حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 29700ط. دار الرشد: 29578
29700
كتاب أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

نص إضافيأَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالْمَوْسِمِ فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ : أَلَا إِنِّي ج١٥ / ص٤٩فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ الْجَرْمِيُّ ، وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا عَانٍ فِي بَنِي فُلَانٍ ، وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ قَضِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى ، قَالَ : فَرَفَعَ عُمَرُ جَانِبَ الْفُسْطَاطِ ، فَقَالَ : تَعْرِفُ صَاحِبَكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هُوَ ذَاكَ ، انْطَلِقَا بِهِ حَتَّى يُنَفِّذَ لَكَ قَضِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ كَانَتْ أَرْبَعًا مِنَ الْإِبِلِ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    كليب بن شهاب القضاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة137هـ
  4. 04
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 389) برقم: (257) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 157) برقم: (168) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 150) برقم: (2260) ، (9 / 555) برقم: (2484) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 48) برقم: (29700)

الشواهد4 شاهد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٤٨) برقم ٢٩٧٠٠

أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَيْنَا(١)] [وفي رواية : لَقِيتُ(٢)] عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالْمَوْسِمِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ(٣)] فَنَادَيْتُ [وفي رواية : فَنَادَيْتُهُ(٤)] مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ : أَلَا إِنِّي [وفي رواية : أَنَا(٥)] فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ الْجَرْمِيُّ ، وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا [لَهُ أَخٌ(٦)] عَانٍ فِي بَنِي فُلَانٍ [وفي رواية : فِي سَبْيِ فُلَانٍ(٧)] ، وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ [وفي رواية : عَرَضْتُ عَلَيْهِمْ(٨)] قَضِيَّةَ [وفي رواية : فَرِيضَةَ(٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى ، قَالَ : فَرَفَعَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] جَانِبَ الْفُسْطَاطِ ، فَقَالَ : تَعْرِفُ [وفي رواية : أَتَعْرِفُ(١١)] صَاحِبَكَ ؟ فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٢)] : نَعَمْ ، فَقَالَ : هُوَ ذَاكَ [وفي رواية : هُوَ ذَا(١٣)] ، انْطَلِقَا بِهِ حَتَّى يُنَفِّذَ لَكَ [وفي رواية : نَفْعَلَ لَكُمَا(١٤)] قَضِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ كَانَتْ أَرْبَعًا [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(١٥)] مِنَ الْإِبِلِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٤٨٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٨·الأحاديث المختارة٢٥٧·المطالب العالية٢٢٦٠·
  3. (٣)المطالب العالية٢٤٨٤·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٥٧·المطالب العالية٢٤٨٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٨·الأحاديث المختارة٢٥٧·المطالب العالية٢٢٦٠·
  7. (٧)المطالب العالية٢٤٨٤·
  8. (٨)المطالب العالية٢٤٨٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٨·الأحاديث المختارة٢٥٧·المطالب العالية٢٢٦٠·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٠·المطالب العالية٢٢٦٠٢٤٨٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٨·الأحاديث المختارة٢٥٧·المطالب العالية٢٢٦٠·
  12. (١٢)المطالب العالية٢٢٦٠·
  13. (١٣)المطالب العالية٢٢٦٠·
  14. (١٤)المطالب العالية٢٢٦٠·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٥٧·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة29700
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد29578
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفُسْطَاطِ(المادة: الفسطاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ " هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْمَدِينَةُ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النَّاسِ . وَكُلُّ مَدِينَةِ فُسْطَاطٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ فِي السَّفَرِ دُونَ السُّرَادِقِ " وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ . وَيُقَالُ لِمِصْرَ وَالْبَصْرَةِ : الْفُسْطَاطُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتِهِ ، فَأَقِيمُوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَارِقُوهُمْ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي سَرِقَةٍ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ ؟ فَقَالُوا : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلٍ فَاتِكٍ ، كَمَا آوَى هَذَا الْمُصَابَ " . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ فِي الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أُخِذَ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ " .

لسان العرب

[ فسط ] فسط : الْفَسِيطُ : قُلَامَةُ الظُّفُرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُقَلَّمُ مِنَ الظُّفُرِ إِذَا طَالَ ، وَاحِدَتُهُ فَسَيْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَسِيطُ وَاحِدٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ يَصِفُ الْهِلَالَ : كَأَنَّ ابْنَ مُزْنَتِهَا جَانِحًا فَسِيطٌ لَدَى الْأُفْقِ مِنْ خِنْصِرِ يَعْنِي هِلَالًا شَبَّهَهُ بِقُلَامَةِ الظُّفُرِ وَفَسَّرَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ : أَرَادَ بِابْنِ مُزْنَتِهَا هِلَالًا أَهَلَّ بَيْنَ السَّحَابِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ; وَيُرْوَى : كَأَنَّ ابْنَ لَيْلَتِهَا ، يَصِفُ هِلَالًا طَلَعَ فِي سَنَةِ جَدْبٍ وَالسَّمَاءُ مُغْبَرَّةٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْغُبَارِ قُلَامَةُ ظُفُرٍ ، وَيُرْوَى : قَصِيصٌ مَوْضِعٌ فَسِيطٌ ، وَهُوَ مَا قُصَّ مِنَ الظُّفُرِ . وَيُقَالُ لِقُلَامَةِ الظُّفُرِ أَيْضًا : الزِّنْقِيرُ وَالْحَذْرَفُوتُ . وَالْفَسِيطُ : عِلَاقٌ مَا بَيْنَ الْقِمَعِ وَالنَّوَاةِ ، وَهُوَ ثُفْرُوقُ التَّمْرَةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَاحِدَةُ فَسِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَسِيطَ جَمْعٌ . وَرَجُلٌ فَسِيطُ النَّفْسِ بَيِّنُ الْفَسَاطَةِ : طَيِّبُهَا كَسَفِيطِهَا . وَالْفُسْطَاطُ : بَيْتٌ مِنْ شَعَرٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : فُسْطَاطٌ وَفُسْتَاطٌ وَفُسَّاطٌ ، وَكَسْرُ الفاء لُغَةٌ فِيهِنَّ . وَفُسْطَاطٌ : مَدِينَةُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْفُسَّاطُ وَالْفِسَّاطُ وَالْفُسْطَاطُ وَالْفِسْطَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَالْفُسْتَاطُ وَالْفِسْتَاطُ : لُغَةٌ فِيهِ التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ فَسَاطِيطُ ، وَلَمْ يَقُولُوا فِي الْجَمْعِ فَسَاتِيطُ ، فَالطَّاءُ إِذَا أَعَمَّ تَصَرُّفًا ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التَّاءَ فِي فُسْتَاطٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِ

تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

يُنَفِّذَ(المادة: ينفذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ ، أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ ، أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ . وَالنَّفَذُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَخْرَجُ وَالْمَخْلَصُ . وَيُقَالُ لِمَنْفَذِ الْجِرَاحَةِ : نَفَذٌ ، أَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ . يُقَالُ : نَفَذَنِي بَصَرُهُ ، إِذَا بَلَغَنِي وَجَاوَزَنِي . وَأَنْفَذْتُ الْقَوْمَ ، إِذَا خَرَقْتَهُمْ ، وَمَشَيْتَ فِي وَسَطِهِمْ ، فَإِنْ جُزْتَهُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُمْ قُلْتَ : نَفَذْتُهُمْ ، بِلَا أَلِفٍ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهَا بِالْأَلْفِ . قِيلَ : الْمُرَادُ بِهِ يَنْفُذُهُمُ بَصَرُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِمْ كُلَّهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ النَّاظِرِ ; لِاسْتِوَاءِ الصَّعِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ : أَيْ يَبْلُغُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ . حَتَّى يَرَاهُمْ كُلَّهُمْ وَيَسْتَوْعِبَهُمْ ، مِنْ نَفِدَ الشَّيْءُ وَأَنْفَدْتُهُ . وَحَمْلُ الْحَدِيثَ عَلَى بَصَرِ الْمُبْصِرِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى بَصَرِ الرَّحْمَنِ ; لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى انْفِرَادِهِ ، وَيَرَوْنَ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الصَّوْتُ &

لسان العرب

[ نفذ ] نفذ : النَّفَاذُ : الْجَوَازُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : جَوَازُ الشَّيْءِ وَالْخُلُوصُ مِنْهُ . تَقُولُ : نَفَذْتُ أَيْ جُزْتُ ، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنُفُوذًا . وَرَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ ، وَنَفُوذٌ وَنَفَّاذٌ : مَاضٍ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ ، وَأَمْرُهُ نَافِذٌ أَيٌ مُطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا أَيْ إِمْضَاءُ وَصِيَّتِهِمَا وَمَا عَهِدَا بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُحْرِمِ : إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا أَيْ يَمْضِيَانِ عَلَى حَالِهِمَا وَلَا يُبْطِلَانِ حَجَّهُمَا . يُقَالُ : رَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ أَيْ مَاضٍ . وَنَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَفَذَ فِيهَا يَنْفُذُهَا نَفْذًا وَنَفَاذًا : خَالَطَ جَوْفَهَا ثُمَّ خَرَجَ طَرَفُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِيهِ . يُقَالُ : نَفَذَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ نَفَاذًا وَنُفُوذًا وَأَنْفَذْتُهُ أَنَا ، وَالتَّنْفِيذُ مِثْلُهُ . وَطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ : مُنْتَظِمَةُ الشِّقَّيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَاذُ ، عِنْدَ الْأَخْفَشِ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ الَّتِي تَكُونُ لِلْإِضْمَارِ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ حُرُوفِ الْوَصْلِ غَيْرُهَا نَحْوُ فَتْحَةِ الْهَاءِ مِنْ قَوْلِهِ : رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَهَا وَكَسْرَةُ هَاءِ : تَجَرَّدَ الْمَجْنُونُ مِنْ كِسَائِهِ وَضَمَّةُ هَاءِ : وَبَلَدٍ عَامِّيَّةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ إِلَى حَرْفِ الْخُرُوجِ ، وَقَدْ دَلَّتِ الدَّلَالَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    29700 29700 29578 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالْمَوْسِمِ فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ : أَلَا إِنِّي فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ الْجَرْمِيُّ ، وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا عَانٍ فِي بَنِي فُلَانٍ ، وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ قَضِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى ، قَالَ : فَرَفَعَ عُمَرُ جَانِبَ الْفُسْطَاطِ ، فَقَالَ : تَعْرِفُ صَاحِبَكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هُوَ ذَاكَ ، انْطَلِقَا بِهِ حَتَّى يُنَفِّذَ لَكَ قَضِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ كَانَتْ أَرْبَعًا مِنَ الْإِبِلِ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث