حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7387
7393
محمد بن أبان الأصبهاني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

أَخْطَأَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْطَأَنِي أَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِنَا ، فَصَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، وَأَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ج٧ / ص٢٤١صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَصَلَّى ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى السَّارِيَةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ أَبُو هِرٍّ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَخْطَأَكَ الْعَشَاءُ مَعَنَا اللَّيْلَةَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْ : هَلُمُّوا الطَّعَامَ الَّذِي عِنْدَكُمْ " ، فَأَعْطَوْنِي صَحْفَةً فِيهَا عَصِيدَةٌ بِتَمْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لِي : " ادْعُ لِيَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ " ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : الْوَيْلُ لِي ، مِمَّا أَرَى مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، وَالْوَيْلُ لِي مِنَ الْمَعْصِيَةِ ، فَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ نَائِمٌ فَأُوقِظُهُ ، وَأَقُولُ : أَجِبْ ، وَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَقُولُ : أَجِبْ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهَا ، وَغَمَزَ نَوَاحِيَهَا ، وَقَالَ : " كُلُوا بِسْمِ اللهِ " ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ ، فَقَالَ : " خُذْهَا يَا أَبَا هِرٍّ ، فَارْدُدْهَا إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَمَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ غَيْرُهُ ، أَهْدَاهَا إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " ، فَأَخَذْتُ الصَّحْفَةَ فَرَفَعْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ كَهَيْئَتِهَا حِينَ وَضَعْتُهَا ، إِلَّا أَنَّ فِيهَا آثَارَ خُطُوطِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عامر بن سعد البجلي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    جعفر بن عبد الله بن الحكم الأوسي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الرازي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    إسحاق بن وهب العلاف
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    محمد بن أبان الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 451) برقم: (32370) والطبراني في "الأوسط" (3 / 195) برقم: (2910) ، (7 / 240) برقم: (7393)

الشواهد2 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٤٠) برقم ٧٣٩٣

أَخْطَأَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْطَأَنِي أَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِنَا ، فَصَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، وَأَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَصَلَّى ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى السَّارِيَةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ أَبُو هِرٍّ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَخْطَأَكَ الْعَشَاءُ مَعَنَا اللَّيْلَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْ : هَلُمُّوا الطَّعَامَ الَّذِي عِنْدَكُمْ ، فَأَعْطَوْنِي صَحْفَةً فِيهَا عَصِيدَةٌ بِتَمْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(١)] ، فَقَالَ لِي : ادْعُ [وفي رواية : اجْمَعْ(٢)] لِي أَهْلَ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : ادْعُ لِي أَصْحَابَكَ - يَعْنِي - أَصْحَابَ الصُّفَّةِ(٣)] ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : الْوَيْلُ لِي ، مِمَّا أَرَى مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، وَالْوَيْلُ لِي مِنَ الْمَعْصِيَةِ ، فَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ نَائِمٌ فَأُوقِظُهُ ، وَأَقُولُ : أَجِبْ ، وَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَقُولُ : أَجِبْ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا أُوقِظُهُمْ حَتَّى جَمَعْتُهُمْ ، فَجِئْنَا بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا(٤)] ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهَا ، وَغَمَزَ نَوَاحِيَهَا [وفي رواية : وَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا صَحْفَةٌ فِيهَا صَنِيعُ قَدْرِ مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَيْهَا(٥)] ، وَقَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ [ وفي رواية : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا مَا شِئْنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ] ، فَقَالَ : خُذْهَا يَا أَبَا هِرٍّ ، فَارْدُدْهَا إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَمَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ غَيْرُهُ [وفي رواية : مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ غَيْرُ شَيْءٍ تَرَوْنَهُ(٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ قَبَسُ شَيْءٍ غَيْرَ مَا تَرَوْنَهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا(٧)] [وَبَقِيَ مِنْهَا بَقِيَّةٌ ، وَكُنَّا مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ(٨)] ، أَهْدَاهَا إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَخَذْتُ الصَّحْفَةَ فَرَفَعْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ كَهَيْئَتِهَا حِينَ وَضَعْتُهَا ، إِلَّا أَنَّ فِيهَا آثَارَ خُطُوطِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : قَدْرُ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ ؟ قَالَ : مِثْلَهَا حِينَ وُضِعَتْ إِلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الْأَصَابِعِ(٩)] [وفي رواية : قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مِثْلُ أَيْشِ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ مِنْهَا ؟ فَقَالَ : مِثْلُهَا حِينَ وُضِعَتْ ، إِلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الْأَصَابِعِ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٧٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٩١٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٧٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٧٠·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٧٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٧٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٩١٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٩١٠·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٧٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢٩١٠·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7387
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُجْرَةِ(المادة: حجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

عَصِيدَةٌ(المادة: عصيدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَدَ ) * فِي حَدِيثِ خَوْلَةَ : فَقَرَّبْتُ لَهُ عَصِيدَةً ؛ هُوَ دَقِيقٌ يُلَتُّ بِالسَّمْنِ وَيُطْبَخُ ، يُقَالُ : عَصَدْتُ الْعَصِيدَةَ وَأَعْصَدْتُهَا : أَيِ اتَّخَذْتُهَا .

لسان العرب

[ عصد ] عصد : الْعَصْدُ : اللَّيُّ ، عَصَدَ الشَّيْءَ يَعْصِدُهُ عَصْدًا فَهُوَ مَعْصُودٌ وَعَصِيدٌ : لَوَاهُ ، وَالْعَصِيدَةُ مِنْهُ ، وَالْمِعْصَدُ مَا تُعْصَدُ بِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْعَصِيدَةُ الَّتِي تَعْصِدُهَا بِالْمِسْوَاطِ فَتُمِرُّهَا بِهِ ، فَتَنْقَلِبُ وَلَا يَبْقَى فِي الْإِنَاءِ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا انْقَلَبَ . وَفِي حَدِيثِ خَوْلَةَ : فَقَرَّبْتُ لَهُ عَصِيدَةً هُوَ دَقِيقٌ يُلَتُّ بِالسَّمْنِ وَيُطْبَخُ ، يُقَالُ : عَصَدْتُ الْعَصِيدَةَ وَأَعْصَدْتُهَا ، أَيِ اتَّخَذَتْهَا . وَعَصَدَ الْبَعِيرُ عُنُقَهُ : لَوَاهُ نَحْوَ حَارِكِهِ لِلْمَوْتِ ، يَعْصِدُهُ عُصُودًا فَهُوَ عَاصِدٌ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : عَصَدَ فُلَانٌ يَعْصُدُ عُصُودًا : مَاتَ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : عَلَى الرَّحْلِ مِمَّا مَنَّهُ السَّيْرُ عَاصِدُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَاصِدُ هَاهُنَا الَّذِي يَعْصِدُ الْعَصِيدَةَ ، أَيْ يُدِيرُهَا وَيُقَلِّبُهَا بِالْمِعْصَدَةِ ، شَبَّهَ النَّاعِسَ بِهِ لِخَفَقَانِ رَأْسِهِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ الْمَيِّتَ بِالْعَاصِدِ فَقَدْ أَخْطَأَ . وَعَصَدَ السَّهْمُ : الْتَوَى فِي مَرٍّ وَلَمْ يَقْصِدِ الْهَدَفَ . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : يَوْمٌ عَطُودٌ وَعَطَوَّدٌ وَعَصَوَّدٌ ، أَيْ طَوِيلٌ . وَرَكِبَ فُلَانٌ عِصْوَدَّهُ ، أَيْ رَأْيَهُ ، وَعِرْبَدَّهُ إِذَا رَكِبَ رَأْيَهُ . وَالْعَصْدُ وَالْعَزْدُ : النِّكَاحُ ، لَا فِعْلَ لَهُ . وَقَال كُرَاعٌ : عَصَدَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ يَعْصِدُهَا عَصْدًا وَعَزَدَهَا عَزْدًا : نَكَحَهَا ، فَجَاءَ لَهُ بِفِعْلٍ . وَأَعْصِدْنِي عَصْدًا مِنْ حِمَارِكَ وَعَزْدًا ، عَلَى الْمُضَارَعَةِ ، أَيْ أَعِرْنِي إِيَّاهُ لِأُنُزِيَهُ عَلَى أَتَانِي - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَرَجُلٌ عَصِيدٌ مَعْصُودٌ : نَعْتُ سُوءٍ . وَعَصَدْتُهُ عَلَى الْأَمْرِ عَصْدًا إِذَا أَكْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7393 7387 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَخْطَأَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْطَأَنِي أَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِنَا ، فَصَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، وَأَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَصَلَّى ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى السَّارِيَةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا ، فَقَال

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث