حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ج١٥ / ص٤٢١عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَأَلْتُهُ :
هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : مَسْجِدُ الْأَحْزَابِ ؟ قَالَ : لَمْ يُصَلِّ فِيهِ ، وَلَكِنَّهُ [١]دَعَا فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ ، وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ ، وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ ، وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ ، وَلَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ ، وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ ، وَلَا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْتَ ، وَلَا حَارِمَ لِمَنْ رَزَقْتَ ، وَلَا مَانِعَ لِمَا [٢]أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْتَ ، وَلَا سَاتِرَ لِمَا خَرَقْتَ ، وَلَا خَارِقَ لِمَا سَتَرْتَ ؛ وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ . ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يُصْبِحْ فِي الْمَدِينَةِ كَرَّابٌ [٣]مِنَ الْأَحْزَابِ وَلَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللهُ ، غَيْرَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقُرَيْظَةُ قَتَلَهَا اللهُ وَشَتَّتَ [٤].