حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ زِيَادٍ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُدْمَلَ [١]الْأَرْضُ بِالْعَذِرَةِ
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ زِيَادٍ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُدْمَلَ [١]الْأَرْضُ بِالْعَذِرَةِ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 139) برقم: (11873) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 432) برقم: (22805)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ
[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ
( دَمَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ كَانَ يَدْمُلُ أَرْضَهُ بِالْعُرَّةِ أَيْ يُصْلِحُهَا وَيُعَالِجُهَا بِهَا ، وَهِيَ السِّرْقِينُ . مِنْ دَمَلَ بَيْنَ الْقَوْمِ : إِذَا أَصْلَحَ بَيْنَهُمْ . وَانْدَمَلَ الْجُرْحُ : إِذَا صَلُحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ دَمِلَ جُرْحُهُ عَلَى بَغْيٍ فِيهِ وَلَا يَدْرِي بِهِ أَيِ انْخَتَمَ عَلَى فَسَادٍ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ .
[ دمل ] دمل : الدِّمَالُ : التَّمْرُ الْعَفِنُ الْأَسْوَدُ الَّذِي قَدْ قَدُمَ ، يُقَالُ : جَاءَ بِتَمْرٍ دَمَالٍ ، وَالدِّمَالُ فَسَادُ الطَّلْعِ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ . وَالدَّمَالُ : مَا رَمَى بِهِ الْبَحْرُ مِنَ الصَّدَفِ وَالْمَنَاقِيفِ وَالنَّبَّاحِ . اللَّيْثُ : الدَّمَالُ السِّرْقِينُ وَنَحْوُهُ ، وَمَا رَمَى بِهِ الْبَحْرُ مِنْ خُشُارَةِ مَا فِيهِ مِنَ الْخَلْقِ مَيِّتًا نَحْوَ الْأَصْدَافِ وَالْمَنَاقِيفِ وَالنَّبَّاحِ ، فَهُوَ دَمَالٌ ; وَأَنْشَدَ : دَمَالُ الْبُحُورِ وَحِيتَانُهَا وَقَوْلُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيِّ : خَيَالٌ لِعَبْدَةَ قَدْ هَاجَ لِي خَبَالًا مِنَ الدَّاءِ ، بَعْدَ انْدِمَالِ قَالَ : الِانْدِمَالُ الذَّهَابُ . انْدَمَلَ الْقَوْمُ إِذَا ذَهَبُوا . وَالدَّمَالُ : مَا تَوَطَّأَتْهُ الدَّابَّةُ مِنَ الْبَعْرِ وَالْوَأْلَةِ وَهِيَ الْبَعْرُ مَعَ التُّرَابِ ; قَالَ : فَصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كَالنِّقَالِ وَمُظْلِمًا لَيْسَ عَلَى دَمَالِ وَقَدْ فُسِّرَ هَذَا الْبَيْتُ فِي مَوْضِعِهِ . وَالدَّمَالُ ، بِالْفَتْحِ : السِّرْجِينُ وَنَحْوُهُ . وَدَمَلَ الْأَرْضَ يَدْمُلُهَا دَمْلًا وَدَمَلَانًا وَأَدْمَلَهَا : أَصْلَحَهَا بِالدَّمَالِ ، وَقِيلَ : دَمَلَهَا أَصْلَحَهَا ، وَأَدْمَلَهَا : سَرْقَنَهَا . وَالدَّمَّالُ : الَّذِي يُدْمِلُ الْأَرْضَ يُسَرْقِنُهَا . وَتَدَمَّلَتِ الْأَرْضُ : صَلَحَتْ بِالدَّمَّالِ ; أَنْشَدَ يَعْقُوبُ : وَقَدْ جَعَلَتْ مَنَازِلُ آلِ لَيْلَى وَأُخْرَى لَمْ تُدَمَّلْ يَسْتَوِينَا وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنَّهُ كَانَ يَدْمُلُ أَرْضَهُ بِالْعُرَّةِ ; قَالَ الْأَحْمَرُ : يَدْمُلُ أَرْ
22805 22807 22683 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ زِيَادٍ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُدْمَلَ الْأَرْضُ بِالْعَذِرَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يدمل .