حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، نَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّتِهِ عَزَّةَ بِنْتِ خَايِلٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا :
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ فَقُلْتُ : " أَمَّا الْوَأْدُ الْمُبْدَى عَرَفْتُهُ ، وَأَمَّا الْوَأْدُ الْخَفِيُّ فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُخْبِرْنِي ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفْسَادُ الْوَلَدِ ، فَوَاللهِ لَا أُفْسِدُ لِي وَلَدًا أَبَدًا