حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ :
إِنَّمَا أَحَلَّ اللهُ وَاحِدَةً لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَجِدْ طَوْلًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ :
إِنَّمَا أَحَلَّ اللهُ وَاحِدَةً لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَجِدْ طَوْلًا
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 69) برقم: (16318)
( عَنَتَ ) ( س ) فِيهِ الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ، الْعَنَتُ : الْمَشَقَّةُ وَالْفَسَادُ ، وَالْهَلَاكُ ، وَالْإِثْمُ وَالْغَلَطُ ، وَالْخَطَأُ وَالزِّنَا ، كُلُّ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ ، وَأُطْلِقَ الْعَنَتُ عَلَيْهِ . وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا . وَالْبُرَآءُ : جَمْعُ بَرِيءٍ ، وَهُوَ وَالْعَنَتُ مَنْصُوبَانِ مَفْعُولَانِ لِلْبَاغِينَ . يُقَالُ : بَغَيْتُ فَلَانًا خَيْرًا ، وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ لَكَ ، وَبَغَيْتُ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيُعْنِتُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُمْ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى تُعْنِتَهُ ، أَيْ : تَشُقَّ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَعْرِفْ بِالطِّبِّ فَأَعْنَتَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، أَيْ : أَضَرَّ الْمَرِيضَ وَأَفْسَدَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَرَدْتَ أَنْ تُعَنِّتَنِي " أَيْ تَطْلُبَ عَنَتِي وَتُسْقِطَنِي . * وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّتَهُ فَعَنَتَتْ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ عَرَجَتْ ، وَسَمَّاهُ عَنَتًا ; لِأَنَّهُ ضَرَرٌ وَفَسَادٌ . وَالرِّوَايَةُ " فَعَتَبَتْ " بِتَاءٍ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ ، ثُمَّ بَاءٌ تَحْتَهَا نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : وَالْأَوَّلُ أَحَبُّ الْوَجْهَيْنِ إِلَيَّ .
[ عنت ] عنت : الْعَنَتُ : دُخُولُ الْمَشَقَّةِ عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَلِقَاءُ الشِّدَّةِ ؛ يُقَالُ : أَعْنَتَ فُلَانٌ فُلَانًا إِعْنَاتًا إِذَا أَدْخَلَ عَلَيْهِ عَنَتًا أَيْ : مَشَقَّةً . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَنَتُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْفَسَادُ ، وَالْهَلَاكُ ، وَالْإِثْمُ ، وَالْغَلَطُ ، وَالْخَطَأُ ، وَالزِّنَا : كُلُّ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ ، وَأُطْلِقَ الْعَنَتُ عَلَيْهِ ، وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا ؛ وَالْبُرَآءُ جَمْعُ بَرِيءٍ ، وَهُوَ وَالْعَنَتُ مَنْصُوبَانِ مَفْعُولَانِ لِلْبَاغِينَ ؛ يُقَالُ : بَغَيْتُ فُلَانًا خَيْرًا ، وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ لَكَ ، وَبَغَيْتُ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيُعْنِتُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُمْ ، أَيْ : يُدْخِلُوا عَلَيْكُمُ الضَّرَرَ فِي دِينِكُمْ ؛ وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : حَتَّى تُعْنِتَهُ . أَيْ : تَشُقَّ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَعْرِفْ بِالطِّبِّ فَأَعْنَتَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ . أَيْ : أَضَرَّ الْمَرِيضَ وَأَفْسَدَهُ . وَأَعْنَتَهُ وَتَعَنَّتَهُ تَعَنُّتًا : سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ أَرَادَ بِهِ اللَّبْسَ عَلَيْهِ وَالْمَشَقَّةَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَرَدْتَ أَنْ تُعْنِتَنِي . أَيْ : تَطْلُبَ عَنَتِي وَتُسْقِطَنِي . وَالْعَنَتُ : الْهَلَاكُ . وَأَعْنَتَهُ : أَوْقَعَهُ فِي الْهَلَكَةِ ؛ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ أَيْ : لَوْ أَطَاعَ مِثْلَ الْمُخْبِرِ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِمَا لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ سَعَى بِقَوْمٍ مِنَ
16318 16321 16305 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : إِنَّمَا أَحَلَّ اللهُ وَاحِدَةً لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَجِدْ طَوْلًا .