقَارٍ وَعَفَافٍ وَكَانَتْ رَزِينَةً فِي مَجْلِسِهَا ، قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَمْدَحُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ لَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ وَالرَّزَانَةُ فِي الْأَصْلِ : الثِّقَلُ . وَالرَّزْنُ وَالرِّزْنُ : أَكَمَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ ، وَقِيلَ : نُقَرٌ فِي حَجَرٍ أَوْ غَلْظٍ فِي الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ يَكُونُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ أَرْزَانٌ وَرُزُونٌ وَرِزَانٌ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ بَقَرَ الْوَحْشِ : ظَلَّتْ صَوَافِنَ بِالْأَرْزَانِ صَادِيَةً فِي مَاحِقٍ مِنْ نَهَارِ الصَّيْفِ مُحْتَرِقِ وَقَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ : أَحْقَبَ مِيفَاءٍ عَلَى الرُّزُونِ حَدَّ الرَّبِيعِ أَرِنٍ أَرُونِ لَا خَطِلَ الرَّجْعِ وَلَا قَرُونِ لَاحِقِ بَطْنٍ بَقَرًى سَمِينِ وَقَالَ ابْنُ حَمْزَةَ : هُوَ الرِّزْنُ بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَبَيْتُ سَاعِدَةَ مِمَّا يَدُلُّ أَنَّهُ رِزْنٌ ; لِأَنَّ فَعْلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ إِلَّا قَلِيلًا . وَقَدْ تَرَزَّنَ الرَّجُل

غَرْثَى(المادة: غرثى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِثَ ) * فِيهِ " كُلُّ عَالِمٍ غَرْثَانُ إِلَى عِلْمٍ " أَيْ : جَائِعٌ . يُقَالُ : غَرِثَ يَغْرَثُ غَرَثًا فَهُوَ غَرْثَانُ ، وَامْرَأَةٌ غَرْثَى . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ : * وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ * * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَبِيتُ مِبْطَانًا وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ عِنْدَ عُمَرَ يَذُمُّ الزَّبِيبَ " إِنْ أَكَلْتُهُ غَرِثْتُ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَإِنْ أَتْرُكْهُ أَغْرَثْ " أَيْ أَجُوعُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَعْصِمُ مِنَ الْجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْرِ .

لسان العرب

[ غرث ] غرث : الْغَرَثُ : أَيْسَرُ الْجُوعِ ؛ وَقِيلَ : شِدَّتُهُ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الْجُوعُ عَامَّةً . غَرِثَ ، بِالْكَسْرِ ، يَغْرَثُ غَرَثًا فَهُوَ غَرِثٌ وَغَرْثَانُ ، وَالْأُنْثَى غَرْثَى وَغَرْثَانَةُ ؛ وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ : وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ وَالْجَمْعُ : غَرْثَى وَغَرَاثَى وَغِرَاثٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَبِيتُ مِبْطَانًا وَحَوْلِي غَرْثَى . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ غَرْثَانُ إِذَا أَرَدْتَ الْحَالَ ، وَمَا هُوَ بِغَارِثٍ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَيْ أَنَّهُ لَا يَغْرَثُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ وَمَا أَشْبَهَهَا . وَغَرَّثَهُ : جَوَّعَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي خَثْمَةَ عِنْدَ عُمَرَ يَذُمُّ الزَّبِيبَ : إِنْ أَكَلْتُهُ غَرِثْتُ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ : وَإِنْ أَتْرُكْهُ أَغْرَثْ ؛ أي أَجُوعُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَعْصِمُ مِنَ الْجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْرِ . وَامْرَأَةٌ غَرْثَى الْوِشَاحِ : خَمِيصَةُ الْبَطْنِ دَقِيقَةُ الْخَصْرِ . وَوِشَاحٌ غَرْثَانُ : لَا يَمْلَأهُ الْخَصْرُ ، فَكَأَنَّهُ غَرْثَانُ ؛ قَالَ : وَأَكْرَاسَ دُرٍّ وَوُشْحًا غَرَاثَى وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ عَالِمٍ غَرْثَانُ إِلَى عِلْمٍ أَيْ جَائِعٌ . وَالتَّغْرِيثُ : التَّجْوِيعُ . يُقَالُ : غَرَّثَ كِلَابَهُ جَوَّعَهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ الْآيَةَ . 20775 175 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا لِأَبْيَاتٍ : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَقَالَ لَهَا : تَدَعِينَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَهُوَ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ : " فَمَا رَأَيْتُهُ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ &q

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث