حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 766
768
أحمد بن يحيي الحلواني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : نَا الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ . عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

يَجِيءُ الْمَقْتُولُ آخِذًا قَاتِلَهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا عِنْدَ ذِي الْعِزَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ فَيَقُولُ : فِيمَ قَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ . قِيلَ : هِيَ لِلهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه الفيض بن وثيق وهو كذاب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    الفيض بن وثيق
    في هذا السند:نا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الوفاة296هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (10 / 187) برقم: (10436) والطبراني في "الأوسط" (1 / 234) برقم: (768)

الشواهد25 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين766
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَاتِلَهُ(المادة: قاتله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَتَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ " . أَيْ : قَتَلَهُمُ اللَّهُ . وَقِيلَ : لَعَنَهُمْ ، وَقِيلَ : عَادَاهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِمْ : تَرِبَتْ يَدَاهُ ! وَقَدْ تَرِدُ وَلَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ " . وَسَبِيلُ : " فَاعَلَ " هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنَ اثْنَيْنِ فِي الْغَالِبِ ، وَقَدْ يَرِدُ مِنَ الْوَاحِدِ ، كَسَافَرْتُ : وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي : قَاتِلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ ، أَيْ : دَافِعْهُ عَنْ قِبْلَتِكَ ، وَلَيْسَ كُلُّ قِتَالٍ بِمَعْنَى الْقَتْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ " أَيْ : دَفَعَ اللَّهُ شَرَّهُ ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ عُمَرَ قَالَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : اقْتُلُوا سَعْدًا قَتَلَهُ اللَّهُ " أَيِ : اجْعَلُوهُ كَمَنْ قُتِلَ وَاحْسُبُوهُ فِي عِدَادِ مَنْ مَاتَ وَهَلَكَ ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِمَشْهَدِهِ وَلَا تُعَرِّجُوا عَلَى قَوْلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَيْضًا : " مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ " أَيِ :

لسان العرب

[ قتل ] قتل : الْقَتْلُ : مَعْرُوفٌ ، قَتَلَهُ يَقْتُلُهُ قَتْلًا وَتَقْتَالًا ، وَقَتَلَ بِهِ سَوَاءٌ عِنْدَ ثَعْلَبٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ غَرِيبَةٌ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ رَآهُ فِي بَيْتٍ فَحَسِبَ ذَلِكَ لُغَةً ; قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدِي عَلَى زِيَادَةِ الْبَاءِ كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَإِنَّمَا هُوَ يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، وَكَذَلِكَ قَتَّلَهُ وَقَتَلَ بِهِ غَيْرَهُ أَيْ قَتَلَهَ مَكَانَهُ ; قَالَ : قَتَلْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرَ لِدَاتِهِ ذُؤَابًا فَلَمْ أَفْخَرْ بِذَاكَ وَأَجْزَعَا التَّهْذِيبِ : قَتَلَهُ إِذَا أَمَاتَهُ بِضَرْبٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ سُمٍّ أَوْ عِلَّةٍ ، وَالْمَنِيَّةُ قَاتِلَةٌ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ وَبَلَغَهُ مَوْتُ زِيَادٍ ، وَكَانَ زِيَادٌ هَذَا قَدْ نَفَاهُ وَآذَاهُ وَنَذَرَ قَتْلَهُ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْتُهُ الْفَرَزْدَقَ شَمِتَ بِهِ فَقَالَ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ؟ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ زِيَادًا عَنِّي عَدَّى قَتَلَ بِعَنْ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى صَرَفَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : قَدْ صَرَفَ اللَّهُ زِيَادًا ؛ وَقَوْلُهُ قَالِبًا مِجَنِّي أَيِ أَفْعَلُ مَا شِئْتُ لَا أَتَرَوَّعَ وَلَا أَتَوَقَّعُ . وَحَكَى قُطْرُبٌ فِي الْأَمْرِ إِقْتُلْ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى الشُّذُوذِ ، جَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ ; حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّي عَنْهُ ، وَالنَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا كَرَاهِيَةَ ضَمَّةٍ بَعْدَ كَسْرَةٍ لَا يَحْجِزُ بِينَهُمَا إِلَّا حَرْفٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ حَصِينٍ . وَ

تَشْخَبُ(المادة: تشخب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( شَخَبَ ) * فِيهِ يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ . وَقَدْ شَخَبَ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ . وَأَصْلُ الشَّخْبِ : مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْدَ كُلِّ غَمْزَةٍ وَعَصْرَةٍ لِضَرْعِ الشَّاةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْمَقْتُولَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ شخب ] شخب : الشَّخْبُ وَالشُّخْبُ : مَا خَرَجَ مِنَ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا احْتُلِبَ ، وَالشَّخْبُ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَفِي الْمَثَلِ : شُخْبٌ فِي الْإِنَاءِ ، وَشُخْبٌ فِي الْأَرْضِ أَيْ يُصِيبُ مَرَّةً وَيُخْطِئُ أُخْرَى . وَالشُّخْبَةُ : الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ شِخَابٌ ، وَقِيلَ الشُّخْبُ بِالضَّمِّ مِنَ اللَّبَنِ : مَا امْتَدَّ مِنْهُ حِينَ يُحْلَبُ مُتَّصِلًا بَيْنَ الْإِنَاءِ وَالطُّبْيِ . شَخَبَهُ شَخْبًا فَانْشَخَبَ . وَقِيلَ : الشَّخْبُ صَوْتُ اللَّبَنِ عِنْدَ الْحَلْبِ . شَخَبَ اللَّبَنُ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الْفَتَاةِ ضَجِيعُهَا وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ الْمَفَالِيتِ مَشْخَبُ وَالْأُشْخُوبُ : صَوْتُ الدِّرَّةِ . يُقَالُ : إِنَّهَا لَأُشْخُوبُ الْأَحَالِيلِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالشَّخْبُ : الدَّمُ ، وَكُلُّ مَا سَالَ ، فَقَدْ شَخَبَ . وَشَخَبَ أَوَدَاجَهُ دَمًا فَانْشَخَبَتْ : قَطَعَهَا فَسَالَتْ ، وَوَدَجٌ شَخِيبٌ : قُطِعَ فَانْشَخَبَ دَمُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : جَادَ الْقِلَالُ لَهُ بِذَاتِ صُبَابَةٍ حَمْرَاءَ مِثْلِ شَخِيبَةِ الأوداج قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ شَخِيبَةٌ هُنَا فِي مَعْنَى مَشْخُوبَةٍ ، وَثَبَتَتِ الْهَاءُ فِيهِمَا ، كَمَا تَثْبُتُ فِي الذَّبِيحَةِ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ . وَانْشَخَبَ عِرْقُهُ دَمًا إِذَا سَالَ ; وَقَوْلُهُمْ : عُرُوقُهُ تَنْشَخِبُ دَمًا أَيْ تَتَفَجَّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا . الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ وَأَصْلُ الشَّخْبِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    768 766 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : نَا الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ . عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَجِيءُ الْمَقْتُولُ آخِذًا قَاتِلَهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا عِنْدَ ذِي الْعِزَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ فَيَقُولُ : فِيمَ قَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ . قِيلَ : هِيَ لِلهِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عِكْرِمَةُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث