حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8643
8651
مطلب بن شعيب

وَبِهِ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ صلى الله عليه وسلم" data-href="/encyclopedia/rawi/p-6936" tabindex="0" role="link">يَحْيَى بْنِ سُلَيْمِ بْنِ زَيْدٍ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الْأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهِ الْخَؤُونُ ، وَيَشْهَدُ فِيهِ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفُ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ ، وَيَكُونُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ بْنَ لُكَعٍ ، لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة59هـ
  2. 02
    مصعب بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن سليم بن زيد الهاشمي
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 151) برقم: (5746) والطبراني في "الكبير" (23 / 314) برقم: (21309) والطبراني في "الأوسط" (8 / 282) برقم: (8651)

الشواهد26 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٨٢) برقم ٨٦٥١

لَيَأْتِيَنَّ [وفي رواية : يَأْتِي(١)] عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الْأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهِ الْخَؤُونُ ، وَيَشْهَدُ فِيهِ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٢)] يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفُ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ ، وَيَكُونُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ بْنَ لُكَعٍ ، لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٧٤٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٣٠٩·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8643
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لُكَعَ(المادة: لكع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَكِعَ ) [ هـ ] فِيهِ يَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ ، اللُّكَعُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْعَبْدُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْحُمْقِ وَالذَّمِّ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : لُكَعُ ، وَلِلْمَرْأَةِ لَكَاعِ . وَقَدْ لَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكْعًا فَهُوَ أَلْكَعُ . وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي النِّدَاءِ ، وَهُوَ اللَّئِيمُ . وَقِيلَ : الْوَسِخُ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّغِيرِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَاءَ يَطْلُبُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ : أَثَمَّ لُكَعُ ؟ " فَإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيدَ بِهِ الصَّغِيرُ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُكَعُ " يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ " لَا يُحِبُّنَا اللُّكَعُ وَالْمَحْيُوسُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِأَمَةٍ رَآهَا : يَا لَكْعَاءُ ، أَتَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ ؟ " يُقَالُ : رَجُلٌ أَلْكَعُ وَامْرَأَةٌ لَكْعَاءُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي لَكَاعِ ، بِوَزْنِ قَطَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " قَالَ لِمَوْلَاةٍ لَهُ أَرَادَتِ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ : اقْعُدِي لَكَاعِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَه

لسان العرب

[ لكع ] لكع : اللُّكَعُ : وَسَخُ الْقُلْفَةِ . لَكِعَ عَلَيْهِ الْوَسَخُ لَكَعًا إِذَا لَصِقَ بِهِ وَلَزِمَهُ . وَاللَّكْعُ : النَّهْزُ فِي الرَّضَاعِ . وَلَكَعَ الرَّجُلُ الشَّاةَ إِذَا نَهَزَهَا ، وَنَكَعَهَا إِذَا فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ عِنْدَ حَلْبِهَا ، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ ضَرْعَهَا لِتَدِرَّ . وَاللُّكَعُ : الْمُهْرُ وَالْجَحْشُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ الصَّغِيرِ أَيْضًا لُكَعٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَثَمَّ لُكَعٌ ، يَعْنِي الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي هَذَا الْمَكَانِ : فَإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيدَ بِهِ الصَّغِيرُ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : قَالَ لِرَجُلٍ يَا لُكَعُ ، يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي الْعِلْمِ . وَاللَّكِيعَةُ : الْأَمَةُ اللَّئِيمَةُ . وَلَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكَعًا وَلَكَاعَةً : لَؤُمَ وَحَمُقَ . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ : لَا يُحِبُّنَا أَلْكَعُ . وَرَجُلٌ أَلْكَعُ وَلُكَعٌ وَلَكِيعٌ وَلَكَاعٌ وَمَلْكَعَانٌ وَلَكُوعٌ : لَئِيمٌ دَنِيءٌ ، وَكُلُّ ذَلِكَ يُوصَفُ بِهِ الْحَمِقُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ رَدَّ شَهَادَتِي ، فَقَالَ : يَا مَلْكَعَانُ لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَتَهُ ؟ أَرَادَ حَدَاثَةَ سِنِّهِ أَوْ صِغَرَهُ فِي الْعِلْمِ ، وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ : لَا أَبْتَغِي فَضْلَ امْرِئٍ لَكُوعِ جَعْدِ الْيَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْمَلْكَعَانِ : إِذَا هَوْذِيَّةٌ وَلَدَتْ غُلَامًا لِسِدْرِيٍّ فَذَلِكَ مَلْكَعَانُ </شطر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8651 8643 - وَبِهِ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمِ بْنِ زَيْدٍ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الْأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهِ الْخَؤُونُ ، وَيَشْهَدُ فِيهِ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفُ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ ، وَيَكُونُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ بْنَ لُكَعٍ ، لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : اللَّيْثُ . <صيغة_تحديث ن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث