حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
أَصَبْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ صَحِيفَةً ، فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَجَلَسْنَا بِالْبَابِ ، وَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ كَادَتْ تَزُولُ ، فَاسْتَيْقَظَ ، وَأَرْسَلَ الْجَارِيَةَ ، فَقَالَ : انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ ، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ ، فَقَالَ : ائْذَنِي لَهُمَا ، فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمَا ج٣ / ص٣٥٦قَدْ أَطَلْتُمَا الْجُلُوسَ بِالْبَابِ ؟ قَالَا : أَجَلْ ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكُمَا [١]أَنْ تَسْتَأْذِنَا ؟ قَالَا : خَشِينَا أَنْ تَكُونَ نَائِمًا ، قَالَ : " مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَظُنُّوا بِي [٢]هَذَا ، إِنَّ هَذِهِ [٣]سَاعَةٌ كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِصَلَاةِ اللَّيْلِ