حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 665
21263
عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا لَا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ ؟ ج٢٣ / ص٢٩٩فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا وَنِدَاءٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أُسَرِّحُ رَأْسِي فَلَفَفْتُ شَعَرِي ، ثُمَّ جَعَلْتُ سَمْعِي عِنْدَ الْجَرِيدِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن رافع المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عثمان بن حكيم الأحلافي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن زياد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    محمد بن المنهال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 300) برقم: (3193) ، (2 / 305) برقم: (3214) ، (2 / 416) برقم: (3581) والنسائي في "الكبرى" (10 / 219) برقم: (11368) ، (10 / 219) برقم: (11369) والترمذي في "جامعه" (5 / 118) برقم: (3309) ، (5 / 118) برقم: (3308) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1236) برقم: (624) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 21) برقم: (17879) وأحمد في "مسنده" (12 / 6417) برقم: (27165) ، (12 / 6424) برقم: (27193) ، (12 / 6457) برقم: (27325) والحميدي في "مسنده" (1 / 310) برقم: (306) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 391) برقم: (6962) ، (12 / 393) برقم: (6963) والطبراني في "الكبير" (23 / 263) برقم: (21152) ، (23 / 280) برقم: (21207) ، (23 / 293) برقم: (21248) ، (23 / 298) برقم: (21263)

الشواهد17 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٢٤) برقم ٢٧١٩٣

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَنَا لَا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ ؟ قَالَتْ : فَلَمْ يَرُعْنِي مِنْهُ [ذَاتَ يَوْمٍ(١)] [ظُهْرًا(٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَرُعْنِي مِنْهُ يَوْمًا(٣)] إِلَّا وَنِدَاؤُهُ [وفي رواية : وَقِرَاءَةٌ(٤)] عَلَى الْمِنْبَرِ . قَالَتْ : وَأَنَا أُسَرِّحُ شَعَرِي [وفي رواية : رَأْسِي(٥)] ، فَلَفَفْتُ شَعَرِي ثُمَّ خَرَجْتُ [إِلَى حُجْرَتِي حُجْرَةِ بَيْتِي(٦)] ، [وفي رواية : ثُمَّ دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ(٧)] فَجَعَلْتُ سَمْعِي عِنْدَ الْجَرِيدِ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، [وفي رواية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا(٨)] إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا لِي أَسْمَعُ الرِّجَالَ يُذْكَرُونَ فِي الْقُرْآنِ ، وَالنِّسَاءُ لَا يُذْكَرْنَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثُ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالَ : وَنَزَلَتْ فِيهَا هَذِهِ الْآيَةُ(١٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَذْكُرُ الرِّجَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا يَذْكُرُنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ(١١)] إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَلَا نُقَاتِلُ فَنُسْتَشْهَدَ ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ(١٣)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نُقْطَعُ الْمِيرَاثَ ، وَلَا نُقَاتِلُ ، فَنُسْتَشْهَدُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ نَزَلَتْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧١٩٣·المعجم الكبير٢١٢٤٨·السنن الكبرى١١٣٦٩·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٣٦٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧١٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٢٤٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧١٦٥·المعجم الكبير٢١٢٤٨٢١٢٦٣·السنن الكبرى١١٣٦٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧١٩٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧١٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٢٤٨·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٣٦٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١١٥٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٢٠٧·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية665
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَرُعْنِي(المادة: يرعني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَعَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَيْ فِي نَفْسِي وَخَلَدِي . وَرُوحُ الْقُدُسِ : جِبْرِيلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِينَ وَمُرَوَّعِينَ الْمُرَوَّعُ : الْمُلْهَمُ ، كَأَنَّهُ أُلْقِيَ فِي رُوعِهِ الصَّوَابُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ : الْفَزَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةَ الْخَيْلِ يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا شَمِطَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسَ أَبِي طَلْحَةَ لِيَكْشِفَ الْخَبَرَ ، فَعَادَ وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تُرَاعُوا ، لَنْ تُرَاعُوا ، إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : لَمْ <غريب ر

لسان العرب

[ روع ] روع : الرَّوْعُ وَالرُّوَاعُ وَالتَّرَوُّعُ : الْفَزَعُ ، رَاعَنِي الْأَمْرُ يُرَوِّعُنِي رَوْعًا وَرُوعًا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَإِنْ شِئْتَ هَمَزْتَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِذَا شَمِظَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . قَالَ اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ يَرُوعُكَ مِنْهُ جَمَالٌ وَكَثْرَةٌ تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ . وَالرَّوْعَةُ : الْفَزْعَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي ; هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ الْفَزَعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الْخَيْلِ ; يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : أَفْرَخَ رَوْعُهُ أَيْ : ذَهَبَ فَزَعُهُ وَانْكَشَفَ وَسَكَنَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَفْرِخْ رَوْعَكَ ، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبَ رُعْبُكَ وَفَزَعُكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ عَلَى مَا تُحَاذِرُ ، وَهَذَا الْمَثَلُ لِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ فَتُوفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَنْ يُوَلِّي مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ مَكَانَهُ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ، وَيُشِيرُ عَلَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21263 665 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا لَا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ ؟ فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا وَنِدَاءٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أُسَرِّحُ رَأْسِي فَلَفَفْتُ شَعَرِي ، ثُمَّ جَعَلْتُ سَمْعِي عِنْدَ الْجَرِيدِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْآيَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث