حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2768
2771
إبراهيم بن هاشم البغوي

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نَا هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَلَى عَهْدِهَا ، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ اللهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا
معلقمرفوع· رواه الحسين بن عليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف

    ضعيف
  • الدارقطني

    هو المحفوظ عنه أبي المقدام

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسين بن علي
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة61هـ
  2. 02
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أم هشام بن أبي الوليد
    السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    هشام بن زياد بن أبي يزيد العثماني
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  5. 05
    عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 532) برقم: (1665) وأحمد في "مسنده" (1 / 437) برقم: (1740) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 148) برقم: (6782) والطبراني في "الكبير" (3 / 131) برقم: (2893) والطبراني في "الأوسط" (3 / 154) برقم: (2771) ، (5 / 161) برقم: (4950)

الشواهد8 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٤٣٧) برقم ١٧٤٠

مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ [وفي رواية : تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ(١)] [وفي رواية : مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ(٢)] ، فَيَذْكُرُهَا [وفي رواية : فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(٤)] ، وَإِنْ طَالَ [وفي رواية : وَإِنْ تَقَادَمَ(٥)] [وفي رواية : قَدُمَ عَلَى(٦)] عَهْدُهَا - قَالَ عَبَّادٌ : قَدُمَ عَهْدُهَا - فَيُحْدِثُ لِذَلِكَ [وفي رواية : لَهَا(٧)] اسْتِرْجَاعًا [وفي رواية : فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا(٨)] إِلَّا جَدَّدَ [وفي رواية : أَحْدَثَ(٩)] اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ ثَوَابَ مَا وَعَدَهُ عَلَيْهَا(١٠)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَهُ(١١)] يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا [وفي رواية : جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَجْرِهَا مِثْلَ مَا كَانَ يَوْمَ أَصَابَتْهُ(١٢)] [وفي رواية : كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٨٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٨٩٣·المعجم الأوسط٤٩٥٠·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٦٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٨٩٣·المعجم الأوسط٤٩٥٠·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٦٦٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢٧٧١·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٨٢·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٦٦٥·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٨٢·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٨٢·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٧٧١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٨٩٣·المعجم الأوسط٤٩٥٠·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٦٦٥·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2768
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَحْدَثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2771 2768 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نَا هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَلَى عَهْدِهَا ، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ اللهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث