حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6284
6290
محمد بن علي الصائغ المكي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، نَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّتِهِ عَزَّةَ بِنْتِ خَايِلٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا :

أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ فَقُلْتُ : " أَمَّا الْوَأْدُ الْمُبْدَى عَرَفْتُهُ ، وَأَمَّا الْوَأْدُ الْخَفِيُّ فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُخْبِرْنِي ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفْسَادُ الْوَلَدِ ، فَوَاللهِ لَا أُفْسِدُ لِي وَلَدًا أَبَدًا
معلقمرفوع· رواه عزة بنت خابل الكعبيةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر
    ليس إسناده بالقائم
  • الهيثمي

    عن عطاء بن مسعود الكعبي عن أبيه عنها ولم أعرف مسعودا وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عزة بنت خابل الكعبية
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عطاء بن مسعود الكعبي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الزمعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (24 / 341) برقم: (22521) والطبراني في "الأوسط" (6 / 237) برقم: (6290)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٣٤١) برقم ٢٢٥٢١

أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَتْهُ ، [وفي رواية : فَبَايَعَهَا(١)] فَأَخَذَ عَلَيْهَا : عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تُؤْدِينَ [وفي رواية : وَلَا تَئِدِينَ(٢)] فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣)] أَمَّا الِاتِّدَاءُ الْمُبْدِي فَقَدْ عَرَفْتُهُ [وفي رواية : الْوَأْدُ الْمُبْدَى عَرَفْتُهُ(٤)] ، وَأَمَّا الِاتِّدَاءُ الْمَخْفِيُّ [وفي رواية : وَأَمَّا الْوَأْدُ الْخَفِيُّ(٥)] فَلَمْ أَعْرِفْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وَلَمْ يُخْبِرْنِي(٧)] وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفْسَادُ الْوَلَدِ فَلَا أُفْسِدُ وَلَدًا إِلَى أَبَدٍ ، [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَا أُفْسِدُ لِي وَلَدًا أَبَدًا(٨)] قَالَ : فَمَا أَفْسَدَتْ وَلَدًا لَهَا حَتَّى مَاتَتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٢٩٠·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6284
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْوَأْدُ(المادة: الوأد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْوَاوِ ( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْهَمْزَةِ ) ( وَأَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ ، أَيْ قَتْلِهِنَّ . كَانَ إِذَا وُلِدَ لِأَحَدِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِنْتٌ دَفَنَهَا فِي التُّرَابِ وَهِيَ حَيَّةٌ . يُقَالُ : وَأَدَهَا يَئِدُهَا وَأْدًا فَهِيَ مَوْءودَةٌ . وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَزْلِ ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ تِلْكَ الْمَوْءودَةُ الصُّغْرَى جَعَلَ الْعَزْلَ عَنِ الْمَرْأَةِ بِمَنْزِلَةِ الْوَأْدِ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفِيٌّ ; لِأَنَّ مَنْ يَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِهِ إِنَّمَا يَعْزِلُ هَرَبًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَلِذَلِكَ سَمَّاهُ الْمَوْءودَةَ الصُّغْرَى ; لِأَنَّ وَأْدَ الْبَنَاتِ الْأَحْيَاءِ الْمَوْءودَةُ الْكُبْرَى . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ أَيِ الْمَوْءُودِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَئِدُ الْبَنِينَ عِنْدَ الْمَجَاعَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ خَرَجْتُ أَقْفُو آثَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الْأَرْضِ خَلْفِي الْوَئِيدُ : صَوْتُ شِدَّةِ الْوَطْءِ عَلَى الْأَرْضِ يُسْمَعُ كَالدَّوِيِّ مِنْ بُعْدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ يُقَالُ : سَمِعْتُ وَأْدَ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَوَئِيدَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ وَأْدُ الذِّعْلِبِ الْوَجْنَاءِ أَيْ صَوْتُ وَطْئِهَا عَلَى الْأَرْضِ .

الْخَفِيُّ(المادة: الخفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا خَفَا الْبَرْقُ يَخْفُو وَيَخْفِي خَفْوًا وَخَفْيًا : إِذَا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا أَيْ تُظْهِرُونَهُ . يُقَالُ : اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا أَظْهَرْتَهُ ، وَأَخْفَيْتُهُ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ خَفَى يَخْفِي : إِذَا أَظْهَرَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا . فِي إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ الْحَزَاءَةَ تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُحْدِثُوا فِي الْقَرَعِ فَإِنَّهُ مُصَلَّى الْخَافِينَ أَيِ الْجِنِّ . وَالْقَرَعُ بِالتَّحْرِيكِ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْكَلَأِ لَا نَبَاتَ فِيهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ : الِاسْتِخْرَاجِ ، أَوْ مِنَ الِاسْتِتَارِ ; لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَمِ

لسان العرب

[ خفا ] خفا : خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا وَخُفُوًّا : لَمَعَ . وَخَفَا الشَّيْءُ خَفْوًا : ظَهَرَ . وَخَفَى الشَّيْءُ خَفْيًا وَخُفِيًّا : أَظْهَرَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . يُقَالُ : خَفَى الْمَطَرُ الْفِئَارَ إِذَا أَخْرَجَهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ أَيْ : مِنْ جُحْرَتِهِنَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيِّ أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ : فَإِنْ تَكْتُمُوا السِّرَّ لَا نَخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْبَ لَا نَقْعُدُ قَوْلُهُ : لَا نَخْفِهِ ، أَيْ : لَا نُظْهِرُهُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، أَيْ : أُظْهِرُهَا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَخَفَيْتُ الشَّيْءَ أَخْفِيهِ : كَتَمْتُهُ . وَخَفَيْتُهُ أَيْضًا : أَظْهَرْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَخْفَيْتُ الشَّيْءَ : سَتَرْتُهُ وَكَتَمْتُهُ . وَشَيْءٌ خَفِيٌّ : خَافٍ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خَفَايَا . وَخَفِيَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يَخْفَى خَفَاءً ، مَمْدُودٌ . اللَّيْثُ : أَخْفَيْتُ الصَّوْتَ وَأَنَا أُخْفِيهِ إِخْفَاءً وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ اخْتَفَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ اسْتَخْفَى لَا اخْتَفَى ، وَاخْتَفَى لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَلُغَةٌ وَلَيْسَتْ

إِفْسَادُ(المادة: إفساد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَدَ ) ( س ) فِيهِ " كَرِهَ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا إِفْسَادُ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ " هُوَ أَنْ يَطَأَ الْمَرْأَةَ الْمُرْضِعَ ، فَإِذَا حَمَلَتْ فَسَدَ لَبَنُهَا ، وَكَانَ مِنْ ذَلِكَ فَسَادُ الصَّبِيِّ ، وَيُسَمَّى الْغِيلَةُ . وَقَوْلُهُ : " غَيْرَ مُحَرِّمِهِ " : أَيْ أَنَّهُ كَرِهَهُ وَلَمْ يَبْلُغْ بِهِ حَدَّ التَّحْرِيمِ .

لسان العرب

[ فسد ] فسد : الْفَسَادُ : نَقِيضُ الصَّلَاحِ ، فَسَدَ يَفْسُدُ وَيَفْسِدُ وَفَسُدَ فَسَادًا وَفُسُودًا ، فَهُوَ فَاسِدٌ وَفَسِيدٌ فِيهِمَا ، وَلَا يُقَالُ انْفَسَدَ وَأَفْسَدْتُهُ أَنَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا نَصَبَ فَسَادًا لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ أَرَادَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ لِلْفَسَادِ . وَقَوْمٌ فَسْدَى كَمَا قَالُوا سَاقِطٌ وَسَقْطَى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَمَعُوهُ جَمْعَ هَلْكَى لِتَقَارُبِهِمَا فِي الْمَعْنَى . وَأَفْسَدَهُ هُوَ وَاسْتَفْسَدَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ . وَتَفَاسَدَ الْقَوْمُ : تَدَابَرُوا وَقَطَّعُوا الْأَرْحَامَ ; قَالَ : يَمْدُدْنَ بِالثُّدِيِّ فِي الْمَجَاسِدِ إِلَى الرِّجَالِ خَشْيَةَ التَّفَاسُدِ يَقُولُ : يُخْرِجْنَ ثُدِيَّهُنَّ يَقُلْنَ : نَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَلَا حَمَيْتُمُونَا ، يُحَرِّضْنَ بِذَلِكَ الرِّجَالَ . وَاسْتَفْسَدَ السُّلْطَانُ قَائِدَهُ إِذَا أَسَاءَ إِلَيْهِ حَتَّى اسْتَعْصَى عَلَيْهِ . وَالْمَفْسَدَةُ : خِلَافُ الْمَصْلَحَةِ . وَالِاسْتِفْسَادُ : خِلَافُ الِاسْتِصْلَاحِ . وَقَالُوا : هَذَا الْأَمْرُ مَفْسَدَةٌ لِكَذَا أَيْ فِيهِ فَسَادٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ الشَّبَابَ وَالْفَرَاغَ وَالْجِدَهْ مَفْسَدَةٌ لِلْعَقْلِ أَيُّ مَفْسَدَهْ وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أَشْرَفَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَذْكُرُونَ سِيرَةَ عُمَرَ فَغَاظَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِيهًا عَنْ ذِكْرِ عُمَرَ ! فَإِنَّهُ إِزْرَاءٌ عَلَى الْوُلَاةِ مَفْسَدَةٌ لِلرَّعِيَّةِ . وَعَدَّى إِيهًا بِعْنَ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى انْتَهُوا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6290 6284 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، نَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّتِهِ عَزَّةَ بِنْتِ خَايِلٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ فَقُلْتُ : " أَمَّا الْوَأْدُ الْمُبْدَى عَرَفْتُهُ ، وَأَمَّا الْوَأْدُ الْخَفِيُّ فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُخْبِرْنِي ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ <غريب ربط=

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث