حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ :
يُغَشِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إِلَى شَعَرِ رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ :
يُغَشِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إِلَى شَعَرِ رَأْسِهِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 414) برقم: (14448)
( غَشَا ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ " أَيِ : ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا . يُقَالُ : غَشِيَهُ يَغْشَاهُ غِشْيَانًا إِذَا جَاءَهُ ، وَغَشَّاهُ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّاهُ ، وَغَشِيَ الشَّيْءَ إِذَا لَابَسَهُ . وَغَشِيَ الْمَرْأَةَ إِذَا جَامَعَهَا . وَغُشِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ . وَاسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّى : أَيْ تَغَطَّى . وَالْجَمِيعُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ . فَمِنْهَا قَوْلُهُ : " وَهُوَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ " . وَقَوْلُهُ : " وَتُغَشِّي أَنَامِلَهُ " أَيْ : تَسْتُرُهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ " أَيْ : تَعْلُوهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا " . وَقَوْلُهُ : " فَإِنْ غَشِيَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ " هُوَ مِنَ الْقَصْدِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمُبَاشَرَةِ . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " مَا لَمْ يَغْشَ الْكَبَائِرَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَاشِيَةٍ " الْغَاشِيَةُ : الدَّاهِيَةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَكْرُوهٍ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقِيَامَةِ " الْغَاشِيَةُ " وَأَرَادَ فِي غَشْيَةٍ مِنْ
[ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ وَغُشَايَةٌ وَغِشَايَةٌ ؛ هَذِهِ الثَّلَاثُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : غِطَاءٌ . وَغَاشِيَةُ الْقَلْبِ وَغَشَاوَتُهُ : قَمِيصُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي الْقَلْبِ غِشَاوَةٌ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْبَسَةُ ؛ وَرُبَّمَا خَرَجَ فُؤَادُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ مِنْ غِشَائِهِ ؛ وَذَلِكَ مِنْ فَزَعٍ يَفْزَعُهُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ : انْخَلَعَ فُؤَادُهُ وَالْفُؤَادُ فِي الْجَوْفِ هُوَ الْقَلْبُ ، وَفِيهِ سُوَيْدَاؤُهُ ؛ وَهِيَ عَلَقَةٌ سَوْدَاءُ إِذَا شُقَّ الْقَلْبُ بَدَتْ كَقِطْعَةِ كَبِدٍ . وَالْغِشَاوَةُ : مَا غَشِيَ الْقَلْبَ مِنَ الطَّبَعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْغِشَاوَةُ جِلْدَةٌ غُشِّيَتِ الْقَلْبَ فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهَا الْقَلْبُ مَاتَ صَاحِبُهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ : صَحِبْتُكَ إِذْ عَيْنِي عَلَيْهَا غِشَاوَةٌ فَلَمَّا انْجَلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُهَا تَقُولُ : غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ ، وَقَدْ غَشَّى اللَّهُ عَلَى بَصَرِهِ وَأَغْشَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ . وَقَالَ تَعَالَى : وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَقُرِئَ : غَشْوَةٌ ، كَأَنَّهُ رُدَّ إِلَى الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا تُرَدُّ إِلَى فَعْلَةٍ ، وَالْقِرَاءَةُ الْمُخْتَارَةُ الْغِشَاوَةُ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مُشْتَمِلًا عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ
14448 14451 14434 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : يُغَشِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إِلَى شَعَرِ رَأْسِهِ ، وَأَشَارَ أَبُو الزُّبَيْرِ بِثَوْبِهِ حَتَّى رَأْسِهِ .