حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 30986ط. دار الرشد: 30864
30986
باب

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ج١٥ / ص٥٩٧عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن شرحبيل الهمدانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن شرحبيل الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عريب بن حميد الدهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 392) برقم: (5728) والنسائي في "المجتبى" (1 / 969) برقم: (5021) والنسائي في "الكبرى" (7 / 358) برقم: (8234) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 596) برقم: (30986) ، (17 / 198) برقم: (32911)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٧/٣٥٨) برقم ٨٢٣٤

مُلِئَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [وفي رواية : إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ(١)] إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٦·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة30986
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد30864
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَمَّارًا(المادة: عمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

مُشَاشِهِ(المادة: مشاشه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَشَشَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " جَلِيلُ الْمُشَاشِ " أَيْ عَظِيمُ رُءُوسِ الْعِظَامِ ، كَالْمِرْفَقَيْنِ وَالْكَتِفَيْنِ ، وَالرُّكْبَتَيْنِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هِيَ رُءُوسُ الْعِظَامِ اللَّيِّنَةِ الَّتِي يُمْكِنُ مَضْغُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ " . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : بِضَرْبٍ كَإِيزَاعِ الْمَخَاضِ مُشَاشُهُ أَرَادَ بِالْمُشَاشِ هَاهُنَا بَوْلَ النُّوقِ الْحَوَامِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ الْهَيْثَمِ " مَا زِلْتُ أَمُشُّ الْأَدْوِيَةَ " أَيْ أَخْلِطُهَا . * وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ " وَأَمَشَّ سَلَمُهَا " أَيْ خَرَجَ مَا يَخْرُجُ فِي أَطْرَافِهِ نَاعِمًا رَخْصًا . وَالرِّوَايَةُ " أَمْشَرَ " بِالرَّاءِ .

لسان العرب

[ مشش ] مشش : مَشَشْتُ النَّاقَةَ : حَلَبْتُهَا . وَمَشَّ النَّاقَةَ يَمُشُّهَا مَشًّا : حَلَبَهَا وَتَرَكَ بَعْضَ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ . وَالْمَشُّ : الْحَلْبُ بِاسْتِقْصَاءٍ . وَامْتَشَّ مَا فِي الضَّرْعِ وَامْتَشَعَ إِذَا حَلَبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . وَمَشَّ يَدَهُ يَمُشُّهَا : مَسَحَهَا بِشَيْءٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : بِالشَّيْءِ الْخَشِنِ لِيُذْهِبَ بِهِ غَمَرَهَا وَيُنَظِّفَهَا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ : نَمُشُّ بِأَعْرَافِ الْجِيَادِ أَكُفَّنَا إِذَا نَحْنُ قُمْنَا عَنْ شِوَاءٍ مُضَهَّبٍ الْمُضَهَّبُ : الَّذِي لَمْ يَكْمُلُ نُضْجُهُ ، يُرِيدُ أَنَّهُمْ أَكَلُوا الشَّرَائِحَ الَّتِي شَوَوْهَا عَلَى النَّارِ قَبْلَ نُضْجِهَا ، وَلَمْ يَدَعُوهَا إِلَى أَنْ تَنْشَفَ فَأَكَلُوهَا وَفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءٍ . وَالْمَشُوشُ : الْمِنْدِيلُ الَّذِي يَمْسَحُ يَدَهُ بِهِ . وَيُقَالُ : امْشُشْ مُخَاطَكَ أَيِ امْسَحْهُ . وَيَقُولُونَ : أَعْطِنِي مَشُوشًا أَمُشُّ بِهِ يَدِي يُرِيدُ مِنْدِيلًا أَوْ شَيْئًا يَمْسَحُ بِهِ يَدَهُ . وَالْمَشُّ : مَسْحُ الْيَدَيْنِ بِالْمَشُوشِ ، وَهُوَ الْمِنْدِيلُ الْخَشِنُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمَشُّ مَسْحُ الْيَدِ بِالشَّيْءِ الْخَشِنِ لِيَقْلَعَ الدَّسَمَ . وَمَشَّ أُذُنَهُ يَمُشُّهَا مَشًّا : مَسَحَهَا ، قَالَتْ أُخْتُ عَمْرٍو : فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُ فَمُشُّوا بِآذَانِ النَّعَامِ الْمُصَلَّمِ وَالْمَشُّ أَنْ تَمْسَحَ قِدْحًا بِثَوْبِكَ لِتُلَيِّنَهُ كَمَا تَمُشُّ الْوَتَرَ . وَالْمَشُّ : الْمَسْحُ . وَمَشَّ الْقِدْحَ مَشًّا : مَسَحَهُ لِيُلَيِّنَهُ . وَامْتَشَّ بِيَدِهِ وَهُوَ كَالِاسْتِنْجَاءِ . وَالْمُشَاشُ : كُلُّ عَظْمٍ لَا مُخَّ فِيهِ يُمْكِنُكَ تَتَبُّعُهُ . وَمَشَّهُ مَشًّا وَامْتَشَّهُ وَتَمَشَّشَهُ وَمَشْمَشَهُ : مَصَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    30986 30986 30864 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث