حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 15731ط. دار الرشد: 15714
15728
في لحوم الأضاحي من كان يتزودها

حَدَّثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ [عَنْ عَطَاءٍ] [١]عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنَ الْبُدْنِ إِلَّا أَيَّامَ مِنًى ، فَرَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : كُلُوا وَتَزَوَّدُوا فَأَكَلْنَا وَتَزَوَّدْنَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    علي بن مسهر القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 172) برقم: (1671) ومسلم في "صحيحه" (6 / 80) برقم: (5151) ، (6 / 81) برقم: (5153) ، (6 / 81) برقم: (5154) ومالك في "الموطأ" (1 / 690) برقم: (979) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 247) برقم: (5931) والنسائي في "المجتبى" (1 / 868) برقم: (4437) والنسائي في "الكبرى" (4 / 208) برقم: (4127) ، (4 / 210) برقم: (4130) ، (4 / 359) برقم: (4503) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 290) برقم: (19272) ، (9 / 291) برقم: (19273) وأحمد في "مسنده" (6 / 3046) برقم: (14567) ، (6 / 3194) برقم: (15298) ، (6 / 3199) برقم: (15327) ، (7 / 3529) برقم: (16391) والطيالسي في "مسنده" (3 / 301) برقم: (1851) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 709) برقم: (15728) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 186) برقم: (5888) ، (4 / 186) برقم: (5884) والطبراني في "الأوسط" (1 / 138) برقم: (439) ، (5 / 40) برقم: (4624) ، (9 / 35) برقم: (9070)

المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٢٩) برقم ١٦٣٩١

أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ أَتَى أَهْلَهُ ، فَوَجَدَ قَصْعَةَ ثَرِيدٍ مِنْ قَدِيدِ الْأَضْحَى فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، فَأَتَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي حَجٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا الْأَضَاحِيَّ [وفي رواية : كُنَّا لَا نُمْسِكُ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ(١)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنْ لَحْمِ بُدْنِنَا(٣)] فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِتَسَعَكُمْ [وفي رواية : كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنْ لُحُومِ الْبُدْنِ إِلَّا ثَلَاثَ مِنًى(٤)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنْ لُحُومِ بُدْنِنَا إِلَّا ثَلَاثًا(٥)] [لَا يَزِيدُونَ عَلَيْهَا(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ الضَّحَايَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، لَا يَزِيدُونَ عَلَيْهِنَّ(٧)] ، وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أَذِنَ فِيهِ فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَنَا فَقَالَ :(٩)] [وفي رواية : فَرَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] [وفي رواية : فَأَرْخَصَ لَنَا(١١)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ(١٣)] فَكُلُوا مِنْهُ مَا شِئْتُمْ [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لَهُمْ بَعْدُ ، أَنْ يَأْكُلُوا وَيَتَزَوَّدُوا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ يَأْكُلُوا أَنْ يَتَزَوَّدُوا(١٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَزَوَّدَ مِنْهَا وَنَأْكُلَ مِنْهَا ، يَعْنِي فَوْقَ ثَلَاثٍ(١٦)] [وفي رواية : أَنْ نَأْكُلَ وَنَتَزَوَّدَ(١٧)] قَالَ : وَلَا تَبِيعُوا لُحُومَ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِيِّ فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا ، وَاسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِهَا [وفي رواية : كُلُوا ، وَتَزَوَّدُوا ، وَادَّخِرُوا .(١٨)] [وفي رواية : كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا(١٩)] ، وَإِنْ أُطْعِمْتُمْ مِنْ لُحُومِهَا شَيْئًا فَكُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ [فَأَكَلْنَا وَتَزَوَّدْنَا .(٢٠)] [وفي رواية : فَصَنَعْنَا مِنْهُ وَشِيقَةً ، فَحَمَلْنَاهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢١)] [فَقَالَ عَمْرٌو : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَتَزَوَّدْنَا مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَطَاءٍ قَالَ جَابِرٌ : حَتَّى جِئْنَا الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ لَا .(٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٤)] [وفي رواية : أَقَالَ : حَتَّى جِئْنَا الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : لَا(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ(٢٦)] [وفي رواية : أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْأَضَاحِي وَتَزَوَّدْنَا حَتَّى بَلَغْنَا بِهَا الْمَدِينَةَ .(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥١٥٤·المعجم الأوسط٤٣٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٣٢٧·مسند الطيالسي١٨٥١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٥٦٧·
  5. (٥)السنن الكبرى٤١٢٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٨٨٤·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٦٢٤·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٨٨٨·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٨٥١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٥٦٧·مصنف ابن أبي شيبة١٥٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٧٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٥١٥٣·مسند أحمد١٥٢٠١·السنن الكبرى٤١٣٠·
  12. (١٢)السنن الكبرى٤١٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٣٢٧·صحيح ابن حبان٥٩٣١·المعجم الأوسط٩٠٧٠·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٨٨٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٦٢٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥١٥٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٣٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥١٥١·مسند أحمد١٥٣٢٧·صحيح ابن حبان٥٩٣١·المعجم الأوسط٩٠٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٧٢·السنن الكبرى٤٥٠٣·شرح معاني الآثار٥٨٨٨·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٨٥١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٦٧١·مسند أحمد١٤٥٦٧١٥٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة١٥٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٧٣·السنن الكبرى٤١٢٧٤١٣٠·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٨٥١·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٥٨٨٨·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٧٣·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٤١٢٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٦٧١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥١٥٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٢٩٨·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح مسلم
مسند الطيالسي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة15731
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد15714
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُتْعَةِ(المادة: المتعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَتَعَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ، هُوَ النِّكَاحُ إِلَى أَجَلٍ مُعَيَّنٍ ، وَهُوَ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالشَّيْءِ : الِانْتِفَاعِ بِهِ ، يُقَالُ : تَمَتَّعْتُ بِهِ أَتَمَتَّعُ تَمَتُّعًا ، وَالِاسْمُ : الْمُتْعَةُ ، كَأَنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهَا إِلَى أَمَدٍ مَعْلُومٍ . وَقَدْ كَانَ مُبَاحًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ حُرِّمَ ، وَهُوَ الْآنُ جَائِزٌ عِنْدَ الشِّيعَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مُتْعَةِ الْحَجِّ " ، التَّمَتُّعُ بِالْحَجِّ لَهُ شَرَائِطُ مَعْرُوفَةٌ فِي الْفِقْهِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَحْرَمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ وَأَرَادَ أَنْ يُحِلَّ وَيَسْتَعْمِلَ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ ، فَسَبِيلُهُ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُحِلَّ ، وَيُقِيمَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْحَجِّ ، ثُمَّ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ بِالْحَجِّ إِحْرَامًا جَدِيدًا ، وَيَقِفُ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَطُوفُ وَيَسْعَى وُيُحِلُّ مِنَ الْحَجِّ ، فَيَكُونُ قَدْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ : أَيِ انْتَفَعَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَجَازَهَا الْإِسْلَامُ . * وَفِيهِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ طَلَّقَ امْرَأَةً فَمَتَّعَ بِوَلِيدَةٍ ، أَيْ : أَعْطَاهَا أَمَةً ، وَهِيَ مُتْعَةُ الطَّلَاقِ ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُطَلِّقِ أَنْ يُعْطِيَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ طَلَاقِهَا شَيْئًا يَهَبُهَا إِيَّاهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ " أَيْ : هَلَّا تَرَكْتَنَا نَنْتَفِعُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الت

لسان العرب

[ متع ] متع : مَتَعَ النَّبِيذُ يَمْتَعُ مُتُوعًا : اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ . وَنَبِيذٌ مَاتِعٌ أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ . وَمَتَعَ الْحَبْلُ : اشْتَدَّ . وَحَبْلٌ مَاتِعٌ : جَيِّدُ الْفَتْلِ . وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ الطَّوِيلِ : مَاتِعٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ وَالدَّجَّالِ : يُسَخَّرُ مَعَهُ جَبَلٌ مَاتِعٌ خِلَاطُهُ ثَرِيدٌ أَيْ طَوِيلٌ شَاهِقٌ . وَمَتَعَ الرَّجُلُ وَمَتُعَ : جَادَ وَظَرُفَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا جَادَ فَقَدْ مَتُعَ ، وَهُوَ مَاتِعٌ . وَالْمَاتِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْبَالِغُ فِي الْجَوْدَةِ الْغَايَةَ فِي بَابِهِ ، وَأَنْشَدَ : خُذْهُ فَقَدْ أُعْطِيتَهُ جَيِّدًا قَدْ أُحْكِمَتْ صَنْعَتُهُ مَاتِعَا وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَتَاعَ وَالتَّمَتُّعَ وَالِاسْتِمْتَاعَ وَالتَّمْتِيعَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ ، وَمَعَانِيهَا وَإِنِ اخْتَلَفَتْ رَاجِعَةٌ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْمَتَاعُ فِي الْأَصْلِ فَكُلُّ شَيْءٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَيُتَبَلَّغُ بِهِ وَيُتَزَوَّدُ وَالْفَنَاءُ يَأْتِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا . وَالْمُتْعَةُ وَالْمِتْعَةُ : الْعُمْرَةُ إِلَى الْحَجِّ ، وَقَدْ تَمَتَّعَ وَاسْتَمْتَعَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ صُورَةُ الْمُسْتَمْتِعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ بَعْدَ إِهْلَالِهِ شَوَّالًا فَقَدْ صَارَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَسُمِّيَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ لِأَنَّهُ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَضَاحِي وَالذَّبَائِحِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الْأُضْحِيَةِ بعد ثَلَاثٍ . ((ح 231)) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( لَا يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ) . ((ح 232)) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَيادٍ الْقَطَوَانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ [ابْنِ] إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [بن عطاء] بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أُمِّهِ ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَطَاءٍ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى الزُّبَيْرِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، فَلَا تَأْكُلِيهِ . قُلْتُ : مَا أَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : ( مَا أُهْدِيَ إِلَيْكُمْ فَشَأْنُكُمْ ) . ((ح 233)) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بِنْيَمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يَأْكُلْنَ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ . ((ح 234)) وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَا يَأْكُلْنَ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    15728 15731 15714 - حَدَّثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ [عَنْ عَطَاءٍ] عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنَ الْبُدْنِ إِلَّا أَيَّامَ مِنًى ، فَرَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : كُلُوا وَتَزَوَّدُوا فَأَكَلْنَا وَتَزَوَّدْنَا ، قَالَ : قُلْنَا لِعَطَاءٍ : أَتُرَاهُ خَصَّ هَدْيَ الْمُتْعَةِ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : لَا وَلَكِنْ لَا أُرَاهُ إِلَّا الْهَدْيَ كُلَّهُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث