حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17837ط. مؤسسة الرسالة: 17563
17770
حديث يعلى بن مرة الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَصَابَهُ لَمَمٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ » قَالَ : فَبَرَأَ ، فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ
معلقمرفوع· رواه يعلى بن مرة الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يعلى بن مرة الثقفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة51هـ
  2. 02
    المنهال بن عمرو الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3915) برقم: (17755) ، (7 / 3922) برقم: (17770) ، (7 / 3923) برقم: (17772) ، (7 / 3924) برقم: (17774) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 154) برقم: (405) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 470) برقم: (20296) ، (12 / 82) برقم: (24029) ، (12 / 98) برقم: (24053) ، (16 / 481) برقم: (32413) والطبراني في "الكبير" (22 / 264) برقم: (20172) ، (22 / 271) برقم: (20187)

الشواهد15 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٤٨١) برقم ٣٢٤١٣

لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ قَبْلِي [وفي رواية : ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ رَأَيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُهُنَّ(٢)] ، وَلَا يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي : [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ عَجِيبَةً(٣)] لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ [وفي رواية : سَفْرَةٍ(٤)] حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ جَالِسَةٍ مَعَهَا [وفي رواية : وَمَعَهَا(٥)] صَبِيٌّ [لَهَا(٦)] ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَمَرَرْنَا بِمَاءٍ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا بِهِ جِنَّةٌ(٧)] [وفي رواية : وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَصَابَهُ لَمَمٌ(٩)] قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنِي هَذَا قَدْ [وفي رواية : هَذَا صَبِيٌّ(١٠)] أَصَابَهُ بَلَاءٌ ، وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلَاءٌ ، يُؤْخَذُ فِي الْيَوْمِ لَا [وفي رواية : مَا(١١)] أَدْرِي كَمْ مَرَّةً ، [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يُصْرَعُ فِي الشَّهْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ(١٢)] قَالَ : نَاوِلِينِيهِ ، فَرَفَعَتْهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَيْهِ صَبِيًّا(١٣)] فَجَعَلَهُ [وفي رواية : فَجَعَلَتْهُ(١٤)] بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ ، فَنَفَثَ [وفي رواية : ثُمَّ نَفَثَ(١٥)] فِيهِ ثَلَاثًا : [وَقَالَ(١٦)] بِاسْمِ [وفي رواية : بِسْمِ(١٧)] اللَّهِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْخَرِهِ ، قَالَ : اخْرُجْ إِنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَدْنِيهِ مِنِّي ، فَتَفَلَ فِي فِيهِ ، وَقَالَ : اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ(١٩)] [قَالَ : فَبَرَأَ(٢٠)] قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ : الْقَيْنَا بِهِ فِي الرَّجْعَةِ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، فَأَخْبِرِينَا بِمَا فَعَلَ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهَا : إِذَا رَجَعْتُ فَأَعْلِمِينِي مَا صَنَعَ(٢١)] قَالَ : فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا فَوَجَدْنَاهَا فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مَعَهَا شِيَاهٌ ثَلَاثٌ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ ؟ قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَحْسَسْنَا [وفي رواية : حَسَسْنَا(٢٢)] مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٢٣)] حَتَّى السَّاعَةِ ، فَاجْتَزِرْ [وفي رواية : فَاجْتَرِرْ(٢٤)] هَذِهِ الْغَنَمَ ، قَالَ : انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَرُدَّ الْبَقِيَّةَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَتْهُ بِكَبْشَيْنِ وَشَيْءٍ مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ ، فَقَالَ لِي : خُذْ مِنْهَا أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَمَا مَعَهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهُ ذَاكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ(٢٦)] . [وفي رواية : ثُمَّ سِرْنَا فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ سَفَرِنَا مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَاءِ فَأَتَتْهُ الْمَرْأَةُ بِجَزُورٍ وَلَبَنٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ الْجَزُورَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَشَرِبُوا اللَّبَنَ(٢٧)] [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنَ اللَّبَنِ(٢٨)] [فَسَأَلَهَا عَنِ الصَّبِيِّ فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ رَيْبًا بَعْدَكَ(٢٩)] [ وفي رواية : فَأَتَتْهُ الْمَرْأَةُ بِجُزُرٍ وَلَبَنٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ الْجُزُرَ ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَشَرِبُوا مِنَ اللَّبَنِ ، فَسَأَلَهَا عَنِ الصَّبِيِّ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ رَيْبًا بَعْدَكَ ] قَالَ : وَخَرَجْتُ مَعَهُ [وفي رواية : وَخَرَجْنَا(٣٠)] ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْجَبَّانَةِ حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا قَالَ : انْظُرْ وَيْحَكَ ، هَلْ تَرَى مِنْ شَيْءٍ يُوَارِينِي ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَرَى شَيْئًا يُوَارِيكَ إِلَّا شَجَرَةً مَا أَرَاهَا تُوَارِيكَ ؛ قَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(٣١)] قُرْبِهَا شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : شَجَرَةٌ خَلْفَهَا وَهِيَ مِثْلُهَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهَا . قَالَ : اذْهَبْ [وفي رواية : فَاذْهَبْ(٣٢)] إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا بِإِذْنِ اللَّهِ تعالى ، [وفي رواية : قَالَ : نَزَلْنَا بِأَرْضٍ فِيهَا شَجَرٌ كَثِيرٌ فَقَالَ لِي : اذْهَبْ إِلَى تِيكَ الشَّجَرَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا(٣٣)] [فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا(٣٤)] قَالَ : فَاجْتَمَعَتَا فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ(٣٥)] فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَا [فَرَجَعَتْ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمَا : يَتَفَرَّقَانِ ، فَقُلْتُ لَهُمَا فَتَفَرَّقَتَا ،(٣٧)] . [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتْ شَجَرَةٌ تَشُقُّ الْأَرْضَ حَتَّى غَشِيَتْهُ(٣٨)] [وفي رواية : غَشَتْهُ(٣٩)] [، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : هِيَ شَجَرَةٌ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا فِي أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهَا(٤٠)] قَالَ : وَكُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ يُخَبُّ [وفي رواية : يَخْبُبُ(٤١)] حَتَّى ضَرَبَ بِجِرَانِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَاهُ بَعِيرٌ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ(٤٢)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَهُ إِذْ مَرَرْنَا بِبَعِيرٍ يُسْنَى عَلَيْهِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ جَرْجَرَ وَوَضَعَ جِرَابَهُ(٤٣)] [وفي رواية : جِرَانَهُ(٤٤)] فَقَالَ : انْظُرْ وَيْحَكَ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا ؟(٤٥)] [وفي رواية : فَوَقَفَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟(٤٦)] إِنَّ لَهُ لَشَأْنًا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ صَاحِبَهُ فَوَجَدْتُهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُ إِلَيْهِ [فَجَاءَ ،(٤٧)] فَقَالَ : مَا شَأْنُ جَمَلِكَ هَذَا ؟ قَالَ : وَمَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي وَاللَّهِ مَا شَأْنُهُ ؟ قال : عَمِلْنَا عَلَيْهِ وَنَضَحْنَا عَلَيْهِ حَتَّى عَجَزَ عَنِ السِّقَايَةِ ، فَائْتَمَرْنَا [وفي رواية : فَأْتَمَرْنَا(٤٨)] الْبَارِحَةَ أَنْ نَنْحَرَهُ وَنُقَسِّمَ لَحْمَهُ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : لِآلِ فُلَانٍ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لِهَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُوكُمْ ؟ قَالُوا : كَانَ لَنَا نَاضِحٌ فَكَبِرَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، [وفي رواية : ذَرُوهُ فِي الْإِبِلِ فَذَرُوهُ(٥٠)] [وفي رواية : عَنْ يَعْلَى قَالَ : مَا أَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ رَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا دُونَ مَا رَأَيْتُ ، فَذَكَرَ أَمْرَ الصَّبِيِّ ، وَالنَّخْلَتَيْنِ ، وَأَمْرَ الْبَعِيرِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « مَا لِبَعِيرِكَ يَشْكُوكَ » ، زَعَمَ أَنَّكَ سَنَأْتَهُ ، حَتَّى إِذَا كَبِرَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ » قَالَ : صَدَقْتَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا ، قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَفْعَلُ(٥١)] هَبْهُ لِي [وفي رواية : هَبْ لِي هَذَا الْبَعِيرَ(٥٢)] أَوْ بِعْنِيهِ [يَعْنِي جَمَلًا -(٥٣)] ، قَالَ : [بَلْ(٥٤)] هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَوَسَمَهُ سِمَةَ [وفي رواية : بِسِمَةِ(٥٥)] الصَّدَقَةِ ثُمَّ بَعَثَ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعْنِيهِ ، قَالَ : لَا بَلْ أَهَبُهُ لَكَ ، قَالَ : لَا بَلْ بِعْنِيهِ ، قَالَ : لَا بَلْ أَهَبُهُ لَكَ(٥٦)] [وفي رواية : بَلْ نَهَبُهُ لَكَ(٥٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ مَا لَهُمْ مَعِيشَةٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : أَمَا إِذْ ذَكَرْتَ هَذَا مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ شَكَى كَثْرَةَ الْعَمَلِ وَقِلَّةَ الْعَلَفِ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٠١٧٧٧٢·المعجم الكبير٢٠١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٧٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٢١٧٧٧٤·المعجم الكبير٢٠١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣٣٢٤١٣·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٢٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٠·المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣٣٢٤١٣·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٧٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٧٧٠·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٠١٧٢·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٧٧٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٠١٨٧·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٩٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٧٥٥١٧٧٧٢·مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٧٧٥٥·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٧٧٢·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد٤٠٥·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17837
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17563
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لَمَمٌ(المادة: لمم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17770 17837 17563 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَصَابَهُ لَمَمٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ » قَالَ : فَبَرَأَ ، فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ » وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ يَقُلْ : يَا يَعْلَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث