حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْبُوذٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ :
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَيْمُونَةَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْبُوذٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ :
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَيْمُونَةَ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 420) برقم: (5046) والحاكم في "مستدركه" (2 / 22) برقم: (2217) والنسائي في "المجتبى" (1 / 910) برقم: (4699) والنسائي في "الكبرى" (6 / 88) برقم: (6255) ، (6 / 88) برقم: (6256) وابن ماجه في "سننه" (3 / 484) برقم: (2494) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 354) برقم: (11068) وأحمد في "مسنده" (12 / 6479) برقم: (27405) ، (12 / 6486) برقم: (27429) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 514) برقم: (7088) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 447) برقم: (1549) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 69) برقم: (4971) ، (11 / 69) برقم: (4970) والطبراني في "الكبير" (23 / 432) برقم: (21647) ، (23 / 432) برقم: (21648) ، (24 / 24) برقم: (21728) ، (24 / 25) برقم: (21729) ، (24 / 28) برقم: (21739) ، (24 / 28) برقم: (21740) والطبراني في "الأوسط" (1 / 253) برقم: (831)
كَانَتْ مَيْمُونَةُ [زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ(٢)] تَدَّانُ [دَيْنًا(٣)] فَتُكْثِرُ [وفي رواية : وَتُكْثِرُ(٤)] [وفي رواية : اسْتَدَانَتْ(٥)] ، [وفي رواية : ادَّانَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ(٦)] [وفي رواية : ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ(٧)] فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَلَامُوهَا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهَا ، [وفي رواية : وَوَجَدُوا عَلَيْهَا(٨)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاءٌ(٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاؤُهُ(١٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا : أَتَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ مَا تَقْضِينَ ؟(١١)] [وفي رواية : تَقْضِي(١٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا : إِنَّكِ تَدَّانِينَ فَتُكْثِرِينَ الدَّيْنَ وَأَنْتِ مُوسِرَةٌ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا بَعْضُ أَهْلِهَا : لَا تَفْعَلِي ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا(١٤)] فَقَالَتْ : لَا أَتْرُكُ الدَّيْنَ [وفي رواية : لَا أَدَعُ الدَّيْنَ(١٥)] [لِأَنَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنًا ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ(١٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : بَلَى(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : نَعَمْ(١٨)] وَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيِّي وَخَلِيلِي [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيِّي وَخَلِيلِي(١٩)] [وفي رواية : خَلِيلِي وَصَفِيِّي(٢٠)] [رَسُولَ اللَّهِ(٢١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ [وفي رواية : يَسْتَدِينُ(٢٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَدَايَنَ(٢٣)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَدَانَ(٢٤)] دَيْنًا يَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَعَلِمَ اللَّهُ(٢٦)] أَنَّهُ يُرِيدُ [وفي رواية : مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي(٢٧)] [وفي رواية : مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ(٢٨)] قَضَاءَهُ [وفي رواية : أَدَاءَهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَنْ يُؤَدِّيَهُ(٣٠)] [وفي رواية : يَقْضِيَهُ(٣١)] [وفي رواية : مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ(٣٢)] إِلَّا أَدَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا . [وفي رواية : مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٣)] [وفي رواية : أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ . فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ(٣٥)]
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال
21729 62 - حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْبُوذٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَيْمُونَةَ الْحَدِيثَ .