حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32412ط. دار الرشد: 32287
32413
ما أعطى الله تعالى محمدا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَا يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي : لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ جَالِسَةٍ مَعَهَا صَبِيٌّ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنِي هَذَا قَدْ أَصَابَهُ بَلَاءٌ ، وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلَاءٌ ، يُؤْخَذُ فِي الْيَوْمِ لَا أَدْرِي كَمْ مَرَّةً ، قَالَ : نَاوِلِينِيهِ ، فَرَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ ، فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثًا :

بِسْمِ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ : أَلْقَيْنَا بِهِ فِي الرَّجْعَةِ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، فَأَخْبِرِينَا بِمَا فَعَلَ ، قَالَ : فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا فَوَجَدْنَاهَا فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مَعَهَا شِيَاهٌ ثَلَاثٌ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ ؟ قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَحْسَسْنَا مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى السَّاعَةِ ، فَاجْتَزِرْ هَذِهِ الْغَنَمَ ، قَالَ : انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَرُدَّ الْبَقِيَّةَ . قَالَ : وَخَرَجْتُ مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْجَبَّانَةِ حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا قَالَ : انْظُرْ وَيْحَكَ ، هَلْ تَرَى مِنْ شَيْءٍ يُوَارِينِي ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَرَى شَيْئًا يُوَارِيكَ إِلَّا شَجَرَةً مَا أُرَاهَا تُوَارِيكَ ؛ قَالَ : مَا قُرْبُهَا شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : شَجَرَةٌ خَلْفَهَا وَهِيَ مِثْلُهَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهَا . قَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا بِإِذْنِ اللهِ [تَعَالَى ] ، قَالَ : فَاجْتَمَعَتَا فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَا . قَالَ : وَكُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ يَخِبُّ حَتَّى ضَرَبَ بِجِرَانِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ : انْظُرْ وَيْحَكَ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ إِنَّ لَهُ لَشَأْنًا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ صَاحِبَهُ فَوَجَدْتُهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا شَأْنُ جَمَلِكَ هَذَا ؟ قَالَ : وَمَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي وَاللهِ مَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : عَمِلْنَا عَلَيْهِ وَنَضَحْنَا عَلَيْهِ حَتَّى عَجَزَ عَنِ السِّقَايَةِ ، فَائْتَمَرْنَا الْبَارِحَةَ أَنْ نَنْحَرَهُ وَنُقَسِّمَ لَحْمَهُ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، هَبْهُ لِي أَوْ بِعْنِيهِ ، قَالَ : [هُوَ] لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَوَسَمَهُ سِمَةَ الصَّدَقَةِ ثُمَّ بَعَثَ بِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بقربها . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: بل هو .
معلقمرفوع· رواه يعلى بن مرة الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يعلى بن مرة الثقفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد العزيز
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    عثمان بن حكيم الأحلافي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3915) برقم: (17755) ، (7 / 3922) برقم: (17770) ، (7 / 3923) برقم: (17772) ، (7 / 3924) برقم: (17774) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 154) برقم: (405) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 470) برقم: (20296) ، (12 / 82) برقم: (24029) ، (12 / 98) برقم: (24053) ، (16 / 481) برقم: (32413) والطبراني في "الكبير" (22 / 264) برقم: (20172) ، (22 / 271) برقم: (20187)

الشواهد15 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٤٨١) برقم ٣٢٤١٣

لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ قَبْلِي [وفي رواية : ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ رَأَيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُهُنَّ(٢)] ، وَلَا يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي : [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ عَجِيبَةً(٣)] لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ [وفي رواية : سَفْرَةٍ(٤)] حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ جَالِسَةٍ مَعَهَا [وفي رواية : وَمَعَهَا(٥)] صَبِيٌّ [لَهَا(٦)] ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَمَرَرْنَا بِمَاءٍ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا بِهِ جِنَّةٌ(٧)] [وفي رواية : وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَصَابَهُ لَمَمٌ(٩)] قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنِي هَذَا قَدْ [وفي رواية : هَذَا صَبِيٌّ(١٠)] أَصَابَهُ بَلَاءٌ ، وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلَاءٌ ، يُؤْخَذُ فِي الْيَوْمِ لَا [وفي رواية : مَا(١١)] أَدْرِي كَمْ مَرَّةً ، [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يُصْرَعُ فِي الشَّهْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ(١٢)] قَالَ : نَاوِلِينِيهِ ، فَرَفَعَتْهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَيْهِ صَبِيًّا(١٣)] فَجَعَلَهُ [وفي رواية : فَجَعَلَتْهُ(١٤)] بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ ، فَنَفَثَ [وفي رواية : ثُمَّ نَفَثَ(١٥)] فِيهِ ثَلَاثًا : [وَقَالَ(١٦)] بِاسْمِ [وفي رواية : بِسْمِ(١٧)] اللَّهِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْخَرِهِ ، قَالَ : اخْرُجْ إِنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَدْنِيهِ مِنِّي ، فَتَفَلَ فِي فِيهِ ، وَقَالَ : اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ(١٩)] [قَالَ : فَبَرَأَ(٢٠)] قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ : الْقَيْنَا بِهِ فِي الرَّجْعَةِ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، فَأَخْبِرِينَا بِمَا فَعَلَ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهَا : إِذَا رَجَعْتُ فَأَعْلِمِينِي مَا صَنَعَ(٢١)] قَالَ : فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا فَوَجَدْنَاهَا فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مَعَهَا شِيَاهٌ ثَلَاثٌ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ ؟ قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَحْسَسْنَا [وفي رواية : حَسَسْنَا(٢٢)] مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٢٣)] حَتَّى السَّاعَةِ ، فَاجْتَزِرْ [وفي رواية : فَاجْتَرِرْ(٢٤)] هَذِهِ الْغَنَمَ ، قَالَ : انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَرُدَّ الْبَقِيَّةَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَتْهُ بِكَبْشَيْنِ وَشَيْءٍ مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ ، فَقَالَ لِي : خُذْ مِنْهَا أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَمَا مَعَهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهُ ذَاكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ(٢٦)] . [وفي رواية : ثُمَّ سِرْنَا فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ سَفَرِنَا مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَاءِ فَأَتَتْهُ الْمَرْأَةُ بِجَزُورٍ وَلَبَنٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ الْجَزُورَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَشَرِبُوا اللَّبَنَ(٢٧)] [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنَ اللَّبَنِ(٢٨)] [فَسَأَلَهَا عَنِ الصَّبِيِّ فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ رَيْبًا بَعْدَكَ(٢٩)] [ وفي رواية : فَأَتَتْهُ الْمَرْأَةُ بِجُزُرٍ وَلَبَنٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ الْجُزُرَ ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَشَرِبُوا مِنَ اللَّبَنِ ، فَسَأَلَهَا عَنِ الصَّبِيِّ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ رَيْبًا بَعْدَكَ ] قَالَ : وَخَرَجْتُ مَعَهُ [وفي رواية : وَخَرَجْنَا(٣٠)] ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْجَبَّانَةِ حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا قَالَ : انْظُرْ وَيْحَكَ ، هَلْ تَرَى مِنْ شَيْءٍ يُوَارِينِي ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَرَى شَيْئًا يُوَارِيكَ إِلَّا شَجَرَةً مَا أَرَاهَا تُوَارِيكَ ؛ قَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(٣١)] قُرْبِهَا شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : شَجَرَةٌ خَلْفَهَا وَهِيَ مِثْلُهَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهَا . قَالَ : اذْهَبْ [وفي رواية : فَاذْهَبْ(٣٢)] إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا بِإِذْنِ اللَّهِ تعالى ، [وفي رواية : قَالَ : نَزَلْنَا بِأَرْضٍ فِيهَا شَجَرٌ كَثِيرٌ فَقَالَ لِي : اذْهَبْ إِلَى تِيكَ الشَّجَرَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا(٣٣)] [فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا(٣٤)] قَالَ : فَاجْتَمَعَتَا فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ(٣٥)] فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَا [فَرَجَعَتْ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمَا : يَتَفَرَّقَانِ ، فَقُلْتُ لَهُمَا فَتَفَرَّقَتَا ،(٣٧)] . [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتْ شَجَرَةٌ تَشُقُّ الْأَرْضَ حَتَّى غَشِيَتْهُ(٣٨)] [وفي رواية : غَشَتْهُ(٣٩)] [، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : هِيَ شَجَرَةٌ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا فِي أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهَا(٤٠)] قَالَ : وَكُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ يُخَبُّ [وفي رواية : يَخْبُبُ(٤١)] حَتَّى ضَرَبَ بِجِرَانِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَاهُ بَعِيرٌ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ(٤٢)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَهُ إِذْ مَرَرْنَا بِبَعِيرٍ يُسْنَى عَلَيْهِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ جَرْجَرَ وَوَضَعَ جِرَابَهُ(٤٣)] [وفي رواية : جِرَانَهُ(٤٤)] فَقَالَ : انْظُرْ وَيْحَكَ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا ؟(٤٥)] [وفي رواية : فَوَقَفَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟(٤٦)] إِنَّ لَهُ لَشَأْنًا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ صَاحِبَهُ فَوَجَدْتُهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُ إِلَيْهِ [فَجَاءَ ،(٤٧)] فَقَالَ : مَا شَأْنُ جَمَلِكَ هَذَا ؟ قَالَ : وَمَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي وَاللَّهِ مَا شَأْنُهُ ؟ قال : عَمِلْنَا عَلَيْهِ وَنَضَحْنَا عَلَيْهِ حَتَّى عَجَزَ عَنِ السِّقَايَةِ ، فَائْتَمَرْنَا [وفي رواية : فَأْتَمَرْنَا(٤٨)] الْبَارِحَةَ أَنْ نَنْحَرَهُ وَنُقَسِّمَ لَحْمَهُ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : لِآلِ فُلَانٍ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لِهَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُوكُمْ ؟ قَالُوا : كَانَ لَنَا نَاضِحٌ فَكَبِرَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، [وفي رواية : ذَرُوهُ فِي الْإِبِلِ فَذَرُوهُ(٥٠)] [وفي رواية : عَنْ يَعْلَى قَالَ : مَا أَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ رَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا دُونَ مَا رَأَيْتُ ، فَذَكَرَ أَمْرَ الصَّبِيِّ ، وَالنَّخْلَتَيْنِ ، وَأَمْرَ الْبَعِيرِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « مَا لِبَعِيرِكَ يَشْكُوكَ » ، زَعَمَ أَنَّكَ سَنَأْتَهُ ، حَتَّى إِذَا كَبِرَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ » قَالَ : صَدَقْتَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا ، قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَفْعَلُ(٥١)] هَبْهُ لِي [وفي رواية : هَبْ لِي هَذَا الْبَعِيرَ(٥٢)] أَوْ بِعْنِيهِ [يَعْنِي جَمَلًا -(٥٣)] ، قَالَ : [بَلْ(٥٤)] هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَوَسَمَهُ سِمَةَ [وفي رواية : بِسِمَةِ(٥٥)] الصَّدَقَةِ ثُمَّ بَعَثَ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعْنِيهِ ، قَالَ : لَا بَلْ أَهَبُهُ لَكَ ، قَالَ : لَا بَلْ بِعْنِيهِ ، قَالَ : لَا بَلْ أَهَبُهُ لَكَ(٥٦)] [وفي رواية : بَلْ نَهَبُهُ لَكَ(٥٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ مَا لَهُمْ مَعِيشَةٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : أَمَا إِذْ ذَكَرْتَ هَذَا مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ شَكَى كَثْرَةَ الْعَمَلِ وَقِلَّةَ الْعَلَفِ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٠١٧٧٧٢·المعجم الكبير٢٠١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٧٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٢١٧٧٧٤·المعجم الكبير٢٠١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣٣٢٤١٣·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٢٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٠·المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣٣٢٤١٣·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٧٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٧٧٠·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٧٧٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٠١٨٧·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٩٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32412
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32287
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الرَّجْعَةِ(المادة: الرجعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

بِجِرَانِهِ(المادة: بجرانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَنَ ) * فِيهِ : " أَنَّ نَاقَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ ، وَأَرْزَمَتْ ، وَوَضَعَتْ جِرَانَهَا " الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " حَتَّى ضَرَبَ الْحَقُّ بِجِرَانِهِ " أَيْ قَرَّ قَرَارُهُ وَاسْتَقَامَ ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ حَتَّى يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ " هُوَ مَوْضِعُ تَجْفِيفِ التَّمْرِ ، وَهُوَ لَهُ كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى جُرُنٍ بِضَمَّتَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ مَعَ الْغُولِ : " أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرُنٌ مِنْ تَمْرٍ " . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ فِي الْمُحَاقَلَةِ : " كَانُوا يَشْتَرِطُونَ قُمَامَةَ الْجُرُنِ " وَقَدْ جُمِعَ جِرَانُ الْبَعِيرِ عَلَى جُرُنٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا جَمَلَانِ يَصْرِفَانِ ، فَدَنَا مِنْهُمَا فَوَضَعَا جُرُنَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ " .

لسان العرب

[ جَرَنَ ] جَرَنَ : الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : مُقَدَّمُ الْعُنُقِ مِنْ مَذْبَحِ الْبَعِيرِ إِلَى مَنْحَرِهِ ، فَإِذَا بَرَكَ الْبَعِيرُ وَمَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الْأَرْضِ قِيلَ : أَلْقَى جِرَانَهُ بِالْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : حَتَّى ضَرَبَ الْحَقُّ بِجِرَانِهِ ، أَرَادَتْ أَنَّ الْحَقَّ اسْتَقَامَ وَقَرَّ فِي قَرَارِهِ ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ جِرَانَهُ عَلَى الْأَرْضِ أَيْ : عُنُقَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : جِرَانُ الْبَعِيرِ مُقَدَّمُ عُنُقِهِ مِنْ مَذْبَحِهِ إِلَى مَنْحَرِهِ ، وَالْجَمْعُ جُرُنٌ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْفَرَسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ نَاقَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ وَأَرْزَمَتْ وَوَضَعَتْ جِرَانَهَا ; الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ . اللِّحْيَانِيُّ : أَلْقَى فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ أَجْرَانَهُ وَأَجْرَامَهُ وَشَرَاشِرَهُ ، الْوَاحِدُ جِرْمٌ وَجِرْنٌ ، إِنَّمَا سَمِعْتُ فِي الْكَلَامِ أَلْقَى عَلَيْهِ جِرَانَهُ ، وَهُوَ بَاطِنُ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : الْجِرَانُ هِيَ جِلْدَةٌ تُضْطَرَبُ عَلَى بَاطِنِ الْعُنُقِ مِنْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ إِلَى مُنْتَهَى الْعُنُقِ فِي الرَّأْسِ ; قَالَ : فَقَدَّ سَرَاتَهَا وَالْبَرْكَ مِنْهَا فَخَرَّتْ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْجِرَانِ وَالْجَمْعُ أَجْرِنَةٌ وَجُرُنٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا جَمَلَانِ يَصْرِفَانِ فَدَنَا مِنْهُمَا فَوَضَعَا جُرُنَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ ; وَاسْتَعَارَ الشَّاعِرُ الْجِرَانَ لِلْإِنْسَانِ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : مَتَّى تَرَ عَيْنَيْ مَالِكٍ وَجِرَانَهُ وَجَنْبَيْهِ تَعْلَمْ أَنَّهُ غَيْرُ ثَائِرِ وَقَوْلُ طَرَفَةَ ف

ذَرَفَتْ(المادة: ذرفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَفَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ذَرَفَتِ الْعَيْنُ تَذْرِفُ : إِذَا جَرَى دَمْعُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ هَا أَنَا الْآنَ قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى الْخَمْسِينَ أَيْ زِدْتُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : ذَرَفَ وَذَرَّفَ .

لسان العرب

[ ذرف ] ذرف : الذَّرْفُ : صَبُّ الدَّمْعِ وَذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا : سَالَ . وَذَرَفَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تَذْرِفُهُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا وَذُرُوفًا وَذَرِيفًا وَتَذْرَافًا وَذَرَّفَتْهُ تَذْرِيفًا وَتَذْرِفَةً : أَسَالَتْهُ ، وَقِيلَ : رَمَتْ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى ذَرَفَتِ الْعَيْنُ ذُرَافًا ، قَالَ : وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : فَوَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، أَيْ : جَرَى دَمْعُهَا . وَدَمْعٌ ذَرِيفٌ ، أَيْ : مَذْرُوفٌ ؛ قَالَ : مَا بَالُ عَيْنِي دَمْعُهَا ذَرِيفُ وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الدَّمْعُ نَفْسُهُ فَيُقَالُ : ذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذُرُوفًا وَذَرْفًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ قَالَ : وَذَرَّفَتْ دُمُوعِي تَذْرِيفًا وَتَذْرَافًا وَتَذْرِفَةً . وَمَذَارِفُ الْعَيْنِ : مَدَامِعُهَا . وَالْمَذَارِفُ : الْمَدَامِعُ وَاسْتَذْرَفَ الشَّيْءَ : اسْتَقْطَرَهُ ، وَاسْتَذْرَفَ الضَّرْعُ : دَعَا إِلَى أَنْ يُحْلَبَ وَيُسْتَقْطَرَ ؛ قَالَ يَصِفُ ضَرْعًا : سَمْحٌ إِذَا هَيَّجْتَهُ مُسْتَذْرِفٌ أَيْ : مُسْتَقْطِرٌ كَأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى أَنْ يُسْتَقْطَرَ ؛ وَسَمْحٌ ، أَيْ : أَنَّ هَذَا الضَّرْعَ سَمْحٌ بِاللَّبَنِ غَزِيرُ الدَّرِّ . وَالذَّرْفُ مِنْ حُضْرِ الْخَيْلِ : اجْتِمَاعُ الْقَوَائِمِ وَانْبِسَاطُ الْيَدَيْنِ غَيْرَ أَنَّ سَنَابِكَهُ قَرِيبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ . وَذَرَّفَ عَلَى الْخَمْسِينَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعَدَدِ : زَادَ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَ

شَأْنُهُ(المادة: شانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ شَعْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ . وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَارٌ وَأَنَّهُ نُورٌ . وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكَرِهَهُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : غَيِّرُوا الشَّيْبَ . فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ .

لسان العرب

[ شين ] شين : الشَّيْنُ : مَعْرُوفٌ خِلَافُ الزَّيْنِ ، وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ شَيْنًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَجْهُ فُلَانٍ زَيْنٌ أَيْ حَسَنٌ ذُو زَيْنٍ ، وَوَجْهُ فُلَانٍ شَيْنٌ أَيْ قَبِيحٌ ذُو شَيْنٍ . الْفَرَّاءُ : الْعَيْنُ وَالشَّيْنُ وَالشَّنَارُ الْعَيْبُ وَالْمَشَايِنُ الْمَعَايِبُ وَالْمَقَابِحُ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : نَشِينُ صِحَاحَ الْبِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِعُوجِ السَّرَّاءِ عِنْدَ بَابٍ مُحَجَّبٍ يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَفَاخَرُونَ وَيَخُطُّونَ بِقِسِيِّهِمْ عَلَى الْأَرْضِ فَكَأَنَّهُمْ شَانُوهَا بِتِلْكَ الْخُطُوطِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ يَصِفُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَارٌ ، وَأَنَّهُ نُورٌ ، قَالَ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكُرْهِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ ، قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، قَالَ : وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ . وَالشِّينُ : حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصْلًا لَا غَيْرُ . وَشَيَّنَ شِينًا : عَمِلَهَا ; عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ شَيَّنْتُ شِينًا حَسَنَةً .

لَحْمَهُ(المادة: لحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32413 32412 32287 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَا يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي : لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ جَالِسَةٍ مَعَهَا صَبِيٌّ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنِي هَذَا قَدْ أَصَابَهُ بَلَاءٌ ، وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلَاءٌ ، يُؤْخَذُ فِي الْيَوْمِ لَا أَدْرِي كَمْ مَرَّةً ، قَالَ : نَاوِلِينِيهِ ، فَرَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ ، فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثًا : بِسْمِ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ : أَلْقَيْنَا بِهِ فِي الرَّجْعَةِ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، فَأَخْبِرِينَا بِمَا فَعَلَ ، قَالَ : فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث