حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ :
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ الْحُبُونُ ، قَالَ : لَا يَغْسِلُهُ حَتَّى يَبْرَأَ ، فَإِذَا بَرَأَ غَسَلَ ثَوْبَهُ
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ :
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ الْحُبُونُ ، قَالَ : لَا يَغْسِلُهُ حَتَّى يَبْرَأَ ، فَإِذَا بَرَأَ غَسَلَ ثَوْبَهُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 126) برقم: (1488)
( حَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلَةِ " الْأَحْبَنُ الْمُسْتَسْقِي ، مِنَ الْحَبَنِ بِالتَّحْرِيكِ : وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " الْقُدَادُ : وَجَعُ الْبَطْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " إِنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا " الْحُبْنُ جَمْعُ الْأَحْبَنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ : " أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ ، وَلَا تُصَلُّوا صَلَاةَ أُمِّ حُبَيْنٍ " هِيَ دُوَيْبَّةٌ كَالْحِرْبَاءِ ، عَظِيمَةُ الْبَطْنِ إِذَا مَشَتْ تُطَأْطِئُ رَأْسَهَا كَثِيرًا وَتَرْفَعُهُ لِعِظَمِ بَطْنِهَا ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى رَأْسِهَا وَتَقُومُ . فَشَبَّهَ بِهَا صَلَاتَهُمْ فِي السُّجُودِ ، مِثْلَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي نَقْرَةِ الْغُرَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ ، فَقَالَ : أُمُّ حُبَيْنٍ تَشْبِيهًا لَهُ بِهَا . وَهَذَا مِنْ مَزْحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ " وَهِيَ الدَّمَامِيلُ ، وَاحِدُهَا حِبْنٌ وَحِبْنَةٌ بِالْكَسْرِ : أَيْ إِنَّ دَمَهَا مَعْفُوٌّ عَنْهُ إِذَا كَانَ
[ حبن ] حبن : الْحَبَنُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْبَطْنِ فَيَعْظُمُ مِنْهُ وَيَرِمُ ، وَقَدْ حَبِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْبَنُ حَبَنًا ، وَحُبِنَ حَبْنًا وَبِهِ حَبَنٌ . وَرَجُلٌ أَحْبَنُ . وَالْأَحْبَنُ : الَّذِي بِهِ السِّقْيُ . وَالْحَبَنُ : أَنْ يَكُونَ السِّقْيُ فِي شَحْمِ الْبَطْنِ فَيَعْظُمُ الْبَطْنُ لِذَلِكَ ، وَامْرَأَةٌ حَبْنَاءُ . وَيُقَالُ لِمَنْ سَقَى بَطْنُهُ : قَدْ حَبِنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلِ ) الْأَحْبَنُ : الْمُسْتَسْقِي مِنَ الْحَبَنِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا ) الْقُدَادُ وَجَعُ الْبَطْنِ . وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا ؛ الْحُبْنُ : جَمْعُ الْأَحْبَنِ ؛ وَفِي شِعْرِ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ : وَعُرَّ عَدْوَى مِنْ شُغَافٍ وَحَبَنْ قَالَ : الْحَبَنُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ . وَالْحَبْنَاءُ مِنَ النِّسَاءِ : الضَّخْمَةُ الْبَطْنِ تَشْبِيهًا بِتِلْكَ . وَحَبِنَ عَلَيْهِ : امْتَلَأَ جَوْفُهُ غَضَبًا . الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ قَالَ : رَأَيْتُ فُلَانًا مُحْبَئِنًّا وَمُقْطَئِرًّا وَمُصْمَعِدًّا أَيْ مُمْتَلِئًا غَضَبًا . وَالْحِبْنُ : مَا يَعْتَرِي فِي الْجَسَدِ فَيَقِيحُ وَيَرِمُ ، وَجَمْعُهُ حُبُونٌ . وَالْحِبْنُ : الدُّمَّلُ ، وَسُمِّيَ الْحِبْنُ دُمَّلًا عَلَى جِهَةِ التَّفَاؤُلِ ، وَكَذَلِكَ سُمِّيَ السِّحْرُ طَبًّا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ ) وَهِيَ الدَّمَامِي
( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م
[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ
( صَدُدَ ) * فِيهِ : يُسْقَى مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ . الصَّدِيدُ : الدَّمُ وَالْقَيْحُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْكَفَنِ : " إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلِ وَالصَّدِيدِ " . * وَفِيهِ : " فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ " . الصَّدُّ : الصَّرْفُ وَالْمَنْعُ . يُقَالُ : صَدَّهُ ، وَأَصَدَّهُ ، وَصَدَّ عَنْهُ . وَالصَّدُّ : الْهِجْرَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا " . أَيْ : يُعْرِضُ بِوَجْهِهِ عَنْهُ . وَالصَّدُّ : الْجَانِبُ .
[ صدد ] صدد : الصَّدُّ : الْإِعْرَاضُ وَالصُّدُوفُ . صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ وَيَصُدُّ صَدًّا وَصُدُودًا : أَعْرَضَ . وَرَجُلٌ صَادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّادٍ ، وَامْرَأَةٌ صَادَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صَوَادَّ وَصُدَّادٍ أَيْضًا ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : أَبْصَارُهُنَّ إِلَى الشُّبَّانِ مَائِلَةٌ وَقَدْ أَرَاهُنَّ عَنْهُمْ غَيْرَ صُدَّادِ وَيُقَالُ : صَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ يَصُدُّهُ صَدًّا مَنَعَهُ وَصَرَفَهُ عَنْهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؛ يُقَالُ عَنِ الْإِيمَانِ الْعَادَةُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا نَشَأَتْ وَلَمْ تَعْرِفْ إِلَّا قَوْمًا يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ فَصَدَّتْهَا الْعَادَةُ ، وَهِيَ عَادَتُهَا بِقَوْلِهِ : إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ ؛ الْمَعْنَى صَدَّهَا كَوْنُهَا مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ عَنِ الْإِيمَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ . وَصَدَّهُ عَنْهُ وَأَصَدَّهُ : صَرَفَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَدَّ نِشَاصَ ذِي الْقَرْنَيْنِ حَتَّى تَوَلَّى عَارِضُ الْمَلِكِ الْهُمَامِ وَصَدَّدَهُ : كَأَصَدَّهُ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ لِذِي الرُّمَّةِ : أُنَاسٌ أَصَدُّوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَنْهُمُ صُدُودَ السَّوَاقِي عَنْ أُنُوفِ الْحَوَائِمِ وَهَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَى هَذَا النَّصِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : صُدُودَ السَّوَاقِي عَنْ
1488 1488 1487 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ الْحُبُونُ ، قَالَ : لَا يَغْسِلُهُ حَتَّى يَبْرَأَ ، فَإِذَا بَرَأَ غَسَلَ ثَوْبَهُ . [قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ صَدِيدٌ مِنْ حُبُونٍ كَانَتْ بِهِ] . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
1488 1488 1487 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ الْحُبُونُ ، قَالَ : لَا يَغْسِلُهُ حَتَّى يَبْرَأَ ، فَإِذَا بَرَأَ غَسَلَ ثَوْبَهُ . [قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ صَدِيدٌ مِنْ حُبُونٍ كَانَتْ بِهِ] . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد