حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى :
أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ ، فَوَجَدَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي لِحَافٍ ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ أَرْبَعِينَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى :
أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ ، فَوَجَدَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي لِحَافٍ ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ أَرْبَعِينَ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 419) برقم: (28921)
( عَسِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ " . الْعُسَفَاءُ : الْأُجَرَاءُ . وَاحِدُهُمْ : عَسِيفٌ . وَيُرْوَى : " الْأُسَفَاءِ " . جَمْعُ أَسِيفٍ بِمَعْنَاهُ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ : الْعَبْدُ . وَعَسِيفٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَأَسِيرٍ ، أَوْ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَعَلِيمٍ ، مِنَ الْعَسْفِ : الْجَوْرِ ، أَوِ الْكِفَايَةِ . يُقَالُ : هُوَ يَعْسِفُهُمْ أَيْ : يَكْفِيهِمْ . وَكَمْ أَعْسِفُ عَلَيْكَ . أَيْ : كَمْ أَعْمَلُ لَكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، أَيْ : أَجِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَبْلُغُ شَفَاعَتِي إِمَامًا عَسُوفًا " . أَيْ : جَائِرًا ظَلُومًا . وَالْعَسْفُ فِي الْأَصْلِ : أَنْ يَأْخُذَا الْمُسَافِرَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ وَلَا جَادَّةٍ وَلَا عَلَمٍ . وَقِيلَ : هُوَ رُكُوبُ الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ، فَنُقِلَ إِلَى الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " عُسْفَانَ " وَهِيَ قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .
[ عسف ] عسف : الْعَسْفُ : السَّيْرُ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، وَالْأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ وَالِاعْتِسَافُ . وَالْعَسْفُ : رُكُوبُ الْمَفَازَةِ وَقَطْعُهَا بِغَيْرِ قَصْدٍ وَلَا هِدَايَةٍ وَلَا تَوَخِّي صَوْبٍ وَلَا طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ . يُقَالُ : اعْتَسَفَ الطَّرِيقَ اعْتِسَافًا إِذَا قَطَعَهُ دُونَ صَوْبٍ تَوَخَّاهُ فَأَصَابَهُ . وَالتَّعْسِيفُ : السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا أَثَرٍ . وَعَسَفَ الْمَفَازَةَ : قَطَعَهَا كَذَلِكَ ، وَمِنْهُ قِيلَ : رَجُلٌ عَسُوفٌ ، إِذَا لَمْ يَقْصِدُ قَصْدَ الْحَقِّ ، وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ : عَسُوفٌ بِأَجْوَازِ الْفَلَا حِمْيَرِيَّةٌ الْعَسُوفُ : الَّتِي تَمُرُّ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ فَتَرْكَبُ رَأْسَهَا فِي السَّيْرِ وَلَا يَثْنِيهَا شَيْءٌ . وَالْعَسْفُ : رُكُوبُ الْأَمْرِ بِلَا تَدْبِيرٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، عَسَفَهُ يَعْسِفُهُ عَسْفًا وَتَعَسَّفَهُ وَاعْتَسَفَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ الْبُومُ وَيُرْوَى : فِي ظِلٍّ أَخْضَرَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَسَفَتْ مَعَاطِنًا لَمْ تَدْثُرْ مَدَحَ إِبِلًا فَقَالَ : إِذَا ثَبَتَتْ ثَفِنَاتُهَا فِي الْأَرْضِ بَقِيَتْ آثَارُهَا فِيهَا ظَاهِرَةٌ لَمْ تَدْثُرْ ، قَالَ : وَقِيلَ : تَرِدُ الظِّمْءَ الثَّانِي ، وَأَثَرُ ثَفِنَاتِهَا الْأُوَلِ فِي الْأَرْضِ وَمَعَاطِنِهَا لَمْ تَدْثُرْ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَرَدْتُ اعْتِسَافًا وَالثُّرَيَّا كَأَنَّهَا عَلَى هَامَةِ الرَّأْسِ ابْنُ مَاءٍ مُحَلِّقِ وَقَالَ أَيْضًا : يَعْتَسِفَانِ اللَّيْلَ ذَا الْحُيُودِ أَمَّا بِكُلِّ كَوْكَبٍ حَر
28921 28921 28799 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى : أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ ، فَوَجَدَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي لِحَافٍ ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ أَرْبَعِينَ .