حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 23349ط. دار الرشد: 23227
23347
في الصلح بين الخصوم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَزْهَرَ الْعَطَّارِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ [١]عُمَرُ :

رَدِّدُوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا ، فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُورِثُ بَيْنَ الْخُصُومِ [٢]الضَّغَائِنَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    محارب بن دثار
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    أزهر العطار
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 66) برقم: (11479) ، (6 / 66) برقم: (11481) ، (6 / 66) برقم: (11480) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 303) برقم: (15376) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 577) برقم: (23347)

الشواهد4 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة23349
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد23227
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَزْهَرَ(المادة: أزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

الضَّغَائِنَ(المادة: الضغائن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَنَ ) * فِيهِ : " فَتَكُونُ دِمَاءٌ فِي عَمْيَاءَ فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ وَحَمْلِ سِلَاحٍ " . الضِّغْنُ : الْحِقْدُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ، وَكَذَلِكَ الضِّغِينَةُ ، وَجَمْعُهَا : الضَّغَائِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَيُّمَا قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحَدٍّ وَلَمْ يَكُنْ بِحَضْرَةِ صَاحِبِ الْحَدِّ فَإِنَّمَا شَهِدُوا عَنْ ضِغْنٍ " . أَيْ : حِقْدٍ وَعَدَاوَةٍ ، يُرِيدُ فِيمَا كَانَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَبَيْنَ الْعِبَادِ كَالزِّنَا وَالشُّرْبِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو : " الرَّجُلُ يَكُونُ فِي دَابَّتِهِ الضِّغْنُ فَيُقَوِّمُهَا جُهْدَهُ ، وَيَكُونُ فِي نَفْسِهِ الضِّغْنُ فَلَا يُقَوِّمُهَا " . الضِّغْنُ فِي الدَّابَّةِ : هُوَ أَنْ تَكُونَ عَسِرَةَ الِانْقِيَادِ .

لسان العرب

[ ضغن ] ضغن : الضِّغْنُ وَالضَّغَنُ : الْحِقْدُ ، وَالْجَمْعُ أَضْغَانٌ ، وَكَذَلِكَ الضَّغِينَةُ ، وَجَمْعُهَا الضَّغَائِنُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ . وَيُقَالُ : سَلَلْتُ ضِغْنَ فُلَانٍ وَضَغِينَتَهُ إِذَا طَلَبْتَ مَرْضَاتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَكُونُ دِمَاءٌ فِي عَمْيَاءَ فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ وَحَمْلِ سِلَاحٍ ; الضِّغْنُ : الْحِقْدُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّمَا قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحَدٍّ وَلَمْ يَكُنْ بِحَضْرَةِ صَاحِبِ الْحَدِّ فَإِنَّمَا شَهِدُوا عَنْ ضِغْنٍ ; أَيْ حِقْدٍ وَعَدَاوَةٍ ، يُرِيدُ فِيمَا كَانَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الْعِبَادِ كَالزِّنَا وَالشُّرْبِ وَنَحْوِهِمَا ; وَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بَلْ أَيُّهَا الْمُحْتَمِلُ الضَّغِينَا إِنَّكَ زَحَّارٌ لَنَا كِثِينَا إِنَّ الْقَرِينَ يُورِدُ الْقَرِينَا فَقَدْ يَكُونُ الضَّغِينُ جَمْعُ ضَغِينَةٍ كَشَعِيرٍ وَشَعِيرَةٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَذَفَ الْهَاءَ لِضَرُورَةِ الرَّوِيِّ ، فَإِنَّ ذَلِكَ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَعَسَى أَنْ يَكُونَ الضَّغِينُ وَالضَّغِينَةُ مِنْ بَابِ حُقٍّ وَحُقَّةٍ وَبَيَاضٍ وَبَيَاضَةٍ ، فَيَكُونُ الضَّغِينُ وَالضَّغِينَةُ لُغَتَيْنِ بِمَعْنًى . وَقَدْ ضَغِنَ عَلَيْهِ ، بِالْكَسْرِ ، ضِغْنًا وَضَغَنًا وَاضْطَغَنَ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ ; أَيْ يَجْهَدْكُمْ وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ يُخْرِجْ ذَلِكَ الْبُخْلُ عَدَاوَتَكُمْ وَيَكُونُ وَيُخْرِجِ اللَّهُ أَضْغَانَكُمْ ; وَأَحْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    23347 23349 23227 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَزْهَرَ الْعَطَّارِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ عُمَرُ : رَدِّدُوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا ، فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُورِثُ بَيْنَ الْخُصُومِ الضَّغَائِنَ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: القوم .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث