حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 28737ط. دار الرشد: 28615
28737
فِي الغلام يسرق أو يأتي الحد

حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ج١٤ / ص٣٨١يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ قَالَ :

ابْتَهَرَ غُلَامٌ مِنَّا فِي شِعْرِهِ بِامْرَأَةٍ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ ، فَشَكَّ فِيهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يُوجَدْ أَنْبَتَ ، فَقَالَ : لَوْ وَجَدْتُكَ أَنْبَتَّ لَجَلَدْتُكَ أَوْ لَحَدَدْتُكَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    محمد بن يحيى بن حبان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أمية الأموي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 58) برقم: (11440) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 338) برقم: (13466) ، (10 / 177) برقم: (18812) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 380) برقم: (28737)

مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة28737
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد28615
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ابْتَهَرَ(المادة: ابتهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَارَ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ " أَيِ انْتَصَفَ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ . وَقِيلَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا طَلَعَتْ نُجُومُهُ وَاسْتَنَارَتْ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا " أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : صَلَاةُ الضُّحَى إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الْأَرْضَ أَيْ غَلَبَهَا ضَوْءُهَا وَنُورُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى تَبْهَرَ الْبُتَيْرَاءُ " أَيْ يَسْتَنِيرَ ضَوْءُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَقَعَ عَلَيْهِ الْبُهْرُ " هُوَ بِالضَّمِّ : مَا يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ السَّعْيِ الشَّدِيدِ وَالْعَدْوِ ، مِنَ النَّهِيجِ وَتَتَابُعِ النَّفَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلَامٌ ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرٍ " الِابْتِهَارُ أَنْ يَقْذِفَ الْمَرْأَةَ بِنَفْسِهِ كَاذِبًا ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الِابْتِيَارُ ، عَلَى قَلْبِ الْهَا

لسان العرب

[ بهر ] بهر : الْبُهْرُ : مَا اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْبُهْرَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الْأَجْبُلِ . وَبُهْرَةُ الْوَادِي : سَرَارَتُهُ وَخَيْرُهُ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . وَبُهْرَةُ الرَّحْلِ كَزُفْرَتِهِ أَيْ وَسَطِهِ . وَبُهْرَةُ اللَّيْلِ وَالْوَادِي وَالْفَرَسِ : وَسَطُهُ . وَابْهَارَّ النَّهَارُ : وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ . وَابْهَارَّ اللَّيْلُ ابْهِيرَارًا إِذَا انْتَصَفَ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ ذَهَبَتْ عَامَّتُهُ وَأَكْثَرَهُ وَبَقِيَ نَحْوٌ مِنْ ثُلْثِهِ . وَابْهَارَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ أَيْ طَالَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْهَارَّ اللَّيْلُ يَعْنِي انْتَصَفَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ بُهْرَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ وَسَطُهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : ابْهِيرَارُ اللَّيْلِ طُلُوعُ نُجُومِهِ إِذَا تَتَامَّتْ وَاسْتَنَارَتْ ; لِأَنَّ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَتْ فَحْمَتُهُ ، وَإِذَا اسْتَنَارَتِ النُّجُومُ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْفَحْمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا ، أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . وَتَبَهَّرَتِ السَّحَابَةُ : أَضَاءَتْ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَدْ كَبُرَ وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ : كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرَاهَا قَدْ نَكَّبَتْ وَتَبَهَّرَتْ ، نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . وَالْبُهْرُ : الْغَلَبَةُ . وَبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْرًا : قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَغَلَبَهُ . وَبَهَرَتْ فُلَانَةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْنًا . وَبَهَرَ الْقَمَرُ النُّجُومَ بُ

شِعْرِهِ(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

أَنْبَتَ(المادة: أنبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : فَكُلُّ مَنْ أَنْبَتَ مِنْهُمْ قُتِلَ أَرَادَ نَبَاتَ شَعْرِ الْعَانَةِ ، فَجَعَلَهُ عَلَامَةً لِلْبُلُوغِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ حَدًّا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِلَّا فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ; لِأَنَّهُمْ لَا يُوقَفُ عَلَى بُلُوغِهِمْ مِنْ جِهَةِ السِّنِّ ، وَلَا يُمْكِنُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِمْ ، لِلتُّهْمَةِ فِي دَفْعِ الْقَتْلِ وَأَدَاءِ الْجِزْيَةِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : الْإِنْبَاتُ حَدٌّ مُعْتَبَرٌ تُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ عَلَى مَنْ أَنْبَتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَيُحْكَى مِثْلُهُ عَنْ مَالِكٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ نَبْتٍ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ وَأَهْلُ نَبْتٍ ، أَيْ نَحْنُ فِي الشَّرَفِ نِهَايَةٌ ، وَفِي النَّبْتِ نِهَايَةٌ . أَيْ يَنْبُتُ الْمَالُ عَلَى أَيْدِينَا . فَأَسْلَمُوا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ " قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : نُوَيْبِتَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ ؟ النُّوَيْبِتَةُ : تَصْغِيرُ نَابِتَةٍ ، يُقَالُ : نَبَتَتْ لَهُمْ نَابِتَةٌ : أَيْ نَشَأَ فِيهِمْ صِغَارٌ لَحِقُوا الْكِبَارَ ، وَصَارُوا زِيَادَةً فِي الْعَدَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِمَنْ بِبَابِهِ : لَا تَتَكَلَّمُوا بِحَوَائِجِكُمْ ، فَقَالَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ ، وَأَنَّ نَابِتَةً لَحِقَتْ " .

لسان العرب

[ نبت ] نبت : النَّبْتُ : النَّبَاتُ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ نَبْتٌ ، وَالنَّبَاتُ فِعْلُهُ ، وَيَجْرِي مُجْرَى اسْمِهِ . يُقَالُ : أَنْبَتَ اللَّهُ النَّبَاتَ إِنْبَاتًا ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّ النَّبَاتَ اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . قَالَ الله تعالى : وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، ابْنُ سِيدَهْ : نَبَتَ الشَّيْءُ يَنْبُتُ نَبْتًا وَنَبَاتًا ، وَتَنَبَّتَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي تَفَرُّقِ فَالِجٍ ، فَلُبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا ، وَأَغَدَّت إِلَّا كَنَاشِرَةِ الَّذِي ضَيَّعْتُمُ ، كَالْغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ الْمُتَنَبِّتِ وَقِيلَ : الْمُتَنَبِّتُ هُنَا الْمُتَأَصِّلُ . وَقَوْلُهُ إِلَّا كَنَاشِرَةِ : أَرَادَ إِلَّا نَاشِرَةً ; فَزَادَ الْكَافَ ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ : لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ أَرَادَ فِيهَا الْمَقَقُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ : أَنْبَتَ بِمَعْنَى نَبَتَ ، وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَأَجَازَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ : حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ ; أَيْ نَبَتَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ; قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ تُنْبِتُ ، بِالضَّمِّ فِي التَّاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَابْنُ عَامِرٍ تَنْبُتُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُمَا لُغَتَانِ ; نَبَتَتِ الْأَرْضُ وَأَنْبَتَتْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا تُنْبِتُ فَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ تُنْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    28737 28737 28615 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ قَالَ : ابْتَهَرَ غُلَامٌ مِنَّا فِي شِعْرِهِ بِامْرَأَةٍ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ ، فَشَكَّ فِيهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يُوجَدْ أَنْبَتَ ، فَقَالَ : لَوْ وَجَدْتُكَ أَنْبَتَّ لَجَلَدْتُكَ أَوْ لَحَدَدْتُكَ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث