حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 348
23111
أم طارق مولاة سعد بن عبادة الأنصارية

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ ، مَوْلَاةِ سَعْدٍ ، قَالَتْ :

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَاسْتَأْذَنَ مِرَارًا ، فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ فَرَجَعَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : ائْتِي رَسُولَ اللهِ ، فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرِيهِ إِنَّمَا سَكَتْنَا عَنْهُ أَنْ يَزِيدَنَا فَأَتَيْتُهُ ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ شَيْءٌ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : " مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ فَقَالَ : " لَا مَرْحَبًا وَلَا أَهْلًا
معلقمرفوع· رواه أم طارق مولاة سعد بن عبادةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم طارق مولاة سعد بن عبادة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو إسحاق الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة183هـ
  5. 05
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6573) برقم: (27718) والطبراني في "الكبير" (25 / 144) برقم: (23111) ، (25 / 144) برقم: (23112) ، (25 / 145) برقم: (23113)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٧٣) برقم ٢٧٧١٨

جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ [بْنَ عُبَادَةَ(٢)] ، [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فَاسْتَأْذَنَ [مِرَارًا(٤)] [وفي رواية : فَسَلَّمَ(٥)] فَسَكَتَ سَعْدٌ [وفي رواية : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ وَسَكَتَ(٦)] ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ عَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ . فَانْصَرَفَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ [وفي رواية : إِلَيْكَ(٨)] إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا [وفي رواية : : فَنَدِمَ سَعْدٌ فَقَالَ لِي : ائْتِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّا سَكَتْنَا عَنْهُ رَجَاءَ أَنْ يَزِيدَنَا(٩)] [وفي رواية : ائْتِي رَسُولَ اللَّهِ ، فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرِيهِ إِنَّمَا سَكَتْنَا عَنْهُ أَنْ يَزِيدَنَا(١٠)] . قَالَتْ : [فَأَتَيْتُهُ ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَهُ(١١)] فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ ، وَلَا أَرَى شَيْئًا [وفي رواية : فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى الْبَابِ أَسْمَعُ صَوْتَهُ وَلَا أَرَاهُ(١٢)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ شَيْءٌ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى الْبَابِ(١٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ [وفي رواية : مَا(١٤)] أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ . قَالَ : لَا [وفي رواية : أَنْتِ ، فَلَا(١٥)] مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا أَتُهْدَيْنَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ !

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣١١١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣١١١·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٣١١١·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣١١٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣١١١·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣١١١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣١١١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٣١١٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣١١٣·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية348
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مِلْدَمٍ(المادة: ملدم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَدَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ " أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيِّهَانِ قَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالًا وَنَحْنُ قَاطِعُوهَا ، فَنَخْشَى إِنِ اللَّهُ أَعَزَّكَ وَأَظْفَرَكَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : بَلِ اللَّدَمُ اللَّدَمُ ، وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ " اللَّدَمُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحُرَمُ ، جَمْعُ لَادِمٍ ، لِأَنَّهُنَّ يِلْتَدِمْنَ عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ ، وَالِالْتِدَامُ : ضَرْبُ النِّسَاءِ وُجُوهَهُنَّ فِي النِّيَاحَةِ . وَقَدْ لَدَمَتْ تَلْدُمُ لَدْمًا . يَعْنِي أَنَّ حُرَمَكُمْ حُرَمِي . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " بَلِ الدُّمُ الدَّمُ " وَهُوَ أَنْ يُهْدَرَ دَمُ الْقَتِيلِ . الْمَعْنَى : إِنْ طُلِبَ دَمُكُمْ فَقَدْ طُلِبَ دَمِي ، فَدَمِي وَدَمُكُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي حِجْرِي ، ثُمَّ وَضَعْتُ رَأْسَهُ عَلَى وِسَادَةٍ وَقُمْتُ أَلْتَدِمُ مَعَ النِّسَاءِ وَأَضْرِبُ وَجْهِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُدٍ " فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا - يَعْنِي أُمَّهُ - فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى ، فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً " أَيْ : ضَرَبَتْ وَدَفَعَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَاللَّهِ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ ، تَسْمَعُ اللَّدْمَ فَتَخْرُجُ حَتَّى تُصْطَادَ " أَيْ : ضَرْبَ جُحْرِهَا بِحَجَرٍ ، إِذَا أَرَادُوا صَيْدَ الضّ

لسان العرب

[ لدم ] لدم : اللَّدْمُ ضَرْبُ الْمَرْأَةِ صَدْرَهَا . لَدَمَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا : ضَرَبَتْهُ . وَلَدَمَتْ خُبْزَ الْمَلَّةِ إِذَا ضَرَبَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُدٍ : فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا ، يَعْنِي أُمَّهُ ، فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً ، أَيْ ضَرَبَتْ وَدَفَعَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : لَدَمَتِ الْمَرْأَةُ صَدْرَهَا تَلْدِمُهُ لَدْمًا ضَرَبَتْهُ وَالْتَدَمَتْ هِيَ . وَاللَّدْمُ : ضَرْبُ خُبْزِ الْمَلَّةِ إِذَا أَخْرَجَتْهُ مِنْهَا وَضَرْبُ غَيْرِهِ أَيْضًا . وَاللَّدْمُ : صَوْتُ الشَّيْءِ يَقَعُ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْحَجَرِ وَنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَلِلْفُؤَادِ وَجَيْبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ لَدْمَ الْغُلَامِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ وَقِيلَ : اللَّدْمُ اللَّطْمُ وَالضَّرْبُ بِشَيْءٍ ثَقِيلٍ يُسْمَعُ وَقْعُهُ . وَالْتَدَمَ النِّسَاءُ إِذَا ضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ فِي الْمَآتِمِ . وَاللَّدْمُ : الضَّرْبُ ; وَالْتِدَامُ النِّسَاءِ مِنْ هَذَا ; وَاللَّدْمُ وَاللَّطْمُ وَاحِدٌ . وَالِالْتِدَامُ : الِاضْطِرَابُ . وَالْتِدَامُ النِّسَاءِ : ضَرْبُهُنَّ صُدُورَهُنَّ وَوُجُوهَهُنَّ فِي النِّيَاحَةِ . وَرَجُلٌ مِلْدَمٌ : أَحْمَقُ ضَخْمٌ ثَقِيلٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ . وَفَدْمٌ لَدْمٌ : إِتْبَاعٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ فَدْمٌ ثَدْمٌ لَدْمٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ لَهُ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى الْعِرَاقِ : إِنَّهُ غَيْرُ صَوَابٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهُ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تَسْمَعُ اللَّدْمَ فَتَخْرُجُ فَتُصَادُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّيَّادَ يَجِيءُ إِلَى جُحْرِهَا فَيَض

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أُمُّ طَارِقٍ مَوْلَاةُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ 23111 348 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ ، مَوْلَاةِ سَعْدٍ ، قَالَتْ : أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَاسْتَأْذَنَ مِرَارًا ، فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ فَرَجَعَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : ائْتِي رَسُولَ اللهِ ، فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرِيهِ إِنَّمَا سَكَتْنَا عَنْهُ أَنْ يَزِيدَنَا فَأَتَيْتُهُ ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ شَيْءٌ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : " مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ فَقَالَ : " لَا مَرْحَبًا وَلَا أَهْلًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث