حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 19466ط. دار الرشد: 19348
19464
ما قالوا في الأولياء والأعمام أيهم أحق بالولد

حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا ، فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ فَقَالُوا : [إِنَّا آخِذُو] [١]ابْنَتَنَا ، قَالَتْ : إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَنْ تُفَرِّقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي ، فَأَنَا الْحَامِلُ وَأَنَا الْمُرْضِعُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَخْيَرَ لِقُرْبِ ابْنَتِي مِنِّي ، فَأَبَوْا ، فَقَالَتْ : مَوْعِدُكُمْ ج١٠ / ص١٧٥رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَتْ [٢]: إِذَا خَيَّرَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي : أَخْتَارُ اللهَ وَالْإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا ، وَجَاؤُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَضَى لَهُمْ بِهَا فَقَالَ بِلَالٌ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، شَهِدْتُ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَمُوا فَقَضَى بِهَا لِأُمِّهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُوا [٣]بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا ، فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهَا
معلقمرفوع· رواه محمد بن كعب بن سليم القرظيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة108هـ
  2. 02
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  3. 03
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 378) برقم: (2011) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 174) برقم: (19464)

المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٠/١٧٤) برقم ١٩٤٦٤

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ تَزَوَّجَ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً(١)] ، فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا [وفي رواية : فَخَلَفَ عَلَيْهَا(٢)] رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ فَقَالُوا : إِنَّا آخِذُو ابْنَتَنَا [وفي رواية : فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهَا : لَا نَدَعُ ابْنَتَنَا تَكُونُ عِنْدَهُمْ . فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٣)] ، قَالَتْ : إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَنْ تُفَرِّقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي ، فَأَنَا الْحَامِلُ وَأَنَا الْمُرْضِعُ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْأُمُّ : أَنَا الْحَامِلُ الْحَاضِنُ وَالْمُرْضِعُ(٤)] ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَخْيَرَ لِقُرْبِ ابْنَتِي مِنِّي ، فَأَبَوْا ، فَقَالَتْ : مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَتْ : إِذَا خَيَّرَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي : أَخْتَارُ اللَّهَ وَالْإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ تَخْتَارِينَ ؟ » فَقَالَتْ : أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَدَارَ الْإِيمَانِ ، وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ(٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ(٦)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا [وفي رواية : « لَا تَذْهَبُوا بِهَا مَا دَامَتْ عَيْنِي تَكْلَؤُهَا ، وَلَأَنْ بَقِيتُ لَأَضَعَنَّهَا مَوْضِعًا يُقِرُّ عَيْنَهَا »(٧)] وَجَاؤُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَضَى لَهُمْ بِهَا فَقَالَ بِلَالٌ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، شَهِدْتُ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَمُوا فَقَضَى بِهَا لِأُمِّهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُوا بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا ، فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهَا [وفي رواية : قَالَ : فَاخْتَصَمُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ تَخْتَارِينَ ؟ فَقَالَتْ مِثْلَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَقَضَى بِهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْأَوْلِيَاءِ ، فَقَامَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، . . . فَقَضَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَا قَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٠١١·
  2. (٢)المطالب العالية٢٠١١·
  3. (٣)المطالب العالية٢٠١١·
  4. (٤)المطالب العالية٢٠١١·
  5. (٥)المطالب العالية٢٠١١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٤٦٤·المطالب العالية٢٠١١·
  7. (٧)المطالب العالية٢٠١١·
  8. (٨)المطالب العالية٢٠١١·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة19466
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19348
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
النَّفَرَ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    226 - مَا قَالُوا فِي الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَعْمَامِ ، أَيُّهُمْ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ ؟ 19464 19466 19348 - حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا ، فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ فَقَالُوا : [إِنَّا آخِذُو] ابْنَتَنَا ، قَالَتْ : إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَنْ تُفَرِّقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي ، فَأَنَا الْحَامِلُ وَأَنَا الْمُرْضِعُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَخْيَرَ لِقُرْبِ ابْنَتِي مِنِّي ، فَأَبَوْا ، فَقَالَتْ : مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَتْ : إِذَا خَيَّرَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي : أَخْتَارُ اللهَ وَالْإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِ

موقع حَـدِيث