حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 26413ط. دار الرشد: 26292
26412
في تغيير الأسماء

حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ [١]قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

: أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " زَيْنَبَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    نفيع بن رافع الصائغ«أبو رافع»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي ميمونة البصرى
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 43) برقم: (5966) ومسلم في "صحيحه" (6 / 173) برقم: (5664) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 144) برقم: (5836) والحاكم في "مستدركه" (4 / 30) برقم: (6880) والدارمي في "مسنده" (3 / 1768) برقم: (2736) وابن ماجه في "سننه" (4 / 674) برقم: (3845) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 307) برقم: (19378) وأحمد في "مسنده" (2 / 2000) برقم: (9642) ، (2 / 2068) برقم: (10000) والطيالسي في "مسنده" (4 / 193) برقم: (2572) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 238) برقم: (26412)

الشواهد18 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/٦٧٤) برقم ٣٨٤٥

أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا [وفي رواية : كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ أَوْ زَيْنَبَ(١)] بَرَّةَ ، فَقِيلَ لَهَا : [وفي رواية : فَقَالُوا :(٢)] تُزَكِّي نَفْسَهَا ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيُّ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ زَيْنَبَ [وفي رواية : مَيْمُونَةَ أَوْ زَيْنَبَ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٢٥٧٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٨٣٦·
  3. (٣)مسند أحمد٩٦٤٢١٠٠٠٠·مسند الدارمي٢٧٣٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٨٨٠·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٥٧٢·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة26413
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد26292
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَغْيِيرِ(المادة: تغيير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

تُزَكِّي(المادة: تزكي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَكَا ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الزَّكَاةِ وَالتَّزْكِيَةِ وَأَصْلُ الزَّكَاةِ فِي اللُّغَةِ الطَّهَارَةُ وَالنَّمَاءُ وَالْبَرَكَةُ وَالْمَدْحُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ قَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ ، وَوَزْنُهَا فَعَلَةٌ كَالصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا انْقَلَبَتْ أَلِفًا . وَهِيَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْمُخْرَجِ وَالْفِعْلِ ، فَتُطْلَقُ عَلَى الْعَيْنِ ، وَهِيَ الطَّائِفَةُ مِنَ الْمَالِ الْمُزَكَّى بِهَا ، وَعَلَى الْمَعْنَى ، وَهُوَ التَّزْكِيَةُ . وَمِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا الْبَيَانِ أُتِيَ مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ بِالطَّعْنِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ذَاهِبًا إِلَى الْعَيْنِ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ الْمَعْنَى الَّذِي هُوَ التَّزْكِيَةُ ، فَالزَّكَاةُ طُهْرَةٌ لِلْأَمْوَالِ ، وَزَكَاةُ الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلْأَبْدَانِ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَغَيَّرَهُ ، وَقَالَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! زَكَّى الرَّجُلُ نَفْسَهُ إِذَا وَصَفَهَا وَأَثْنَى عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ أَنَّهُ قَالَ : زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا يُرِيدُ طَهَارَتُهَا مِنَ النَّجَاسَةِ كَالْبَوْلِ وَأَشْبَاهِهِ بِأَنْ يَجِفَّ وَيَذْهَبَ أَثَرُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِمَالٍ ، فَسَأَلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقِيلَ : إِنَّهُ بِمَكَّةَ فَأَزْكَى الْمَالَ وَمَضَى فَلَحِقَ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : قَدِمْتُ بِمَالٍ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي شُخُوصُكَ أَزَكَيْتُهُ ، وَهَا هُوَ ذَا كَأَنَّهُ يُرِيدُ

لسان العرب

[ زكا ] زكا : الزَّكَاءُ ، مَمْدُودُ النَّمَاءِ وَالرَّيْعُ ، زَكَا يَزْكُو زَكَاءً وَزُكُوًّا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ الزَّكَاءَ وَإِنْ لَمْ يَكُ ذَا جِرْمٍ ، وَقَدْ زَكَّاهُ اللَّهُ أَزْكَاهُ . وَالزَّكَاءُ : مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ الثَّمَرِ ، وَأَرْضٌ زَكِيَّةٌ : طَيِّبَةٌ سَمِينَةٌ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ . زَكَا ، وَالزَّرْعُ يَزْكُو زَكَاءً ، مَمْدُودٌ ، أَيْ : نَمَا . أَزْكَاهُ اللَّهُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَزْدَادُ وَيَنْمِي فَهُوَ يَزْكُو زَكَاءً وَتَقُولُ : هَذَا الْأَمْرُ لَا يَزْكُو بِفُلَانٍ زَكَاءً أَيْ لَا يَلِيقُ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَالْمَالُ يَزْكُو بِكَ مُسْتَكْبِرًا يَخْتَالُ قَدْ أَشْرَقَ لِلنَّاظِرِ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً ؛ مَعْنَاهُ وَفَعَلْنَا ذَلِكَ رَحْمَةً لِأَبَوَيْهِ تَزْكِيَةً لَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَقَامَ الِاسْم مُقَامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ . وَالزَّكَاةُ : الصَّلَاحُ . وَرَجُلٌ تَقِيٌّ زَكِيٌّ أَيْ زَاكٍ مِنْ قَوْمٍ أَتْقِيَاءَ أَزْكِيَاءَ ، وَقَدْ زَكَا زَكَاءً وَزُكُوًّا وَزَكِيَ وَتَزَكَّى ، وَزَكَّاهُ اللَّهُ زَكَّى نَفْسَهُ تَزْكِيَةً : مَدَحَهَا . وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ : كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَغَيَّرَهُ وَقَالَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا . وَزَكَّى الرَّجُلُ نَفْسَهُ إِذَا وَصَفَهَا وَأَثْنَى عَلَيْهَا . وَالزَّكَاةُ زَكَاةُ الْمَالِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهُوَ تَطْهِيرُهُ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ زَكَّى يُزَكِّي تَزْكِيَةً إِذَا أَدَّى عَنْ مَالِهِ زَكَاتَهُ . غَيْرُهُ : الزَّكَاةُ مَا أَخْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    90 - فِي تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ 26412 26413 26292 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " زَيْنَبَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معاوية .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث