حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1622
1625
أحمد بن النضر العسكري

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : قَرَأْنَا عَلَى مَعْقِلِ بْنِ ج٢ / ص١٧٤عُبَيْدِ اللهِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَجُوسُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ ، فَخَالِفُوهُمْ ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ ، فَيَجْتَزُّهَا كَمَا يَجْتَزُّ الشَّاةَ "
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    ميمون بن مهران الرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    معقل بن عبيد الله الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:قرأنا على
    الوفاة166هـ
  4. 04
    سعيد بن حفص بن عمر الهذلي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  5. 05
    الوفاة300هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 289) برقم: (5481) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 151) برقم: (707) والطبراني في "الكبير" (13 / 333) برقم: (14178) والطبراني في "الأوسط" (2 / 8) برقم: (1053) ، (2 / 173) برقم: (1625)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن حبان
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/١٧٣) برقم ١٦٢٥

ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَجُوسُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ [وفي رواية : يُوفُونَ(٢)] سِبَالَهُمْ ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ ، فَخَالِفُوهُمْ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣)] ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ [وفي رواية : سِبَالَهُ(٤)] ، فَيَجْتَزُّهَا [وفي رواية : فَيَجُزُّهَا(٥)] [وفي رواية : فَجَزَّهَا(٦)] كَمَا يَجْتَزُّ [وفي رواية : كَمَا تُجَزُّ(٧)] الشَّاةَ [أَوْ يُجَزُّ الْبَعِيرُ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤١٧٨·المعجم الأوسط١٠٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٠٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٤٨١·المعجم الكبير١٤١٧٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٤٨١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤١٧٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٤٨١·المعجم الكبير١٤١٧٨·سنن البيهقي الكبرى٧٠٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1622
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبَلَتَهُ(المادة: السبلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1625 1622 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : قَرَأْنَا عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَجُوسُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ ، فَخَالِفُوهُمْ ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ ، فَيَجْتَزُّهَا كَمَا يَجْتَزُّ الشَّاةَ " ، " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَيْمُونٍ إِلَّا مَعْقِلٌ " .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث