العلل الواردة في الأحاديث النبوية 4041 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَسماء بِنتِ أَبِي بَكرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : قال : يا مَعشَر المُؤمِناتِ ، مَن كان مِنكُنّ تُؤمِنُ بِالله واليَومِ الآخِرِ فَلا تَرفَع رَأسَها حَتَّى يَرفَع الإِمامُ رَأسَهُ . وذَلِك مِن ضِيقِ ثِيابِ الرِّجالِ . فَقال : يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ ابن عُيَينَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَقال مُحَمد بن عَبادٍ وابن أَبِي خِداشٍ وأَبُو الأَشعَثِ ، عَنِ ابنِ عُيَينَة ، قال : سَمِعتُ الزُّهْرِيّ أَو أَخًا لَهُ عَن عُروَة ، عَن أَسماء . وقال الحُمَيدِيُّ : عَنِ ابنِ عُيَينَة : حَدَّثنا أَخُو الزُّهْرِيِّ ، عَمَّن سَمِع أَسماء . وَرَواهُ النُّعمانُ بن راشِدٍ ومَعمَرٌ عَن أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَن مَولى أَسماء ، عَن أَسماء . وهُو الصَّحِيحُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 21310 - حَدِيثُ ( حم ) : "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ" مِنْ ضِيقِ ثِيَابِ الرِّجَالِ . أَحْمَدُ : ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْهَا ، بِهَذَا . وَعَنْ عَفَّانَ ، عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَوْلًى لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْهَا ، نَحْوَهُ ، وَزَادَ : أَنَّ أُزُرَهُمْ كَانَتْ قَصِيرَةً ، مَخَافَةَ أَنْ تَنْكَشِفَ عَوْرَاتُهُمْ إِذَا سَجَدُوا . كَذَا وَقَعَ فِيهِ ، وَالصَّوَابُ : عَنْ أَخِي الزُّهْرِيِّ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعَبْدِ الْأَعْلَى - فَرَّقَهُمَا - عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، نَحْوَهُ ، وَأَتَمَّ مِنْهُ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ رَبَاحٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ بَعْضِهِمْ ، عَنْ مَوْلًى لِأَسْمَاءَ ، عَنْ أَسْمَاءَ ، بِهِ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 15738 - [ د ] حديث : من كان1 منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال د في الصلاة (147) عن محمد بن المتوكل العسقلاني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن مسلم - أخي الزهري -، عن مولى لأسماء به. ز رواه سريج بن النعمان الجوهري، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء وقد وهم سريج في موضعين منه أحدهما قوله عن الزهري والثاني قوله عن عروة فإنه ليس من حديث الزهري ولا من حديث عروة والمحفوظ حديث معمر وكان ابن عيينة يرويه، عن أخي1 الزهري وربما شك ابن عيينة فيه فقال: عن الزهري أو عن أخيه، عن رجل لم يسمه، عن أسماء حكاه عبد الغني بن سعيد، عن الدارقطني وقيل فيه: عن مولاة لأسماء، عن أسماء.
اعرض الكلَّ ←